Close ad

رئيس معهد بحوث البساتين: دعم القيادة السياسية وراء زيادة الحاصلات الزراعية ونجحنا فى تسجيل 28 صنفاً

19-2-2024 | 13:54
رئيس معهد بحوث البساتين دعم القيادة السياسية وراء زيادة الحاصلات الزراعية ونجحنا فى تسجيل  صنفاًد.أيمن حمودة
فريد همودى
بوابة الأهرام الزراعي نقلاً عن
  • اهتمام القيادة السياسية والدعم الفنى المقدم من وزارة الزراعة وراء الارتفاع الكبير فى معدلات التصدير
  • موضوعات مقترحة
  • لدينا 40 % فاقد فى الحاصلات البستانية ويعمل قسم تداول محاصيل الفاكهة إلى خفض هذه النسبة لأضيق الحدود
  • مصر تستورد نحو 98% ويعمل البرنامج الوطنى لإنتاج تقاوى الخضر على تغيير هذا الواقع
  • نجحنا خلال أربع سنوات فى تسجيل 28 صنفاً وهجيناً من خلال البرنامج منها 5 هجين طماطم و5 هجين بطيخ و 2 هجين كنتالوب
  • مصر تنفرد بـ 70% من الإنتاج العالمى لعجينة وزيت الياسمين ونصدر شتلات فاكهة لأغلب الدول العربية
  •  توجيهات رئاسية لزيادة التصنيع الزراعى والاستفادة من القيمة المضافة وتقليل الاستيراد
  • معهد البساتين لديه 3 آلاف باحث فى 19 محطة بحثية وهناك تعاون مع القطاع الخاص وجامعة كورية لإنتاج تقاوى البطاطس

 

«وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِى هُوَ أَدْنَى بِالَّذِى هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ».. ذُكرت مصر فى القرآن الكريم بتميزها وكثرة أنواع الزراعة منذ قديم الزمن، ومصر الدولة الزراعية الأهم فى المنطقة، وكانت تصدر كثيراً لدول أجنبية، وأتت فترة تراجع فيها الإنتاج والتصدير بشكل كبير، ليأتى الرئيس السيسى ويقرر أن يعيد لمصر رونقها وعصرها الذهبى فى الزراعة، من خلال التوسع الرأسى والأفقى فى المحاصيل، ومن ضمن الملفات التى اهتمت بها القيادة السياسية دعم الخضر والفاكهة، وزيادة الصادرات، وإنتاج التقاوى التى نستورد 98 % منها.. لذا كان لنا هذا الحوار مع الأستاذ الدكتور أيمن حمودة رئيس معهد بحوث البساتين بمركز البحوث الزراعية؛ لنتعرف على ما وصلنا إليه فى إنتاج التقاوى، ودور المعهد فى زيادة إنتاج المحاصيل، وتحقيق الأمن الغذائى..

* متى تم تأسيس معهد بحوث البساتين ومَنْ مؤسسه؟

معهد بحوث البساتين التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، هو من أقدم المعاهد فى مركز البحوث الزراعية، وأسسه مستر براون البريطانى، وكان حينها تحت مسمى مصلحة البساتين، وترأس المصلحة من 1910 حتى 1942 لمدة 32 عاماً، وتغير الإسم من مصلحة البساتين لمعهد بحوث البساتين عام 1971، عندما تم تأسيس مركز البحوث الزراعية، وانضم المعهد حينها للمركز، وكان المعهدان الرئيسيان فى المركز هما معهد البساتين ومعهد المحاصيل، وباقى المعاهد معاونة تخدم المحاصيل والخضر والفاكهة والبساتين.

* عدد الباحثين فى معهد البساتين؟

يمتلك معهد البساتين عدداً كبيراً من الباحثين يتجاوز 3 آلاف باحث فى 19 محطة بحثية منتشرة فى محافظات الجمهورية، 1560 باحثاً وأكثر من 1600 كادر بحثى.

* كم عدد الأقسام فى معهد بحوث البساتين؟

 المعهد يمتلك 19 قسماً، منها: قسم بحوث العنب، وقسم بحوث الفاكهة الاستوائية، وقسم بحوث الفاكهة المتساقطة، وقسم بحوث شبه المناطق الجافة والزيتون، وقسم تداول محاصيل الفاكهة، وقسم بحوث الخضر، وقسم النباتات الطبية والعطرية، وقسم الأشجار الخشبية، وقسم بحوث الطماطم، وقسم بحوث تربية الفاكهة، وقسم بحوث الموالح، وقسم تربية نباتات الزينة وتربية الفاكهة، وقسم بحوث الخضر ذاتية التلقيح، وقسم بحوث تكنولوجيا إنتاج البذرة، وقسم خضرية التكاثر، وقسم الزراعات المحمية، وقسم بحوث الفلورا، وقسم بحوث البطاطس، وقسم بحوث تداول الخضر.

*ما هى أهمية قسم تداول محاصيل الفاكهة؟

قسم تداول محاصيل الفاكهة قسم مهم لخدمة هذه الأقسام، حيث يرتفع الفاقد من المحاصيل البستانية لـ 40 %، ودور القسم فى الإرشاد للممارسات الزراعية السليمة لتقليل الفاقد، فإذا تم تقليل الفاقد لـ 10% تعتبر هذه زيادة فى المحصول، وبالطبع زيادة الإنتاجية، وللقسم دور مهم أيضاً وهو تعليم المُزارع كيفية زيادة فترة تخزين المحصول، حتى تتحمل فترات السفر للدول الأخرى، فقد تم مؤخراً افتتاح أسواق جديدة مثل: الصين واليابان والهند.. بجانب أننا نصدر لأغلب الدول العربية والإفريقية، والاتحاد الأوروبى؛ لذلك نحتاج للتخزين لأطول فترة ممكنة، حتى تكون الخضر والفاكهة والثمرة فى صورة جيدة وصورة صالحة للاستخدام.

* ما هو دور قسم بحوث تربية الفاكهة؟

له دور مهم وهو إنتاج أصناف جديدة من الفاكهة، تتميز بإنتاجية عالية وجيدة، ولأول مرة بدأنا فى تسجل أصناف الفاكهة منذ نحو عامين، ونحن الآن بصدد تسجيل وحماية الأصناف المصرية.

* هل نصدر شتلات للدول خارجية.. وما هى تلك الدول؟

نصدر شتلات فاكهة متنوعة لأغلب الدول العربية، أبرزها: المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة، وليبيا، والأردن.. وأكثر الشتلات التى نصدرها: المانجو والموالح والفاكهة المتساقطة والعنب وشتلات الزيتون، ونعمل الآن على تسجيل تلك الأصناف لحماية حقوق الدولة المصرية.

*ماذا عن الاهتمام الخاص بالعنب والموالح؟

نهتم بكل البساتين، ولكن محصولاً مثل العنب محصول تصديرى مميز؛ لذلك أنشأنا قسم بحوث العنب؛ للنهوض ودعم هذا المحصول المهم، الذى وصلنا لـ 200 ألف فدان، ومصر تستورد "زبيب" بكميات كبيرة، وخاصة خلال شهر رمضان.. ومن الممكن أننا نصنع الزبيب من محصولنا، ونوفر الفاتورة الاستيرادية، ونفتح الباب أمام فرص عمل جديدة، وصناعة جديدة واعدة للاستهلاك المحلى، وكذلك التصدير، وأيضاً قسم الموالح التى نتميز فيها كثيراً، حيث نزرع 450 ألف فدان، وتأتى الموالح فى المرتبة الأولى تصديرياً، وهناك اتجاه من الدولة للتوسع فى مساحة الزراعة بالأصناف الزيتية؛ لسد الفاتورة الاستيرادية حيث إننا نستورد 97% من الزيوت.

* ما هو سبب ارتفاع معدلات تصدير الخضر والفاكهة الفترة الماضية؟

أولاً مصر دولة زراعية من الدرجة الأولى، ويرجع ارتفاع معدلات التصدير لعدة أسباب أهمها: اهتمام وتوجيه القيادة السياسية بزيادة معدلات تصدير الخضر والفاكهة، والدعم الكبير الذى يُقدم للمُزارع، والتيسير عليه فى التصدير، ودور وزارة الزراعة ومعاهد البحوث فى إنتاج أصناف عالية الإنتاج، ودورها أيضاً فى التوعية والإرشاد، وتقديم التوصيات الفنية التى تساعده فى التعامل الصحيح والأنسب مع كل محصول، والزراعة أصبحت لها أهمية كبيرة، وحالياً التصنيع الزراعى له اهتمام كبير بالقطاع الزراعى؛ بسبب العائد المادى الكبير، والقيمة المضافة من تلك الصناعة، ويساهم فى توفير العملة الصعبة.

* هل مازلنا نصدر محاصيل النباتات الطبية والعطرية خام أم بدأنا فى التصنيع؟

نزرع فى مصر 131452 فداناً نباتات طبية وعطرية، توجُه الدولة الفترة الماضية هو الاستفادة من تلك المحاصيل، وعدم تصديرها مواد خام، من خلال إقامة بعض المصانع التى تعمل على تصنيع تلك المواد، واستخلاص الزيوت من تلك النبتات؛ لإضافة قيمة مضافة، والاستفادة القصوى من كنز يزرع على الأراضى المصرية، حيث إنه قبل ذلك كنا نصدر المواد الخام، ونستوردها مصنعة وبأسعار مرتفعة، وهناك محاصيل واعدة من الممكن أن نعمل على تصنيعها فى مصر؛ لتقليل الفاتورة الاستيرادية مثل: القراصيا، والزبيب، وقمر الدين.. وهناك الكثير من السلع المستوردة من الممكن أن نعمل على تصنيعها فى مصر، وهناك محافظة واعدة وهى الوادى الجديد، يجب أن نستغلها فى زراعة المحاصيل، التى تدخل فى الصناعة، حيث إنها تتميز بمساحتها الكبيرة وشمسها الساطعة، التى تسهل من تجفيف المحاصيل بكل سهولة، ولقد تطور الوادى الجديد بشكل كبير، حيث نجد خلال عام 2020 تمت زراعة نحو 2600 فدان نباتات طبية وعطرية، وفى عام 2021 تمت زراعة 4435 فداناً، وفى عام 2023 تمت زراعة 10900 فدان نباتات طبيعة وعطرية، وهذا مؤشر على التقدم الكبير، وهى منطقة زراعية صناعية من الدرجة الأولى.

* أين وصلنا فى البرنامج الوطنى لإنتاج الخضر؟

مصر تستورد نحو 98 % من تقاوى الخضر، ولهذا البرنامج الوطنى لإنتاج تقاوى الخضر مهم جداً، وهو توجه رئاسى لتقليل الاستيراد وخفض الضغط على العملة الصعبة من جهة، وتأمين الأمن الغذائى من جهة أخرى، فضلاً عن ارتفاع أسعار هذه التقاوى، على سبيل المثال يصل سعر البذرة الواحدة لتقاوى الخيار لـ 7 جنيهات، ومن ضمن أسباب الحرص الكبير على إنتاج التقاوى هو ما حدث فى دول العالم من إغلاق خلال جائحة كورونا، وكان من الممكن أن لا نتمكن من شراء تلك البذور؛ لهذا زاد التوجه لإنتاجها محلياً، وأيضاً التغيرات المناخية أثرت على إنتاج بعض البذور، مما اضطر البعض لرفع الأسعار، وإنتاج التقاوى محلياً يكون مناسباً للبيئة، وهذا يدعم الإنتاج ولا يتم تسجيل أى صنف، إلا إذا تساوى مع المستورد أو تفوق عليه، والأصناف التى تنتج أقل من المستورد لا يتم تسجيلها واعتمادها.

* كم صنف تقاوى خضر تم إنتاجها محلياً.. وكيف يتم إعلام المُزارع بها؟

نجحنا خلال أربع سنوات فى تسجيل 28 صنفاً وهجيناً من خلال البرنامج "14 هجيناً و14 صنفاً"، 5 هجين طماطم و5 هجين بطيخ و 2 هجين كنتالوب وهجين خيار وهجين فلفل، و3 أصناف فلفل و5 أصناف باذنجان و2 صنف بسلة وصنف لوبيا وصنف فاصوليا وصنف ثوم وصنف قثاء قطيفى، ونعمل بشكل مستمر لزيادة إنتاج أصناف وهجين أكثر، ونعمل من خلال محورين: المحور الأول وهو إنتاج التقاوى، أما المحور الثانى هو التعاون مع الشركات المصرية والأجنبية، من خلال تعاون مشترك فى إنتاج بذور معينة، أو تسويق أصنافنا والهجن معها من خلال شبكتها التسويقية، وهناك شركات تريد تسجيل هجين جديد، نقوم بتقييم تلك الهجن، وإذا كانت جيدة نقوم بتسجيلها ويكون من خلال مشاركة، وهناك أيضاً تحالف عربى لإنتاج تقاوى البطاطس برأس مال 100 مليون جنيه، ودخل معهد البساتين ممثلاً عن وزارة الزراعة فى هذا التحالف، من خلال 3% بـ 3 ملايين جنيه، حتى يكون هناك وجود للوزارة فى هذا التحالف، حيث إننا نستورد كميات كبيرة من تقاوى البطاطس سنوياً، حيث إننا استوردنا ما يقرب من 120 ألف طن بطاطس هذا الموسم، لذلك فإن إنتاج البطاطس فى مصر سوف يدعم تلك الزراعة، ويقلل الضغط على العملة الأجنبية، وهناك تجربة ناجحة من خلال إحدى شركات القطاع الخاص، حيث تمكنت من إنتاج نحو 20 ألف طن بطاطس بنفس جودة المستورد، وخصوصاً أن الإنتاج المحلى يكون أقل فى السعر، ومعهد بحوث البساتين يحاول أن يفتح أكثر من باب من التعاون، حيث قمنا مؤخراً بالتعاون مع جامعة فى كوريا لتبادل الأصول الوراثية، لإنتاج بذور البطاطس.

ولدينا برنامج لنشر الأصناف المحلية الجديدة، نقوم من خلالها بزراعة حقول إرشادية؛ لكى يشاهد الفلاح بعينه إنتاجية هذه الأصناف، ونقوم بندوات إرشادية نشرح من خلالها كيفية الزراعة السليمة، والتعامل الأمثل مع المحصول.

 * دور المعهد فى زيادة الإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائى؟

دور المعهد فى الاستشارات الفنية والمعاملات السليمة للمحاصيل، وبجهود المعهد والوزارة مصر الأولى عالمياً فى تصدير الموالح، والأول فى الفراولة المجمدة، والأول عالمياً فى زيتون المائدة، والأول عالمياً فى عجينة الياسمين، والثالث عالمياً فى العنب.. وهذا لم نصل إليه من فراغ، هناك جهود كبيرة من الدولة والمعهد والباحثين والمُزارعين.

* حدثنا عن عجينة الياسمين وحجم إنتاجنا منها؟

مصر الأولى عالمياً فى إنتاج عجينة وزيت الياسمين، حيث إننا ننفرد بـ 70% من الإنتاج العالمى، وتزرع قرية شبرا بلولة وبعض القرى المجاورة بمحافظة الغربية نحو 670 فداناً ياسمين، ويتميز زيت الياسمين المصرى عن أى زيت فى العالم، وبتوجيهات رئاسية شكلنا لجنة ياسمين؛ للنهوض بتلك الصناعة والاستفادة القصوى منها، من خلال إنشاء خط إنتاج وإقامة معمل تحاليل وفصل المكونات من أجل صناعة العطور.

* هل يتم تطبيق البحوث على أرض الواقع؟

تبعية مركز البحوث الزراعة لوزارة الزراعة الهدف منه هو العمل لخدمة هذا القطاع، والأبحاث تطبيقية وليس أكاديمية، حيث إنها لابد أن تكون مرتبطة بأصناف جديدة، وتخدم التوسع الرأسى والأفقى.. وهذا الهدف الأساسى منها. وننشر تلك الأصناف حتى تتم الاستفادة منها على نطاق واسع، وأيضاً نساعد المستثمر، من خلال تقديم دراسات جدوى للمحصول الذى يريد زراعته، وندعمه بالفنيين؛ لخدمة التوسع الأفقى فى الزراعة.

* دور المعهد فى النهوض والتوسع فى زراعة الأشجار الخشبية؟

لدينا قسم متخصص فى بحوث الأشجار الخشبية، وهذا القسم خاص بالغابات، وزراعة الأشجار الخشبية مهمة جداً، لأننا نستورد كميات كبيرة من الخارج، وأساس الاستصلاح للأراضى الجديدة بنيته الأساسية زراعة الأشجار؛ لتعمل كمصدات رياح، والاستثمار فى زراعة الأشجار الخشبية ضعيف؛ للفترة الطويلة التى يحتاجها النبات حتى يصل لمرحلة النضج، وهناك خريطة للأماكن المفضلة للزراعة فيها، ومن الممكن الاستفادة من مياه الصرف الصحى فى زراعة الغابات، ونستفيد منها بشكل كبير ونقلل الفاتورة الاستيرادية، والقسم لديه دراسات كثيرة، وهو جاهز لإفادة أى مستثمر ينوى الاستثمار فى هذا القطاع الهام.

* الدور الإرشادى لمعهد بحوث البساتين؟

المعهد يرأسه مدير المعهد، ووكيل المعهد للبحوث، ووكيل للإنتاج، ووكيل للإرشاد.. يقوم بنشر البحوث وتجديد النشرات والتوصيات الجديدة لتحديث التوصيات والنشرات، ويقوم بأيام الحقل والمدارس الإرشادية والحقول الإرشادية، وأنشأنا قناة على اليوتيوب تحت إسم بانوراما الحاصلات البستانية؛ للتنوع فى الإرشاد، والوصول لأكبر عدد من المزارعين، وتكون مرجعاً للفلاح يلجأ إليه فى أى وقت، ونبث من خلالها فيديوهات بشكل عملى لبعض الممارسات الزراعية، على سبيل المثال نشر فيديو عن موعد تقليم العنب، من خلال فنى يقوم بالتقليم ويوضح الطريقة الصحيحة.

* أهداف معهد البساتين؟

أهم أهداف المعهد النهوض بالحاصلات البستانية كماً ونوعاً، وزيادة الإنتاجية، وخفض تكلفة الإنتاج، وترشيد استخدام المياه، والمحافظة على البيئة، وتقليل الفاقد وزيادة وتطوير وتحسين جودة المحاصيل، وتحسين وتطوير طرق الجمع والحصاد، ومعاملات ما بعد الحصاد والارتقاء بالجودة، وإدخال وتقييم ونشر الأصناف البستانية الجديدة، وتنفيذ توجه القيادة السياسية فى إنتاج التقاوى والشتلات المعتمدة، عالية الجودة المقاومة للأمراض والآفات، والملائمة للظروف البيئية المختلفة، وإجراء البحوث التطبيقية لتحسين جودة وإنتاجية المحاصيل البستانية، والتغلب على مشاكل الإنتاج، واستنباط أصناف نباتية جديدة ملائمة للزراعة تحت ظروف مصر، وتصلح للاستهلاك المحلى والتصدير، وإنتاج أصناف وسلالات محلية جديدة، تلائم ظروف الأراضى الجديدة، ولها القدرة على تحمل الإجهاد البيئى، وتصنيف وتوصيف الفلورا المصرية، والمحافظة على الأصول الوراثية للحاصلات البستانية، وربط نتائج البحوث بالإنتاج من خلال تبنى برامج إرشادية وتدريبية فى مجال البساتين، والنهوض بأزهار القطف ونباتات الزينة، وانتخاب الأشجار الخشبية سريعة النمو ذات العائد الاقتصادى، واستخدامها فى حماية البيئة وحماية المَزارع، حيث إنها تستخدم كمصدات رياح.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة