Close ad

حلول التدفقات الدولارية.. صادرات الصناعات الدوائية تستهدف 2 مليار دولار في سباق التصدير

20-2-2024 | 19:13
حلول التدفقات الدولارية صادرات الصناعات الدوائية تستهدف  مليار دولار في سباق التصدير الصناعات الدوائية
إيمان البدري

يستهدف المجلس التصديري زيادة الصادرات الدوائية إلى 2 مليار دولار بنسبة زيادة تصل إلى 25 % مقارنة بعام 2023، حيث وصلت صادرات العام الماضي إلى 621 مليون دولار رسميا في حين  يصل رقم الصادرات الحقيقي إلى مليار دولار حتى الآن في قطاع الصناعات الدوائية وهذا الرقم  الأخير يأتي بسبب درج بعض المستلزمات الطبية والتجميل أسفل قطاعات أخرى، ويحدث ذلك في ضوء محققات الصادرات المصرية من المستحضرات والمستلزمات الطبية خلال عام ٢٠٢٣، وهو ما يكلل جهود مختلف مؤسسات الدولة لدعم نفاذية المستحضرات والمستلزمات الطبية لمختلف الأسواق العالمية.

كما أن قطاع مستحضرات التجميل أحد قطاعات الصناعات الدوائية يشهد طفرة كبيرة، ويتم تصدير مستحضرات التجميل المصرية حالياً إلى قارة أوروبا، والتصدير بالقارة الإفريقية.

ووفقا للخبراء إن زيادة الصادرات الدوائية تعتمد على عدة عوامل منها توفير المادة الخام لإنتاج المادة الفعالة ومواد التعبئة والتغليف.  

المحققات في العام الماضي في قطاع المجلس التصديري للصناعات الدوائية

بداية يقول الدكتور محيي حافظ وكيل المجلس التصديري، ووكيل المجلس التصديري للصناعات الدوائية عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات ورئيس شعبة الأدوية بالاتحاد، أن المجلس التصديري للصناعات الدوائية حقق في العام الماضي 2023 صادرات تصل إلى 621 مليون دولار كرقم رسمي يمثل الدواء فيها 214 مليون دولار وحقق التجميل نسبة 120 مليون دولار والباقي حققته الصادرات من المستلزمات، وهذه الأرقام أفادتنا بها هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، ولكن الرقم الحقيقي من صادرات قطاع الأدوية من خلال قطاعاته الثلاثة قد يتجاوز "المليار دولار" وهذا الرقم قد يكون غير ظاهر بسبب أن بعض المنتجات تقع تحت مجالس أخرى مثل المستلزمات الطبية والتجميل كثير منها وبعض الأدوية البسيطة الأخرى تندرج تنقطع تحت ظل قطاعات مجالس أخرى مثل قطاعات المجالس البلاستيكية وقطاع مجلس الكيماويات.

الدكتور محيى حافظ

"ولذلك قمنا بحصر أرقام تصدير قطاع الأدوية جاءت الحسبة الدقيقة من خلال "أتش أس كود" وجدنا أن منتجات كثيرة لبعض مصانع المستلزمات تندرج تحت مجالس أخرى بالفعل، وكذلك الحال في عام 2022 رسميا حققت الصادرات 960 مليون دولار ولكن الرقم الحقيقي أيضا أكبر من ذلك من خلال مفاهيم نظام الاتش اس كود.

مستهدفات الصناعات الدوائية في عام 2024

وفي سياق متصل يقول الدكتور محيي حافظ،  في عام 2024 يوجد مشكلة أكبر بكثير في قطاع الصناعات الدوائية وهي إشكالية توفير الخامات ومواد التغليف التي تساعدنا في تغطية الاحتياجات التصديرية، ولكن رغم كافة الإشكاليات نحن مستمرين ومتفائلين في تحقيق 25% خلال هذا العام في الخطة المستهدفة ولكنه في الواقع من الصعب تنفيذه بسبب عدم توفر الخامات لدينا التي لاتتوافر حتى للسوق المحلي وبالتالي لن نتمكن من تغطية احتياجات التصدير، ورغم كافة المعوقات نحن نستهدف 2 مليار دولار لكن نحن لدينا مشكلة في الدولار.

قرار هيئة الدواء بمنع تصدير الأدوية التي يحتاجها السوق المحلي

ويتابع وكيل المجلس التصدير، قائلا إنه يوجد قرار في هيئة الدواء يقول إن المنتج الدوائي إذا كان له احتياج في السوق المحلي فالمفترض ممنوع تصدير، وبالفعل لدينا كمية نواقص غير طبيعية بالفعل في الدواء تصل تقريبا إلى 30% من حجم الأدوية المتاحة وبالتالي تضغط على الأدوية في توافر الدواء وبالتالي لكي يتم تصدير دواء ناقص في السوق المحلي يعتبر قرارا صعبا وفقا لقرار هيئة الدواء.

الدعم لا يصرف للدواء

"ونقوم بتصدير الدواء إلى حوالي 70 دولة حول العالم، وبالنسبة للدعم فهو يصرف للمستلزمات الطبية والتجميل، ولكن الدواء لا يحصل على الدعم وذلك رغم أن يوجد قرار بالموافقة على دعم الدواء ولكن حتى اللحظة لم يتم صرف  أي دعم للدواء وذلك نظرا للتأخر في طريقة إحتساب القيمة المضافة التي على أساسها تحدد نسبة الدعم الخاص بالصادرات التي يحصل عليها قطاع الدواء، وذلك رغم صدور قرار وزير الصناعة الأسبق في الموافقة على دعم صادرات الأدوية  ولكننا مختلفين حتى الآن على طريقة حساب نفس قيمة المضافة وبالتالي لم يصرف الدعم للدواء حتى الآن ولكنه الدعم موجود ومستمر للمستلزمات الطبية والتجميل فقط. 

معوقات وتحديات أمام الصناعات الدوائية 

ويؤكد الدكتور محيى  حافظ، أن توفير الخامات يحتاج إلى توافر العملة الصعبة وبالتالي لن نستطيع التصدير، بالعملة صعبة ضرورية لكل شئ لشراء الخامات ومواد التعبئة والتغليف وقطع الغيار وكذلك نحتاج عملة صعبة لتغيير خطوط الإنتاج كل ذلك يعني وجود تحديات كبيرة  في عام 2024، كما أن المادة الخام حتى الآن صعب تصنيعها محليا لأنها تحتاج إلى استثمارات مالية ضخمة جدا، وتكلفتها ستكون أعلى من الصين والهند فمن تنافسهم، وإن كان لدينا الآن توجد مدينة الخامات الدوائية بتطلع ومن المفترض أنها تعمل قريبا وما يدار حولها حيث جيد لا بأس به ولكنه ستأخذ بعض من الوقت الطويل لأنها ستتولى تصنيع المواد الفعالة والغير فعالة أيضا ومواد التعبئة والتغليف وتحتاج ميزانية ضخمة جدا، ولكن التحدي الأكبر فيها ما هي تكلفتها وهل تستطيع منافسة الصين والهند وهذا هو التحدي الأكبر الذي ينافس صناعة الخامات أن المنافس هنا هو الصين والهند وهما أصحاب مصانع قوية ومنافس ينتج سلع جيدة، وجميعها أمور تصعب تصنيع الخامات، ولكن نأمل في مدينة خامات الدواء أنها تسعف من صناعة الدواء.

كما توجد تحديات أخرى منها سعر بيع بلد المنشأ، حيث إن سعر بيع بلد المنشأ يؤثر على الصادرات بالقيمة نعم نصدر كم كبير لكن بالقيمة تعتبر القيمة ضعيفة، لأن سعر بلد المنشأ ضعيف وبالتالي الدول التي نقوم بالتصدير لها تأخذ في اعتبارها سعر البيع في دول المنشأ، على سبيل المثال السعودية سعر علبة الدواء في السعودية ستباع لديهم بــ 2 ريال وفي مصر سعر 20 جنيها بالتالي سعر الــ 2 ريال في علبة دواء تعتبر بالنسبة للمواطن السعودي دواء غير موثوق فيه ولا يحقق قيمة تصديرية، في حين أن نظيره السعودي من نفس الدواء يصل إلى 10 أو 15 ريالا أو نظيره الأردني نفس الطريقة، ويعني أيضا أن كل خمس علب دواء يتم تصديرها من مصر أمامها في الدول الأخرى يتم تصدير علبة واحدة فقط، وبالتالي بالفعل توجد لدينا إشكالية في سعر بلد المنشأ.

ويكمل، أنه بالنسبة للمعارض لا تأتي تحدث أي نتائج جيدة في الدواء، ولكن النتائج الجيدة تظهر في معارض التجميل وفي المستلزمات الطبية، كما توجد إشكالية اللوجستيات في الشحن والنقل وهي إشكاليات كبيرة في بعض الدول الحديثة والدول الإفريقيية، كذلك نتمنى أن الشركات الأجنبية متعددة الجنسيات أن تبدأ تصدر الدواء من مصانعها من مصر وأن لا تصدر لإفريقيا من مصانعها في أوروبا، وهذا مطلب يساعد على زيادة الصادرات.

تحديات انخفاض الدعم المقدم للبعثات الترويجية والاعتراف المتبادل

يشير الدكتور محيى حافظ، وكيل المجلس التصديري للصناعات الدوائية، وبالنسبة للبعثات الترويجية الدعم الذي كان يصرف لها والذي كان يتحمل جزءا من نفقات التكاليف الخاصة بالمعارض والمؤتمرات واستقبال البعثات انخفض كثير جدا، وبالتالي لم تعد الفرص الترويجية للقطاعات سهلة التسويق  مثل التجميل والمستلزمات لم تعد مثلما كانت نتيجة انخفاض الدعم بشكل كبير، كما أن أعداد البعثات الترويجية تعتبر غير كافية حتى الآن وبالتالي تحتاج مضاعفة أعداد البعثات الحالية التي تصل من 4 إلى خمس بعثات سنويا وهو رقم غير كاف، لأنه من المفترض على الأقل وجود بعثة ترويجية كل شهر سواء البعثة داخل أو خارج مصر لأنها تساعد على زيادة الصادرات حيث إن البائع والمشتري يتواجدان في  معرض واحد بالنسبة للأشياء السهلة مثل مستلزمات الإنتاج والتجميل.

خطوات للتقدم وزيادة الصادرات

 وفيما يتعلق بالدواء أيضا يقول الدكتور محيى حافظ، إن التوسع في مبدأ الاعتراف المتبادل، بالفعل هيئة رقابة الدواء تعمل على زيادته بشكل جيد، حيث إن هيئة الرقابة عندما تقدم اعترافا متبادلا مع الدول الإفريقية والآسيوية بحيث أن نساعد في تقصير المسافة في ترخيص المصانع وتسجيل الأدوية بفكرة الاعتراف المتباد، وبالفعل نحن نحتاج التوسع في طريقة الاعتراف المتبادل لأنها تسهل علينا تقليل زمن التسجيل والترخيص.

كلمات البحث
الأكثر قراءة