Close ad

أمريكا تؤكد دعمها "القوي" لقضايا البرازيل المطروحة خلال مجموعة العشرين

22-2-2024 | 11:18
أمريكا تؤكد دعمها  القوي  لقضايا البرازيل المطروحة خلال مجموعة العشرينأمريكا
أ ش أ

 أكدت الولايات المتحدة دعمها القوي للقضايا التي طرحتها البرازيل خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، بشأن الحد من التوترات الجيوسياسية وإصلاح الحوكمة العالمية.

موضوعات مقترحة

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس أن بلينكن يزور عاصمة البرازيل، برازيليا، حاليا لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في الفترة من 21 إلى 22 فبراير الجاري ولقاء نظرائه من أعضاء مجموعة العشرين والشركاء المدعوين، وذلك لتعميق التعاون ومعالجة القضايا ذات الاهتمام العالمي، بما في ذلك انعدام الأمن الغذائي وتغير المناخ والصحة العالمية وحقوق العمال وعدم الاستقرار الجيوسياسي. 

وأضافت أن مجموعة العشرين توفر منصة للولايات المتحدة للتعامل مباشرة مع أكبر الاقتصادات المتقدمة والناشئة في العالم لتعزيز المصالح الأمريكية ومواجهة التحديات الجيوسياسية والاجتماعية والاقتصادية العالمية مع أعضاء مجموعة العشرين الآخرين الذين يمثلون أكثر من 80 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وثلاثة أرباع التجارة العالمية وثلثي سكان العالم.

وأفادت بأن حرب الكرملين غير المبررة ضد أوكرانيا لا تزال تشكل إهانة دائمة لميثاق الأمم المتحدة الذي ينبغي لروسيا باعتبارها عضوا في مجلس الأمن الدولي الالتزام به، لافتة إلى أن "حرب روسيا تستمر في تذكيرنا بالأسباب التي تدفعنا إلى الدفاع عن مبادئ احترام السيادة والسلامة الإقليمية التي يجسدها الميثاق".

وأشارت الخارجية الأمريكية في بيانها إلى أن "الحرب التي تشنها روسيا تقتل وتجرح الآلاف وتشرد الملايين وتؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي والطاقة العالمي"، قائلة إن "تصرفات روسيا تقوض العمل الذي تحاول مجموعة العشرين جاهدة تحقيقه".

وبحسب البيان، تعمل الولايات المتحدة كل يوم لمنع اتساع نطاق الصراع بين إسرائيل وحماس، بينما تحث على حماية المدنيين وزيادة إمكانية وصول المساعدات الإنسانية.

وقالت إن: "هجمات الحوثيين البحرية تعطل حرية الملاحة وتدفق التجارة العالمية، بما في ذلك المساعدات الغذائية والإنسانية للمنطقة"، مضيفة أن الولايات المتحدة أصدرت بالتعاون مع حلفائها وشركائها، من 40 دولة بيانا يدين الهجمات دعما لتحالف «حارس الازدهار».

ولفتت الخارجية الأمريكية إلى أن بلينكن سيسلط الضوء أيضًا خلال مجموعة العشرين على دعم الولايات المتحدة لبعثة الدعم الأمني المتعددة الجنسيات إلى هايتي، قائلة: "وسنعمل على حشد المزيد من المساهمات الدولية".

ووفقا للبيان، تتخذ الولايات المتحدة، بالتعاون مع شركائها، إجراءات ملموسة لبناء اقتصاد عالمي أكثر ازدهارًا واستدامة وشمولاً يوفر وظائف جيدة والغذاء والطاقة والأمن الصحي للجميع. وبالإضافة إلى الاجتماعات المنعقدة على هامش مجموعة العشرين، سيشارك وزير الخارجية الأمريكي في اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين والشركاء المدعوين لمعالجة الأزمة الإنسانية في هايتي وحشد الدعم لمهمة الدعم الأمني المتعددة الجنسيات.

وفي سياق متصل، جددت الخارجية الأمريكية التزام الولايات المتحدة بالتركيز على تحسين الصحة العالمية من خلال تسريع وتيرة الاستثمار في صحة ورفاهية المجتمعات عبر البلدان، مرحبة بفرصة العمل مع شركائها في الجهود الجماعية التي تعتبر ضرورية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية، بما في ذلك تحفيز الدعم المستمر لصندوق مكافحة الأوبئة.

ولمعالجة التهديدات التي تشكلها المخدرات الاصطناعية على الصحة العامة والأمن، أطلقت الولايات المتحدة التحالف العالمي للتصدي لتهديدات المخدرات الاصطناعية في عام 2023، والذي يضم الآن أكثر من 144 دولة مشاركة و12 منظمة دولية.

كما جددت واشنطن التزامها بدمج وجهات نظر أكثر تنوعا جغرافيا في المؤسسات المتعددة الأطراف وضمان استجابتها لاحتياجات المجتمع العالمي بأكمله.

وتدعم الولايات المتحدة توسيع مجلس الدولي، بما في ذلك دعم مقاعد جديدة لدول من أفريقيا وأمريكا اللاتينية. وفي هذا الصدد، قالت الخارجية الأمريكية في بيانها: "لقد دعمنا أن يصبح الاتحاد الأفريقي عضوا دائما في مجموعة العشرين والمنصب الجديد للمدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي لمنطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا".

وأكدت ضرورة أن تعمل مجموعة العشرين والشركاء أيضًا معًا لاغتنام فرص الذكاء الاصطناعي لتعزيز أهداف التنمية المستدامة ولضمان ذكاء اصطناعي آمن وجدير بالثقة وقيادة نهج متوازن حيث يمكن لجميع البلدان الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، مع العمل معًا لإدارة مخاطر الاختلال التكنولوجي.

واختتم وزارة الخارجية الأمريكية البيان بالقول إن: "الولايات المتحدة تعمل كذلك على تعزيز تطور بنك التنمية المتعدد الأطراف من أجل بناء بنوك تنمية أكبر وأفضل وقادرة على تقديم المزيد من القروض، وتوفير المزيد من التمويل الميسر وحشد رأس المال الخاص وجعل بنوك التنمية المتعددة الأطراف أسرع وأكثر مرونة".

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: