Close ad

ليفربول وتشيلسي .. النهائي الكبير

25-2-2024 | 14:39
ليفربول وتشيلسي  النهائي الكبيرليفربول وتشيلسي .. النهائي الكبير
أشرف أصلان

الريدز يبحث عن أول ألقاب الموسم وتشيلسي يسعي لمصالحة جماهيره

موضوعات مقترحة

كلوب يحلم بالتتويج قبل الرحيل المنتظر نهاية الموسم  والـ"بلوز" يتحدى

أشرف أصلان  

يتطلع ليفربول وتشيلسي للظفر بأول ألقاب الموسم الحالي في كرة القدم الإنجليزية، حينما يلتقيان في نهائي بطولة كأس رابطة الأندية المحترفة اليوم الأحد, رغم مسيرتهما المتباينة في بطولة الدوري "البريميرليج" هذا الموسم.
وتعتبر هذه هي المباراة النهائية الثالثة بين الفريقين في غضون عامين فقط، بعدما سبق أن خاضا نهائي نسخة البطولة عام 2022، وكذلك نهائي كأس إنجلترا في العام ذاته، وتُوج بهما ليفربول بفوزه بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي في اللقاءين بالتعادل بدون أهداف.
كما يعد هذا هو النهائي الثالث بين الفريقين في كأس الرابطة، بعدما سبق أن التقيا أيضا في المباراة النهائية لموسم 2004 / 2005، بخلاف موسم 2021 / 2022، وتُوج تشيلسي باللقب حينها عقب فوزه 3 / 2 على ملعب (ميلينيوم) في العاصمة الويلزية كارديف.
ويسعى ليفربول، الذي يخوض النهائي الـ14 في كأس الرابطة، للتتويج باللقب للمرة العاشرة في تاريخه وتعزيز رقمه القياسي كأكثر الفرق فوزا بالبطولة، التي انطلقت نسختها الأولى موسم 1960 / 1961، حيث يبتعد حاليا بفارق لقب وحيد أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي.
أما تشيلسي، الذي يلعب في النهائي العاشر بالمسابقة، فيحلم بالفوز بكأس البطولة  للمرة السادسة، لمعادلة عدد ألقاب مانشستر يونايتد، الذي يتواجد بالمركز الثالث في قائمة أكثر الأندية الفائزة باللقب.
وبينما يقضي ليفربول موسما متميزا، ليس في الدوري الإنجليزي، الذي يتربع على صدارته حاليا فحسب، بل في بطولتي كأس إنجلترا والدوري الأوروبي، اللذين واصل التقدم في أدوارهما، فإن تشيلسي يعاني من النتائج المتذبذبة، حيث يتواجد في المركز العاشر بجدول ترتيب الدوري، مبتعدا بفارق 14 نقطة خلف صاحب المركز الرابع المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، فيما بلغ الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي، علما بأنه لا يشارك في أي مسابقة قارية هذا الموسم.
وساهم موقف الفريقين قبل المباراة في تحفيز دوافعهما للتتويج بكأس البطولة، حيث يأمل ليفربول في الحصول على دفعة معنوية قوية لاستكمال مشواره الناجح في باقي المسابقات الثلاث الأخرى، في حين يرغب تشيلسي في مصالحة جماهيره.
ويستعد الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول، الذي أعلن في وقت سابق رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الحالي، لحضور أول نهائي من ثلاث نهائيات كأس محتملة في موسمه الأخير مع النادي الذي تولى تدريبه في أكتوبر 2015، في ظل تأهل الفريق للدور الخامس بكأس إنجلترا ودور الـ16 بالدوري الأوروبي، حيث يطمع في الفوز بأربعة ألقاب هذا الموسم، في ظل امتلاكه فرصا وفيرة أيضا لاستعادة لقب الدوري الغائب عنه في المواسم الثلاثة الأخيرة.

فرصة صلاح

ويخوض ليفربول اللقاء بقائمة طويلة من الإصابات التي مازالت تداهم الفريق، لدرجة أن كلوب يقول إنها ببساطة تسقط أحد لاعبيه "يوما بعد الآخر"، لكنه شدد قائلا "هناك عبارة واحدة قائمة - طالما لدينا 11 لاعبا، فسنسعى لتحقيق الفوز.
وغاب عن ليفربول ما يقرب من تشكيلة كاملة من لاعبي الفريق الأول عن لقاء لوتون تاون، الذي قلب خلاله الفريق تأخره صفر / 1 إلى فوز كبير، حيث احتاج كلوب للاستعانة بمجموعة من لاعبي الأكاديمية.  
وربما يكون لدى صلاح ونونيز حظوظا أفضل للعودة في المباراة النهائية، لكن كلوب لم يكشف سوى القليل عن احتمالات تعافيهما، فيما يحاول المدرب أن ينظر إلى الوضع بإيجابية، حيث قال "أريد ألا نشغل أذهاننا بمن سيغيب عنا. إذا لم تقيد نفسك بالأفكار السيئة، فيمكنك الطيران".
ولم يعد من الممكن أن يكون فوز ليفربول على تشيلسي 4 / 1 ببطولة الدوري قبل 3 أسابيع مقياسا حقيقيا لما سيحدث، في ظل التطور الذي طرأ مؤخرا على أداء تشيلسي، الذي أبرم عددا من الصفقات المدوية في الصيف الماضي.
ويبحث تشيلسي عن الوقوف بمنصات التتويج لأول مرة منذ فوزه بكأس العالم للأندية في الإمارات العربية المتحدة في فبراير 2022، حيث تحدث مدربه الأرجنتيني ماوريتسيو بوتشيتينو عن هذه المناسبة، وسلط الضوء على "التحدي الهائل" المتمثل في مواجهة فريق كلوب المتألق.وعلى مدار المباريات الثمانية الأخيرة التي أقيمت بين الفريقين، حقق ليفربول 3 انتصارات، من بينها فوزين بركلات الترجيح، فيما فرض التعادل نفسه على اللقاءات الخمسة المتبقية.

اقرأ أيضًا: