الممثل الأمريكي بمجلس الأمن: لن يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية إلا عبر مفاوضات بين فلسطين وإسرائيل | مندوب الصين لدى مجلس الأمن: إنشاء دولة فلسطينية مستقلة حق غير قابل للتصرف ولا يخضع لأي مساومات | أبو الغيط يعرب عن أسفه لاستخدام ‎الفيتو ضد العضوية الكاملة لفلسطين بالأمم المتحدة | وزير خارجية الجزائر يبحث مع نظيريه البرازيلي والأردني الجهود المبذولة لوقف العدوان على غزة | المغرب والفاو يبحثان علاقات التعاون الثنائية | السفير حسام زكي يدعو المجتمع الدولي لوقف جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد فلسطين | مندوب روسيا بمجلس الأمن يحمل أمريكا وإسرائيل مسؤولية مقتل آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة | السفير نبيل فهمي: مصر ركيزة أساسية في ظل اشتعال الصراع بالمنطقة | المنطقة على حافة الهاوية.. تحذيرات من توتر أوضاع الشرق الأوسط بعد الضربة الإيرانية | أستاذ اقتصاد: ضبط الأسواق ورقابة الدولة على الأسعار تحد من جشع التجار |
Close ad

باحثون يطورون أداة لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإرهاق في العمل

22-2-2024 | 16:20
باحثون يطورون أداة لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإرهاق في العملأرشيفية
وكالات

قام فريق دولي من الباحثين بتطوير أداة لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإرهاق في مكان العمل.

موضوعات مقترحة

وتُعرف هذه الأداة رسميًا بأداة تقييم الإرهاق (BAT)، وهي تعمل من خلال سلسلة من الأسئلة المصممة لتقييم الحالة العقلية والجسدية للشخص في العمل من خلال الاستجابات المبلغ عنها ذاتيًا.

ولا يعتبر الإرهاق حالة طبية رسمية، وليس له تشخيص رسمي، ومع ذلك، يؤثر الإرهاق في مكان العمل سلبًا علينا عقليًا وجسديًا، ويمكن أن يؤدي غالبًا إلى مشاكل صحية أخرى.

وتقوم أفضل التقنيات المتاحة بتحديد المخاطر وتقييمها بناءً على البيانات التي تم جمعها من 493 شخصًا بالغًا، وتعد القدرة على تحديد هذا الخطر تعني أنه يمكن اتخاذ خطوات لمنع حدوث الإرهاق.

وقال عالم النفس ليون دي بير، من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا (NTNU): "في السابق، لم يكن لدينا أداة قياس مفصلة بما فيه الكفاية لاستخدامها في كل من مجال الممارسة والبحث لتحديد العمال المعرضين لخطر الإرهاق".

وتبحث الأداة في مجالات مثل الصراع بين العمل والمنزل، وعبء العمل، والرضا الوظيفي، والضغط النفسي، كما تشمل الأسئلة تلك المتعلقة بالشعور بالحزن دون معرفة السبب، والشعور بعدم اليقين بشأن قيمة العمل.

وأشار الباحثون إلى أنه من مصلحة أصحاب العمل التأكد من أن فرقهم تعمل بكامل طاقتها.

وبحسب مجلة "ساينس أليرت" العلمية، فإن الخبر السار هو أنه يمكن علاجه، وكلما تم التعرف على الإرهاق في وقت مبكر والبدء في تلك العلاجات، كلما كان ذلك أفضل، وينبغي أن تساعد أفضل التقنيات المتاحة كلاً من الموظفين وأصحاب العمل في تحديد المخاطر ومعالجة التغيير الفردي والمؤسسي.

وقالت عالمة النفس ماريت كريستنسن: "يمكننا التعامل مع الإرهاق من خلال العلاج الفردي، ولكن لن تكون هناك فائدة كبيرة إذا عاد الأشخاص إلى مكان العمل، حيث تكون المتطلبات مرتفعة للغاية وتوجد موارد قليلة".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: