Close ad

رئيس مركز بحوث الصحراء: مشروعات سيناء تُغير وجه الحاضر وتضع أسس المستقبل 

22-2-2024 | 11:58
رئيس مركز بحوث الصحراء مشروعات سيناء تُغير وجه الحاضر وتضع أسس المستقبل;محرر الآهرام التعاوني يحاور الدكتور حسام شوقى رئيس مركز بحوث الصحراء
حوار: محمد نبيل
الأهرام التعاوني نقلاً عن

لدى المركز برنامج يحدد الخريطة السمادية لمختلف الأراضى من خلال تحليل التربة والمياه والمناخ
التجمعات الزراعية فى سيناء ساهمت فى توفير فرص عمل وتحقيق الاستقرار المعيشى
 أبحاثنا التطبيقية لا تعرف النمطية .. ونعمل على تجهيز جيل يواكب المستجدات 
  المركز شريك أساسى فى التطوير .. ومستمرون فى عمليات الحصر والتصنيف بصحراء  مصر 

خطة جديدة لاستصلاح 720 ألف فدان بأرض الفيروز .. وافتتاح 3 مراكز خدمات قريباً

 

فى مسيرة الجمهورية الجديدة تأتى أرض الفيروز على رأس أولويات التنمية والبناء ويظهر الدور الحيوى لمركز بحوث الصحراء الشريك الأساسى فى تطوير كافة المناطق الصحراوية بصفة عامة وشبة جزيرة سيناء بصفة خاصة، كما يقدم المركز كافة عمليات الحصر والتصنيف لشتى المشروعات القومية طبقا لتوجيهات القيادة السياسية الدافعه للتوسع الأفقي.

الدكتور حسام شوقى رئيس مركز بحوث الصحراء أكد التواجد المستمر للمركز وباحثيه فى سيناء لدفع عجلة التنمية الزراعية والوقوف على أرض الواقع لرصد وحل التحديات التى تواجه الأنشطة الزراعية، ناهيك من قطار التنمية والاستثمارات الذي لا يتوقف حتى فى ظل الأزمات الراهنة، منوها باستهداف الدولة استصلاح 720.9 ألف فدان فى شمال وجنوب سيناء.

شوقى فى حواره لـ«الأهرام التعاونى» لفت إلى أهمية التجمعات الزراعية فى تحقيق الاستقرار المجتمعى، وتوفير فرص عمل للأسر البدوية، علاوة على تسخير كافة الخدمات للمزارعين من خلال المراكز الخدمية كاشعاع تنموى زراعى يقدم الدعم والإشراف والمعرفة لكافة التجمعات الزراعية.
والبقية في السطور ..

ما أبرز المشروعات القومية التى يشارك فيها المركز حاليا؟
> أود الاشارة بداية إلى أن المركز شريك أساسى فى المشروعات القومية بصحراء مصر كأراضى الدلتا الجديدة وسيوه والعوينات وتوشكا، ولكن يولى المركز اهتماما خاصا فى الوقت الراهن بتنمية سيناء تنفيذا لتكليفات القيادة السياسية ممثله فى الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث وضعت الدولة المصرية شبه جزيرة سيناء على خريطة التنمية الشاملة ورسم مسار تنموى لها ضمن خطة طموحه وغير مسبوقة لتعمير أرض الفيروز، فالمشروعات التنموية غيرت وجه الحاضر وتضع أسس المستقبل، كما وضعت الدولة التنمية الزراعية فى سيناء على رأس أولوياتها باعتبارها احد اهم عوامل الجذب السكانى، فتم إنشاء العديد من مشروعات التنمية الزراعية بهدف زيادة الرقعة الزراعية وتحقيق الإستقرار المعيشى لكافة الأسر من أبناء سيناء والوافدين إليها من المحافظات الأخرى مع خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة تعمل على تحسين معيشة السكان وضمان حياة كريمة لهم وتوفير كل سبل العيش الكريم على كافة الأصعدة.
 ونوضح فى هذا الصدد أن المركز متواجد بقوة فى أماكن الخدمات لتحقيق التنميه المستدامة، كما يقدم المركز كافة عمليات الحصر والتصنيف لشتى المشروعات القومية بصحراء مصر من خلال دراسات وأبحاث للتربة والمياه والدعم الفنى والتنموى، وذلك طبقا لتوسع الدولة الأفقى والبحث عن طرق غير تقليديه للمياه، كما تم حصر وتصنيف 109 ألف فدان فى شمال سيناء لتحديد الأراضى الصالحة لزراعتها طبقا للمقننات المائية المتاحة، وأشير هنا بوجود خطة جديدة حاليا نستهدف من خلالها إستصلاح 720.9 ألف فدان فى شمال وجنوب سيناء
أود أيضاً الإشارة إلى أن الدولة المصرية ضخت 700 مليار جنيه من 2014 وحتى الآن لتنمية سيناء من أنفاق ومحطات معالجة ومشروعات تنمية وخدمات وتجمعات، كما أن قطار التنمية والإستثمارات مازال مستمرا لا يتوقف حتى فى ظل الأزمات الراهنة. 
كيف ساهمت التجمعات الزراعية فى استقرار شبه جزيرة سيناء؟ 
> ساهمت مشروع التجمعات الزراعية فى شمال وجنوب سيناء فى إصلاح مساحات زراعية جديدة لسيناء وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لابنائها مع تحقيق الاستقرار المعيشى والسكنى للعديد من الأسر البدوية.
كما ساهمت التجمعات الزراعية فى شبه جزيرة سيناء فى إحداث اندماج مجتمعى بين الوافدين من الوادى والدلتا مع أبناء سيناء لخلق مجتمع قادر على مواجهة كافة التحديات والتغلب على الصعاب ما يضمن من تحسين سبل العيش لقاطنى تلك التجمعات من ابناء الوطن.
كما يعد مشروع التجمعات الزراعية من أهم مشروعات وزارة الزراعة فى سيناء حيث يحقق الاستقرار المعيشى لحوالى 2122 أسرة من خلال 18 تجمعا تنمويا منها 7 تجمعات فى محافظة جنوب سيناء و11 تجمعا فى محافظة شمال سيناء وتقدر المساحة الكلية لهذه التجمعات بحوالى 11 ألف فدان من الأراضى المستصلحة والمعدة للزراعة ومزوده بعدد من الآبار الجوفية يصل عددها إجمالا الى 286 بئرا على أعماق مختلفة بالإضافة الى كافة الخدمات التعليمية والصحية والتنموية والتجارية. 
وماذا عن جهود بحوث الصحراء فى تنمية التجمعات؟ 
> تتولى بحوث الصحراء مسئولية الإشراف والعمل على نشر المعرفة ورفع قدرات المستفيدين من مشروع التجمعات الزراعية والمناطق المتأخمة لها وتذليل كافة التحديات التى تواجه المزارعين بهذا المشروع. 
كما نجحت كافة قطاعات الوزارة المختلفة بتوفير كافة المستلزمات والمعدات اللازمة التى تقدم الخدمة للمنتفعين ولتحقيق هذا تم اتخاذ العديد من الإجراءات فى هذا الشأن من أجل تشغيل مراكز الخدمات التنموية والتى تقدم الخدمات الفنية والإرشادية للمزارعين والمنتفعين من مشروع التجمعات الزراعية وذلك بتوفير كافة المعدات والآلات الزراعية المختلفة، كما تم توفير المستلزمات الزراعية التى تعمل على دفع عجلة التنمية الزراعية فى سيناء . 
كما تم إطلاق مبادرة خاصة بتعميم الممارسات الزراعية السليمة داخل التجمعات الزراعية من خلال البرامج البحثية فى مركز بحوث الصحراء بهدف الحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامة المشروع، وشملت المبادرة تعميم ممارسات الزراعة النظيفة واستخدام الميكنة الزراعية والاعتمام على الأصناف المعتمدة وفق الخريطة الصنفية.
كما تعد أبحاث وخبرات علماء مركز بحوث الصحراء شريك أساسى فى عملية التنمية الشاملة فى سيناء بتقديم خدمات متنوعة من تعزيز ودعم المشروعات الزراعية، ولعل من مظاهر ذلك قيام المركز بتوفير 100 ألف شتلة زيتون ذات الأصناف المناسبة للظروف البيئية لكل تجمع مع مراعاة زراعة هذه الأصناف بالمواعيد المثلى للمنطقة، كما وفر 200 شيكارة شعير صنف جيزة 126 لزراعة 100 فدان تتم زراعتها من خلال حقول إرشادية تحت إشراف المتخصصين من مركز بحوث الصحراء، كما تم توفير 3000 شكارة كومبوست سماد عضوى لتعميم استخدام الأسمدة العضوية. 
 وماذا عن مراكز الخدمات وموعد انطلاقها؟ 
> مراكز الخدمات هى مراكز تم إنشاؤها بهدف خدمة هذه التجمعات والمناطق المتاخمة، وقريبا سوف يتم افتتاح 3 مراكز خدمات خلال الفترة المقبلة أثنين منهما فى شمال سيناء فى الحسنه ونخل والأخير فى منطقة سهل القاع بمدينة الطور بتكلفة إجمالية 390.2 مليون جنيه، كما تقدم المراكز الثلاث كافة الخدمات لمشروعات التنمية الزراعية فى شبة جزيرة سيناء، وتحقق هذه المراكز رؤية وزارة الزراعة، والتى تتضمن بناء مجتمع زراعى جديد ونظم مزرعية حديثة تحقق أعلى انتاجية من وحدتى الأرض والمياه مع الحفاظ على الموارد الطبيعية من التدهور وتحقيق التنمية المستدامة.
كما تم إنشاء المراكز الثلاثة للخدمات المتكاملة للتنمية الزراعية على مساحة 42 ألف متر مربع و10 أفدنة لكل مركز لخدمة التجمعات ومشروعات التنمية الزراعية القائمة أو المستقبلية وبإجمالى 126 ألف متر لمراكز الخدمات الزراعية الثلاثة .
ما دور المركز فى مكافحة التصحر؟ 
توجد إستراتيجية للمركز فى مكافحة التصحر 2022 - 2030 منبثق منها الخطة التنفيذية لكافة المشروعات البحثية التى يقوم بها المركز حيث تسير الابحاث التطبيقية للباحثين طبقا لرؤية الخطة الاستيرتيجية فى كيفية التغلب على ظاهرة التصحر وتنمية المناطق المحافظات الصحراوية فى مصر. 
وماذا عن المحطات البحثية للمركز وأهميتها؟ 
> نمتلك إحدى عشر محطة بحثية فى الصحارى المصرية من الشيخ زويد شرقا، وسيوه غربا، ومريوط شمالا، وحلايب وشلاتين واسوان جنوبا، فالمحطة البحثيه لها أهمية كبيره بالنسبه للمكان الذى تتواجد فيه، فهى تمثل مركز بحوث صحراء مصغر فى المنطقة ليحاكى ظروفها، لذلك نحن مستمرون حاليا على رفع كفاءة المحطات من خلال تطوير البنية التحتية وتوفير المعامل والمناخ الجيد للباحثين فيها من اجل تنفيذ البرامج على احدث مستوى ليعود مردودها على تنمية المجتمعات البدوية من خلال تقديم الجانب الارشادى والفنى للمزارعين.
هل تشهد الفترة المقبلة افتتاحا أو تطوير المحطات بحثية؟ 
> بالفعل قريبا سوف يتم افتتاح محطة رأس سد بثوبها الجديد، لتشهد المحطة تطوير شامل، من إنشاء أكبر معمل لتحاليل المياه والتربة والذى يعد الأكبر فى جنوب سيناء 
كما تم إنشاء الفرع الثانى لمركز التميز المصرى ليكون منارة التنمية والعلم باعتباره يقدم خدمة إرشادية وفنية للمواطنين والمستثمرين، علاوة على أهميته بالنسبة للطلبة والدارسين فى جامعات سيناء المختلفة وتوعيتهم بملف المياه وترشيدها وكيفية الحصول على مصادر مياه غير تقليدية بالإضافة الى إستخدام أجهزته المختلفه بأسعار مخفضة.
كما تم إنشاء بنك جينات للأصول الوراثية بالمحطة، بالإضافة إلى دورها فى تقديم خدمات فنية وارشادية فى الانتاج الحيواني. كما تم الانتهاء مؤخرا من حل جميع المشكلات التى كانت تعانى منها محطة شرق القنطرة البحثية ونجحنا فى إعادة كافة زراعاتها والحفاظ على الأصول الوراثية بها واستغلالها الإستغلال الأمثل ، كما تمكنا بالتعاون مع وزارة الرى من توفير المياه للمحطة واستغلال كافة المساحات المحيطة بها فى الزراعة، كما تم دراسة وتطوير النظم المزرعية والتراكيب المحصولية تحت ظروف إستخدام مياه ترعة السلام المخلوطة كما تم توجيه الدراسات والبحوث لخدمة الانتاج الزراعى وتحسينه وتطويره فى كل القطاعات الزراعية (حيوان – نبات – أراضى – رى – اقتصاد).
كما تسعى المحطات لتعزيز الروابط الدولية لتبادل المعرفة والخبرات، وتعمل على تطوير شراكات جديدة وتعزيز العلاقات مع المجتمع الدولى لمواكبة التطورات العلمية العالمية.
وماذا عن الوحدات ذات الطابع الخاص وتطويرها؟ 
> نحرص دائماً على تطوير تلك الوحدات مثل وحدة الحفر والصيانة، وكذلك إستغلال الأصول والخبرات والإمكانيات المتاحة كمصدر للدخل مثل أجهزة المعامل والتواجد فى الأسواق بأسعار تنافسية. 
ما دور المركز فى تحديد الخريطة السمادية؟ 
> المركز لديه برنامج يحدد من خلاله الخريطة السمادية لمختلف الأراضى بجميع المناطق التى تشهدها المشروعات البحثية، فمن من خلال تحليلات التربة بالأراضى يتم عمل خريطة سمادية تشتمل على توضيح لنوعية التربة والمياه المستخدمة والمناخ، كما تحمل هذه الخريطة مخرجات هامة فى رسم السياسات الصنفية والحفاظ على المياه وتحقيق الاستفادة من الاسمدة العضويه مع تقليل استخدام الأسمدة الكيميائية، وبالتالى توضيح الرؤية كاملة للمشروعات المستقبلية القومية والاستثمار، والتى سوف تؤتي ثمارها نهاية السنه المالية الحالية .
كيف يواجه المركز النمطية فى الأبحاث العلمية؟ 
> أود التوضيح هنا بأن أبحاثنا التطبيقية لا تعرف النمطية، فالمركز لديه ميزه وهى أن معظم أبحاثه تطبيقية والقليل منها أكاديمى، كما أننى حريص دائما على إجراء اجتماعات دورية مع الباحثين من أجل الوصول لكل ما هو جديد، وذات عائد اقتصادى تنموى، كما تم التركيز على تطوير إستراتيجيات البحث العلمى لمواكبة التطورات الحديثة والتحديات العلمية المستقبلية.
وفى هذا الشأن أيضاً أشير إلى أننا نقدم حوافز للباحثين طبقا لقوة الأبحاث التى يتم نشرها، وكذلك فى حالة حصول الباحث على براءة اختراع لتشجيعهم . كما نسعى إلى إخراج جيل جديد يواكب مستجدات العصر والحداثة وبعيد كل البعد عن النمطية يهتم بالكيف وليس الكم.
 ماذا عن التعاون مع الجهات المختلفة؟ 
> لدينا تعاون مع معظم الجهات البحثية فى مصر والخارج كالتعاون مع أكاديمية البحث العلمى والفنية العسكرية والجامعات والمراكز البحثيه الأخرى ونتعاون مع الصين فى برامج متعدده تنمويه ومشاريع كالتعاون فى مشروع يستهدف تطوير نظم الرى مع الأكاديمية الصينية للعلوم - كلية الدراسات الطبيعية.
فى ظل ارتفاع أسعار زيت الزيتون.. هل توجد برامج لديكم لزيادة الانتاجية؟
> بالفعل يوجد برنامج ممول للمركز عن الخريطة الصنفية للزيتون نستهدف من خلاله خريطة لكل أصناف الزيتون للتعرف على السياسة الصنفية التى تتماشى مع كل موقع للتوسع فى زراعة الزيتون فى شمال سيناء والساحل الشمالى الغربى على أسس علمية تطبيقية صحيحه، علاوة على دور البرامج البحثية التطبيقية للمركز فى تقديم الدعم الفنى والإرشادى للمزارعيين والمستثمرين. 
ما دور المركز فى الحفاظ على النباتات البرية؟ 
> لدينا أكثر من 42 برنامجا فى صون النباتات البرية لحصر وانتقاء هذه النوعية من النباتات فى البحر الأحمر، كما توجد لدينا خطة قائمة تستهدف إنشاء بنك بذور فى محطة الشلاتين وإكثار لهذه النباتات، علاوه على إنشاء حديقة نباتية.
ماذا عن دور مركز التميز المصرى للنهوض بمنظومة تحلية المياه؟ 
> فى البداية.. يعد مركز التميز منذ نشأته فى 2016 أحد الأعمدة الرئيسية لمركز بحوث الصحراء، نظراً لاستهدافه توطين صناعة تحلية المياه فى مصر والبحث والتطوير. 
واستطاع المركز الحصول على مشروعات مموله من صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية وأيضاً من أكاديمية البحث العلمى، كما ينفذ المركز مشروعات محلية بتمويل من مركز بحوث الصحراء، علاوة على إقامة مشروعات بالمشاركة مع جهات أجنبية مثل جامعة ستراكتكلايد - اسكتلندا، والتعاون المشترك مع جامعة ولاية آريزونا - الولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة تينجن التقنية فى الصين.
ولعل الهدف الأساسى من إنشاء مركز التميز كان لتصنيع شمعة الفلتر المنزلى (RO) التناضح العكسى، والتى كانت تستورد من الخارج، حيث تم إنشاء خط الانتاج الوحيد لها فى مصر ببحوث الصحراء بجودة عالية تضاهى المستورد وتوفر حوالى 40 %، كما تعد عملية تصنيع الفلتر فى بحوث الصحراء صورة مشرفة لتعميق التصنيع المحلي.
كما يظهر دور مركز التميز المصرى التدريبى والارشادى بالنسبة للطلبة والباحثين كما يتيح لهم إجراء التحليلات على اجهزته المختلفة بأسعار مخفضة. كما توجد وحدة كاملة لحفر الآبار بمعايير علمية عالية الدقة والجودة من خلال عدة مراحل كعمليات الاستكشاف، وعملية تجارج الضخ والتى يتحدد من خلالها كمية سحب المياه من الآبار حتى لا يحدث السحب الجائر والتداخل بين المياه العذبة والمالحة.
وما أبرز المشروعات البحثية التطبيقية التى ينفذها؟ 
> بالنسبة للمشروعات البحثية فى تحلية المياه تمكنا من تنفيذ محطة تحلية عائمة تعمل بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح وانشاءنا نموذج يعطى 6 متر مكعب / يوم مياه محلاة، كما صممنا محطة تعطى 10 الاف متر مكعب / يومى جاهزة للتنفيذ.  بينما تتمثل المشروعات التطبيقية فى مشروعات خاصة بمعالجة المياه كمشروع معالجة مياه الصرف، والتى تعالج 21 مترا مكعبا / يومى. 
كيف ترى توجه الدولة فى مشروعات تحلية مياه؟ 
> توجه الدولة الحالى هو تحليه المياه لتوفير مياه الشرب فى المحافظات الساحلية لإيجاد مصادر جديده لمياه الشرب فعلى سبيل المثال انشاء محطة الرميلة فى مرسى مطروح تنتج حوالى 48 ألف متر مكعب / يومى ومحطه كيلوباترا ورأس الحكمة، لتغطى المياه المحلاة كافة محافظة مطروح، كما تم إنشاء محطات آخرى فى شرق بورسعيد ومجمع بالعين السخنه ينتج حوالى 250 ألف متر مكعب، ومحطة الجلالة - طور سيناء ومحطات بالغردقة وغير ذلك.
وماذا عن التحلية من أجل الزراعة؟ 
> فى الواقع نظرا لتكلفة محطات التحلية تم قصرها فقط على مياه الشرب دون الزراعة ولكن على المستوى البحثى والتطوير توجد محاولات تقنية فى الوقت الراهن لتقليل التكلفة لمحطات التحلية لاستخدامها فى الزراعة وهو ما يعرف بطرق التناضح الأمامي.
هل نجحت مصر فى مجال تحلية المياه والمعالجة؟ 
بالفعل مصر شهدت طفرة كبيرة للمرة الأولى فى تاريخها وعلى مدار الثلاث سنوات الماضية فقط من إنشاء محطات كثيرة سواء محطات تحلية مياه الشرب او محطات معالجه مياه الصرف كمحطة بحر البقر التى تنتج حوالى 5 مليون متر مكعب / يوم، ومحطة المحسمة لخدمة أراضى سيناء، ومحطة الحمام والتى قاربت على الانتهاء لتنتج 6 ملايين متر مكعب / يوم لخدمة أراضى الدلتا الجديدة . 
ما أبرز توجيهات وزير الزراعة إليكم فى الوقت الحالى؟ 
> بخلاف توجيهات الوزير إلينا بالمضى قدما نحو تعمير وتنمية سيناء وتعزيز التنمية المستدامة فى المناطق الصحراوية، تأتى توجيهات سيادته بضرورة التركيز أيضاً على عمليات البحث والتطوير، والوقوف على أرض الواقع لرصد وحل التحديات التى تواجه الأنشطة الزراعية، واستنباط أصناف جديدة تتماشى مع التغيرات المناخية والموارد المائية المتاحة، كما تحث القيادة على استمرارية عمليات الحصر والتصنيف فى شتى المحافظات الصحراوية.

 

كلمات البحث