Close ad

خبراء: السوشيال ميديا تتحكم بالمحتوى المدفوع بالذكاء الاصطناعي ومصر من أكثر الدول نشاطا على التواصل الاجتماعي

20-2-2024 | 14:03
خبراء السوشيال ميديا تتحكم بالمحتوى المدفوع بالذكاء الاصطناعي ومصر من أكثر الدول نشاطا على التواصل الاجتماعيجانب من اللقاء
فاطمة سويري

ناقش مركز إيدج للابتكار مستقبل المبيعات والتسويق في العصر الرقمي حيث سلطت الضوء على الاتجاهات الرئيسية في مجال المبيعات والتسويق المتطور وانعكاسه على مشاريع ريادة الأعمال، والتركيز على الاستراتيجيات والتقنيات التي تحدد التسويق في عصر الرقمنة المدفوع بالذكاء الاصطناعي.

موضوعات مقترحة

وألقى الضوء على التحديات التي تواجه مجال المبيعات والتسويق الرقمي، وكذلك الفرص المتاحة، وإفساح المجال لتلاقي أصحاب الخبرات المختلفة، حيث أصبح التسويق اليوم مرتبطا بشكل أكبر بالعالم الرقمي، وهو ما جعل أساسيات نجاحه تتطلب توجهات جديدة واستغلالا أمثل لما توفره التكنولوجيا الرقمية الحديثة.

استهل الكاتب الصحفي خالد البرماوي المتخصص في الإعلام الرقمي حديثه مؤكدا أن التسويق والتحكم في المحتوى عبر السوشيال ميديا والتطبيقات التكنولوجية الحديثة بات محورا أساسيا من وسائل التواصل مع الجمهور المستهدف بعد أن فقد الإعلام التقليدي الهيمنة بسبب التطور التكنولوجي الهائل الذي حدث في السنوات الماضية. وأكد البرماوي أن الشركات الكبرى تعتمد في الوقت الحالي في التسويق علي منصاتها علي وسائل التواصل الاجتماعي بسبب قدرتها علي الوصول إلى الجمهور المستهدف بتكلفة أقل وأسرع من الإعلام التقليدي مشيرا إلي أن الإعلام المصري لم يتمكن من استيعاب التكنولوجيا الحديثة بعد.

أكد البرماوي أن مصر واحدة من أكثر الدول نشاطا على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وأن متوسط قضاء المصريين على مواقع الإنترنت يصل 7 ساعات، منهم ثلاث ساعات على الشبكات الاجتماعية مشيرا إلى أن الجمهور الجديد المُنضم إلى الإنترنت يعبر عن ثقافات جديدة، وطبقات مختلفة تنضم إلى عالم الانترنت، وتحتاج إلى محتوى جديد يناسب ثقافتها، مطالبا العاملين بالإعلام، برسم خريطة تحدد جمهورهم أكثر، مثل استهداف ربات البيوت في توقيت استخدامهم.

من جانبه أكد الدكتور حامد شامة أستاذ التسويق أن وسائل الإعلام الرقمية غيرت بشكل كبير الطريقة التي تعمل بها الشركات وتتواصل، مما أدى إلى تأثير عميق على وصولها بشكل أسرع للجمهور المستهدف.

 وأكد شامة أن التحول الرقمي أحدث ثورة في الشركات الكبرى، وخلق نماذج أعمال ووظائف جديدة وزيادة وصول المستهلك إلى المنتجات والخدمات من خلال المنصات الرقمية، حيث يمكن للشركات الوصول إلى جمهور أوسع خارج أسواقها المحلية.

وقال شامة إن الشركات الكبرى والناشئة أيضًا توقفت عن طرق التسويق والإعلان التقليدية مثل الطباعة والراديو والتلفزيون، وتم استبدالها بالإعلانات الرقمية. حيث توفر الوسائط الرقمية للشركات القدرة على استهداف جمهور محدد وتخصيص الرسائل التسويقية، مشيرًا إلى أن إستراتيجيات التسويق أكثر كفاءة وفعالية رغم قلة التكلفة المالية لذلك أصبحت الشركات تخصص مواردها بشكل أكثر فعالية، مما أدي إلى زيادة العائد على الاستثمار والنمو الاقتصادي العام.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة