Close ad

أثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيوم

23-2-2024 | 13:04
أثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيوم أثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيوم
محمود الدسوقي

على مدار أربعة أيام، انطلقت أعمال المؤتمر الدولي لكليتي الآثار جامعة الأقصر وجامعة الفيوم بالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة، تحت عنوان: "التغيرات المناخية والتنمية المستدامة في الآثار والتراث في ضوء رؤية مصر 2030"، في الفترة من من 18 إلى 21 فبراير 2024، حيث خصص يومي 18 و19 للمداخلات العلمية ويوم 20 للزيارات الميدانية للوقوف على المتغيرات التي حدثت في معابد الأقصر والكرنك، ومقابر الملوك والملكات بالبر الغربي، وقد قامت اللجنة المنظمة بتوزيع أوراق التوصيات على الحضور من أجل مشاركة الحضور في التوصيات، وقد توافقت توصيات المؤتمر مع الأهداف الرئيسة للمؤتمر، حيث شارك في أعمال المؤتمر 40 مداخلة توافقت جميعها وفقا للأهداف الرئيسة للمؤتمر، ومن أهمها:

موضوعات مقترحة

- قدمت الأوراق رؤية كاملة لكافة الإشكاليات التي تهدد المواقع الأثرية جراء التغيرات المناخية ونجحت في وضع رؤية متكاملة للوقاية والحماية للمواقع الأثرية من جراء التغيرات المناخية.

- كما قدم المؤتمر من خلال المداخلة الموسومة بـ "Geophysics in relevance of heritage investigation and analysis studies" رؤية شاملة حول استخدام التطبيقات والطرق الجيوفيزيائية في خدمة الآثار والتراث.

- كما قدم المؤتمر تجربة تطبيقية بين التنظير والتطبيق في مجال إدارة المجموعات المتحفية في ضوء التطبيقات الحديثة.

- كما ناقش المؤتمر دراسة موسومة بـ "إدارة موقع جزيرة الفنتين في أسوان – موقع تراث عالمي"، حيث ألقت هذه الدراسة الضوء على كيفية إدارة المواقع العالمية المسجلة على قائمة التراث العالمي.

- كذلك تضمن المؤتمر إحدى الورقات العلمية التي تناولت صيانة اللوحات الجدارية تطبيقا على مقبرة الملك أمنحتب الثالث بالبر الغربي، وقد ألقت هذه الدراسة الضوء على أهمية الدراسات البيئية وتأثيرها على النقوش والألوان.

ومن أهم ما انتهت إليه أهداف المؤتمر التعاون العلمي الكبير بين كليتي الآثار جامعة الأقصر وجامعة الفيوم بالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة في إيجاد رؤية علمية موحدة حول طرق وأساليب الوقاية من مخاطر التغيرات المناخية من خلال مجموعة المداخلات العلمية التي يمكن تطبيقها في برامج لطلاب الآثار في برامج علمية متخصصة لطلاب المرحلة الجامعية الأولى أو الدراسات العليا.

اختتم المؤتمر فاعلياته بتوصيات شارك فيها كافة الحضور، وقد أوصوا بالآتي:

- تقدم أعضاء المؤتمر إلى جامعة الأقصر بخالص الشكر والتقدير على حسن الاستقبال والضيافة وحسن التنظيم ويخص بالشكر السيد أ.د./ رئيس الجامعة والسيد أ.د./ عميد كلية الآثار والسادة أعضاء هيئة التدريس واللجنة المنظمة، كما تقدم أعضاء المؤتمر للمكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة بخالص الشكر والتقدير على الدعم الكبير لمنظمة اليونسكو من السيدة الدكتورة/ نوريا سانز المدير الإقليمي لمكتب اليونسكو بالقاهرة، وكذلك السيد أيمن عبد المحسن، مدير المشروعات الثقافية بالمكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة، على مشاركته الفعالة في كافة الجلسات وإدارة أحدها مما كان له أثره الطيب على إدارة كافة جلسات المؤتمر.

كما تقدم أعضاء المؤتمر بالشكر والتقدير للسيد أ.د./ رئيس جامعة الفيوم، والسيد أ.د./ نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والسيد أ.د./ عميد كلية الآثار والسادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة الفيوم على مشاركتهم الفاعلة في أعمال تنظيم المؤتمر.

كما تقدم أعضاء المؤتمر بالشكر إلى معالي السيد أ.د./ عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، والسيد أ.د./ محمد الكحلاوي، رئيس المجلس العربي للاتحاد العام للأثريين العرب على مشاركتهم الفاعلة في أعمال المؤتمر.

التوصيات:

  • أوصى المؤتمر بتطبيق الطرق المبتكرة والحديثة في مجال التغيرات المناخية والتنمية المستدامة ورقمنة وتوثيق المجموعات والمباني الأثرية والتراثية.
  • أوصى المؤتمر بضرورة إنشاء إطار تعاوني لإجراء دراسات متكاملة حول تأثيرات التغير المناخي على المواقع الأثرية والتراثية. يجب أن يشمل هذا الإطار مشاركة هيئات متخصصة، بما في ذلك وزارة السياحة والمؤسسات الأكاديمية ذات الصلة. من خلال دمج مختلف التخصصات مثل علم الآثار وعلم المناخ والحفاظ، يمكن تحقيق فهم شامل للمخاطر والضعف المحيطة بالتراث الثقافي.
  • أوصى المؤتمر بضرورة تقييم المخاطر والتقييم: والاعتماد على نهج نظامي لتحليل وتقييم المخاطر التي يشكلها التغير المناخي على المواقع الأثرية والتراثية. ويشمل ذلك إجراء تقييمات مستفيضة تأخذ في اعتبارها الآثار الفورية والطويلة الأمد. يجب أن تحدد التقييمات المناطق الضعيفة، وتقيم شدة التهديدات المحتملة، وتعطي الأولوية للإجراءات وفقًا لذلك. ستكون هذه المعلومات أساسًا لصياغة استراتيجيات فعالة وخطط للحفاظ.
  • كما أوصى المؤتمر بضرورة رصد وجمع البيانات: وذلك من خلال تنفيذ نظام رصد قوي لتتبع التغيرات التي تحدث في المواقع الأثرية والتراثية بسبب التغير المناخي. ويشمل ذلك جمع بيانات دقيقة وحديثة حول المتغيرات المناخية وحالة المواقع والمؤشرات البيئية. سيمكن الرصد المستمر من الكشف المبكر عن التهديدات، وتيسير الإدارة التكيفية، وإعلام عمليات اتخاذ القرار.
  • كذلك أوصى المؤتمر بضرورة وضع استراتيجيات للحفاظ والتكيف: من خلال تعزيز جهود الحفاظ للتخفيف من الآثار الضارة للتغير المناخي على التراث الثقافي. ويشمل ذلك تنفيذ استراتيجيات تكييفية وقوية تأخذ في اعتبارها الضعف الخاص لكل موقع. قد تتضمن هذه الاستراتيجيات استخدام تقنيات مبتكرة وممارسات مستدامة وتدخلات خاصة بالموقع لحماية والحفاظ على آثار الآثار والهياكل التراثية.
  • أوصى المؤتمر بالعمل على بناء القدرات وتبادل المعرفة: عن طريق تعزيز المبادرات المتعلقة ببناء القدرات ومنصات تبادل المعرفة لتعزيز الفهم الجماعي لتأثيرات التغير المناخي على التراث الثقافي. وذلك من خلال ورش العمل وبرامج التدريب والمؤتمرات حيث يمكن للخبراء والباحثين والممارسين وممثلي المجتمع مشاركة التجارب وأفضل الممارسات والدروس المستفادة. يجب تعزيز الشبكات التعاونية والشراكات لتسهيل الحوار المستمر والتعاون في هذا المجال.
  • أوصى المؤتمر باقتراح تطوير وتنفيذ السياسات: من خلال مخاطبة السلطات ذات الصلة بعمل تطوير وتنفيذ سياسات تتناول الحفاظ وإدارة التراث الثقافي في سياق التغير المناخي. ومحاولة دمج هذه السياسات واعتبارات التغير المناخي في خطط إدارة التراث واللوائح والإرشادات. يجب أيضًا إنشاء آليات تمويل كافية وحوافز لدعم ممارسات الحفاظ ومبادرات البحث المتينة للتغير المناخي.
  • أوصى المؤتمر بضرورة رفع الوعي العام والمشاركة: حيث يعتبر رفع الوعي العام حول آثار التغير المناخي على التراث الثقافي أمرًا حيويًا لتعزيز الشعور بالرعاية وتعزيز الممارسات المستدامة. يجب تطوير حملات توعية، وبرامج التواصل مع الجمهور، ومبادرات المشاركة العامة لإعلام وإشراك المجتمعات المحلية والسياح والمعنيين. من خلال تمكين الأفراد بالمعرفة وتعزيز الشعور بالمسؤولية، يمكن أن يصبح الحفاظ على التراث الثقافي مسؤولية مشتركة.
  • كما أوصى بتعزيز الأنشطة والمبادرات لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح بسبب النزاع الحالي في الدول العربية المجاورة.
  • كذلك أوصى المؤتمر بتعزيز وسائل منع ومنع الاستيراد والتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية.
  • أوصى المؤتمر بتطبيق جميع المخرجات في برامج بينية بكليتي الآثار جامعة الأقصر وجامعة الفيوم لتدريس ما أسفرت عنه الدراسات المتعلقة بالتغيرات المناخية وخاصة في مجال الوقاية من تأثيرها.
  • كما أوصى المؤتمر أن يكون المؤتمر القادم بعنوان "حماية المواقع الأثرية من مخاطر الحروب.

- وقد أتفق الطرفين على تكوين لجنة مشتركة لمتابعة تطبيق التوصيات التي أسفرت عنها أعمال المؤتمر.

 

 

 


أثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيومأثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيوم

أثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيومأثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيوم

أثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيومأثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيوم

أثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيومأثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيوم

أثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيومأثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيوم

أثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيومأثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيوم

أثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيومأثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيوم

أثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيومأثر التغيرات المناخية على الآثار في مؤتمر مشترك لجامعتي الأقصر والفيوم
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة