Close ad

«البرلس» مشروع تنموي نموذجي لمجتمعات ريفية مستقرة

19-2-2024 | 13:55
;البرلس; مشروع تنموي نموذجي لمجتمعات ريفية مستقرةمشروع البرلس
هويدا عبد الحميد
بوابة الأهرام الزراعي نقلاً عن

إنجازات على أرض الواقع خلال عام تقريباً، بجهد وتفانى من خبراء مركز بحوث الصحراء، ضمن سلسلة المشروعات التنموية لتحقيق أهداف استراتيجية 2030، وفى هذا الصدد أثنى د. هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى، خلال زيارته هذا الشهر بحضور اللواء جمال نور الدين محافظ كفر الشيخ، واليساندرو الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى (UNDP)، ود. محمد بيومى منسق البرنامج بجمهورية مصر العربية، وعدد من ممثلى الجهاز التنفيذى لمحافظة كفر الشيخ، على الجهد المبذول من الفريق البحثى والمستفيدين، بمشروع نماذج مشروعات زراعية تنموية لصغار المزارعين والمستثمرين، فى المناطق الساحلية المعرضة لارتفاع مستوى سطح البحر فى محافظة كفر الشيخ، معلناً عن دعمه لهذه النماذج الاستثمارية، والتوصية بتعميمها فى ضوء سياسات الدولة الزراعية والاقتصادية.

وكشف د. حسن الشاعر رئيس مركز التميز المصرى للزراعة الملحية ورئيس المشروع، أنه تم تنفيذ هذا المشروع  فى بعض قرى مركزى البرلس ومطوبس بمحافظة كفر الشيخ، بالتعاون بين مركز التميز المصرى للزراعة الملحية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى (UNDP)، وكان الهدف بصفة رئيسية، تحسين معيشة صغار المزارعين، وإقامة مجتمعات آمنة ومستقرة على الشريط الساحلى بهذه القرى، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع تنموية زراعية لصغار المزارعين والمستثمرين بمحافظة كفر الشيخ، وإدخالها ضمن منظومة الزراعة الشاملة، القائمة على التكامل الزراعى – الصناعى للمنتجات الزراعية والحيوانية.

مواجهة المخاطر

وأضاف الشاعر أن دلتا النيل تقع على الساحل الشمالى لمصر، وتمثل نحو 4% من إجمالى مساحة مصر، ولكنها تستوعب أكثر من 50 % من سكان البلاد، ونظراً لتربتها الخصبة والمياه العذبة من نهر النيل، فإن هذه المنطقة تعتبر مسئولة عن 60 % من الإمدادات الغذائية للبلاد، إلى جانب أنها تعتبر أيضاً موطناً للاستزراع المائى (تنتج أكثر من 75 % من الإنتاج السمكى للبلاد).

وتعتبر مشكلة زيادة الأراضى المتأثرة بالملوحة من أهم التحديات التى تواجه محافظة كفر الشيخ، والتى تصل بها نسبة التربة المتأثرة بالملوحة إلى أكثر من 50 % من مساحة الأراضى الزراعية بالمحافظة، مما يؤدى إلى انخفاض إنتاجية هذه الأراضى وتدهورها، إضافة إلى: تسرب مياه البحر، وسوء الصرف، وأنظمة الرى غير الملائمة، وقلة المعرفة والخبرات لدى المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة.

 وأشار إلى أن سكان تلك المنطقة تعتمد سبل عيشهم الرئيسية على قطاع الزراعة، أو الاستزراع السمكى معرضون بشكل أكبر لمخاطر مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية، المتمثلة فى: زيادة البطالة، والتفكك الاجتماعى، وعدم المساواة، والنزوح بسبب تغير المناخ، إضافة إلى الفرص المحدودة للمرأة لتوفير سبل العيش الملائمة والمستدامة، والمشاركة كعاملة ماهرة فى سوق العمل، وعدم كفاية خدمات التعليم والرعاية الصحية.

وتؤدى موارد المياه الشحيحة بشكل متزايد والمقترنة بتدهور التربة وزيادة التلوث إلى تقليل إنتاجية الزراعة، مما يؤثر بشكل مباشر على سبل عيش تلك المجتمعات الريفية، وقدرتها على تحمل الآثار المتوقعة لتغير المناخ، والتى ستؤدى إلى تضخيم تلك التحديات الموجودة مسبقاً فى المنطقة، نظراً لطبيعتها المنخفضة، ولذلك فهناك حاجة ملحة لتحسين معيشة صغار المزارعين والمستثمرين، وإنشاء مجتمعات آمنة ومستقرة فى قرى محافظة كفر الشيخ، من خلال إقامة مشاريع زراعية صغيرة ومتناهية الصغر.

ومن هذا المنطلق، فإن التدخلات المرتبطة بأنظمة الإدارة الزراعية المتكاملة المناسبة للظروف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية فى المناطق الهامشية المصرية، يجب أن تؤخذ فى الاعتبار؛ لتحقيق سبل عيش مستدامة للمزارعين، مع المساهمة فى تشكيل واقع أكثر مساواة بين الجنسين، من خلال معالجة أوجه عدم المساواة الهيكلية.

تنمية متكاملة

وأضاف أن التنمية الزراعية المتكاملة التى تقوم بها التنمية من خلال تعزيز القدرات والشمولية، وتنوع المحاصيل لزيادة الدخل فى محافظة كفر الشيخ، هو أحد المتطلبات اللازمة للمشاركة فى استراتيجية التنمية الشاملة فى مصر، وهى من أكثر المجالات الواعدة للاستثمار الزراعى والتصنيع الزراعى، لاحتوائها على عناصر مهمة للاستثمار والتنمية وخاصة فى المجال الزراعى.

وقال الشاعر: أن مركز التميز المصرى للزراعة الملحية يشارك فى مجال استخدام أساليب نظم الإدارة المزرعية المتكاملة، فى المناطق المتأثرة بالتغيرات المناخية والمعرضة بشدة للتصحر، فى تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية المتأثرة بالملوحة فى البيئات الهامشية، والمساهمة فى تحقيق الخطة الحالية الطموحة لرفع المستوى، الاجتماعى والاقتصادى والثقافى للمجتمعات السكانية فى المناطق الهامشية، من خلال تقوية وتدعيم سياسة مصر الزراعية بزيادة الإنتاج الزراعى والرقعة الزراعية، وإعادة توزيع وتوطين السكان بصحراء مصر، وجعلها امتداداً طبيعياً للوادى، واستغلال الطاقات البشرية للشباب فى أغراض التنمية الشاملة.

أهداف فنية

ومن الأهداف الفنية للمشروع، أوضح أنه تم عمل دراسة أولية تحتوى على البيانات الأساسية لمنطقة المشروع، من خلال جمع البيانات المصنفة حسب الجنس، وكذلك عمل مسح ميدانى، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة فى القرى المعرضة للمخاطر فى محافظة كفر الشيخ، مع مراعاة الظروف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والمناخية المحلية، وكذلك الأدوار الاجتماعية المختلفة، وتقسيم العمل على أساس معايير النوع الاجتماعى، فضلاً عن تأهيل وتنمية مهارات المزارعين الريفيين أصحاب الحيازات الصغيرة، مع التركيز بشكل خاص على النساء اللائى يفتقرن إلى التدريب المهنى، أو زيادة فرصهن فى سوق العمل أو تحسين أعمالهن الخاصة.

هذا بالإضافة إلى نشر النماذج الناجحة للمشاريع الزراعية الصغيرة ومتناهية الصغر، من خلال حاضنة المشاريع الزراعية، وتحسين النظم التعاونية والإرشاد الزراعى فى مجالات: إدارة المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، وتنمية قدرات صغار المزارعين وسكان الريف، واستهداف الاحتياجات الخاصة للرجال والنساء فى المجالات المختلفة، وتقديم الدعم الفنى للمجتمعات المحلية لتبنى التكنولوجيا الحديثة فى إدارة المشاريع الزراعية، والتوسع فى تطوير برامج التصنيع الزراعى والبيئى للمصانع الغذائية وغيرها للتسويق المحلى والتصدير.

إلى جانب توفير فرص عمل، ومساعدة المجتمعات المحلية من نساء وشباب، وأسر مهمشة فى تخطيط وتنفيذ المشاريع الزراعية والسمكية ذات العوائد الاقتصادية.

ومن أهم المشروعات التى تم تنفيذها بمنطقة عمل المشروع؛ مشروع الصوب الزراعية الحديثة (5 نماذج)، ومشروع زراعة الأعلاف المتحملة للملوحة (5 نماذج)، ونظام ضخ المياه بالطاقة الشمسية (نموذجان)، ومفرخ أسماك الباسا (نموذج واحد)، ومشروع تدوير المخلفات الزراعية لإنتاج الأعلاف والسماد العضوى (نموذج واحد متنقل)، ومشروع زراعة نبات الأزولا لإنتاج أعلاف غير تقليدية (9 نماذج)، ومشروع التجفيف والتعبئة والتغليف للخضراوات والفاكهة (3 نماذج)، ومشروع تربية نحل العسل (نموذجان).

إنجازات عديدة

وقد أوضح الدكتور محرم فؤاد أستاذ الإنتاج الحيوانى والمدير التنفيذى للمشروع، أنه بعد الإعلان عن المشروع "المقرر الانتهاء منه فى يونيه المقبل"، وتسلم وفحص طلبات الراغبين فى المشاركة فى المشاريع التنموية، وعمل الدراسات الميدانية الحقلية لأماكن التنفيذ الفعلية، وكذلك عمل الدراسات الاقتصادية والاجتماعية للمستفيدين، وذلك بواسطة لجنة تم تشكيلها من خبراء مركز التميز المصرى للزراعة الملحية لزيارة أماكن المتقدمين، فإن اللجنة أوصت باختيار مجموعة من المزارعين لتنفيذ الأنشطة لديهم، حسب خطة العمل الخاصة بالمشروع، وقد تم رفع هذه التوصية إلى اللجنة المشكلة من محافظ كفر الشيخ، وذلك لدراسة ملفات المتقدمين واختيارات اللجنة الفنية من مركز بحوث الصحراء والبت فيها، وبعد موافقة اللجنة على المستفيدين لتنفيذ المشروعات لديهم، قام فريق عمل المركز بالبدء فى تنفيذ المشروعات المقترحة، حسب أولوية المشروع ومواعيده المناسبة.

وأضاف فؤاد أن المشروع قد حقق العديد من الإنجازات فى المجالات المختلفة، حيث تم تنفيذ عدد 7 مشروعات صوب زراعية، بقرى إبراهيم الدسوقى والسيد البدوى وسيدى طلحة والشهابية وعميرة، تبلغ مساحة كل صوبة 9*40م²، مبنية بأقواس من الحديد المجلفن على الساخن بسمك 1.5 بوصة، وحامل محصول بسمك 3/4 بوصة، وهذه الصوب مغطاة بالبلاستيك بسمك 150 ميكرون، كما تم تركيب شبكة رى داخلية فى كل صوبة، وقد زُرعت هذه الصوب الزراعية بأصناف عالية الإنتاجية من الخيار والفلفل الأخضر، وقد أنتهت العروة الأولى فى منتصف شهر يناير وبدأت زراعة العروة الثانية.

كما قام المشروع بتنفيذ 3 مشروعات لتربية نحل العسل، فى قرى إبراهيم الدسوقى والسيد البدوى وعميرة، ويتكون كل مشروع من 10 خلايا خشبية بما فى ذلك طرد نحل واحد لكل خلية، ومدخن (منفاخ)، وقناع للوجه "الواقى"، ومصيدة حبوب اللقاح، ومغذى جانبى بلاستيكى، وفراز، وأدوات نجارة ومظلة، وقد بدأ المشروع بإنتاج العسل والتسويق.

وتم تنفيذ عدد 11 مشروعاً لزراعة الأزولا، بقرى سيدى طلحة وعميرة والشهابية، وتمت زراعة كل مشروع بمساحة 150م² مقسمة إلى ثلاثة أحواض (50م² /حوض)، مجهزة بمشمع بلاستيك ومجفف شمسى، وبدأ المشروع حالياً الإنتاج بمعدل 1 طن/شهر، ويباع للمجتمع المحلى بسعر 1500 جنيه/طن أزولا خضراء.

وقام المشروع بتنفيذ عدد 7 مشروعات للمحاصيل المتحملة للملوحة، فى قرى السيد البدوى وسيدى طلحة والشهابية وعميرة، تبلغ المساحة المزروعة لكل مشروع نحو فدان واحد، ومجهزة بنظام رى حديث جديد، كما تمت زراعة بنجر العلف والكينوا والقمح والفول.

ونفذ المشروع 5 مشروعات لتجفيف وتعبئة الفواكه والخضراوات، بقرى إبراهيم الدسوقى والسيد البدوى وعميرة والشهابية، وتم تجهيز كل مشروع بمجفف شمسى وآلة تقطيع وآلة خاصة للتغليف تحت التفريغ ومستلزماتها.

وقد بدأت المستفيدات بإنتاج الفواكه والخضراوات المجففة المتوافرة، كما تم تدريب جميع المستفيدات على التعبئة والتغليف لمختلف أنواع المنتجات.

تدوير المخلفات

وأضاف فؤاد أن المشروع نفذ نموذجاً لإعادة تدوير المخلفات الزراعية المتنقل مع جمعية الكفاح لتنمية المجتمع بقرية الشهابية، حيث تم تزويد الجمعية بماكينة ذات سعة كبيرة لفرم المخلفات النباتية الخضراء والجافة، كما تم التدريب على عملية تدوير المخلفات الزراعية.

ونفذ المشروع تفريخ أسماك الباسا مع جمعية فرصة لتنمية المجتمع بقرية الشهابية، ويتكون من وحدة تفريخ تلك النوعية من الأسماك، والتى تتميز بمعدل النمو السريع والوصول لأحجام كبيرة تصلح لإنتاج الفيليه.

بالإضافة إلى تنفيذ مشروعين لعملية استخدام الطاقة الشمسية فى ضخ مياه الرى بقريتىْ الحنفى والشهابية، الأول هو نظام ضخ المياه من الآبار الجوفية (منطقة الحنفى)، والثانى نظام ضخ المياه من طلمبة الرى السطحية (منطقة الشهابية).

نماذج ناجحة

وأكدت د. أميرة شكرى أستاذ مساعد التصنيع الغذائى، أن التجفيف أحد طرق حفظ محاصيل الخضر والفاكهة، وبالتالى تقليل معدل الفقد بعد الحصاد، ويُعد التجفيف الشمسى صديقاً للبيئة، وتم تصميم مجفف شمسى لإجراء التجفيف الشمسى المباشر وغير المباشر للخضر والفاكهة، وتم تدريب السيدات فى 3 قرى وهم عميرة والسيد البدوى وإبراهيم الدسوقى، وتم تدريب نحو 20 سيدة بكل قرية على حدة على كيفية استخدام المجفف الشمسى، كذلك تم التدريب والمتابعة على تجفيف أنواع مختلفة من المحاصيل، حيث تم تجفيف: البرتقال والليمون والتفاح، والثوم والبصل والبنجر والجزر، والبطاطا والطماطم والسبانخ، وتم عمل بودر الطماطم والبنجر الأحمر الجزر والبصل الأحمر، وكذلك تجفيف قشر البرتقال واليوسيفى كمواد مكسبة للنكهة الطبيعية، كما تم أيضاً تدريب السيدات على إمكانية التعبئة تحت تفريغ باستخدام جهاز التعبئة تحت تفريغ.

وأوضحت د. أميرة عيد مسئولة نموذج المنحل، بأنه تم جنى قطفة البلح فى شهر ديسمبر، ومن المقرر أن يتم جنى قطفة الموالح فى شهرىْ مارس وإبريل، وقطفة البرسيم فى يونيه، كما ستتم زيادة عدد الخلايا خلال الفترة المقبلة، وقد تم تدريب نحو 15 شخصاً من بينهم أصحاب المناحل، وذلك بهدف زيادة الدخل لصغار المزارعين والمرأة، لاسيما أن هذا المشروع لا يحتاج إلى تفرغ تام.

بلا خبرة

وأكد د. محمد رائف عضو الفريق البحثى أن الصوب الزراعية فى البرلس تعتبر من المشروعات الجديدة فى المنطقة، وليس لدى المزارعين أى خبرة فى مجال إنتاج الخضر فى الصوب.

لذلك حرصت إدارة المشروع على عمل نماذج للصوب عند مزارعين من مختلف ساحل كفر الشيخ، وإعطاء كل مزارع صوبة زراعية، على اعتبار هذا نموذجاً للتدريب العملى الإنتاجى فى المرحلة الأولى للمشروع، وشمل التدريب أساليب التعامل مع زراعة الخيار والفلفل، وطرق التربية للنبات، وكيفية التعامل مع التغيرات المناخية المختلفة، وكذلك التدريب على النهوض بالنبات والمحصول فى ظروف الإجهاد المختلفة.

وأعرب عن أمله فى المرحلة القادمة التوسع فى إمداد المزارعين بنماذج أكثر، والتوسع فى برامج تدريب أكثر، مع التركيز على التعامل مع ظروف الإجهاد، وإدخال تكنولوجيا جديدة مثل أسلوب التطعيم على أصول متحملة للملوحة والأمراض.

زراعة الكينوا

وأضاف  كل من د. محمد عبد الحميد عطية، و د. خالد محمد ذكى، أهمية تنفيذ نموذج زراعات المحاصيل المتحملة للملوحة بقرية عميرة، فى تلافى تأثيرات ارتفاع الأملاح فى التربة ومياه الصرف الزراعى، وأهمية زراعة الكينوا، مشيرين إلى مشاكل ارتفاع مستوى الماء الأرضى، ودور وزارة الرى فى علاج ذلك.

 ومن جانبه تطرق د. راضى أحمد وكيل كلية الثروة السمكية بجامعة كفر الشيخ، إلى أهمية نموذج مفرخ أسماك الباسا المنفذ لجمعية فرصة بعميرة، كمصدر للاستثمار وكمورد لهذه الأسماك، ومدى الجهد المبذول فى هذا العمل، والتعاون المجتمعى القائم عليه.

وأشار د. هانى بدير إلى كيفية الاستفادة من نموذج تدوير المخلفات الزراعية بقرية الشهابية، للحصول على الأعلاف الحيوانية ومزايا النموذج، للاستفادة من مخلفات سعف النخيل فى تصنيع السيلاج، وتصنيع المكمورة العلفية من قش الأرز.

وأكد د. أحمد الحاوى خلال نموذج زراعة الأزولا على أهميته الاقتصادية، مشيراً إلى أن الوزير قد أعرب عن اهتمامه العلمى والتطبيقى بزراعته وتجاربه الشخصية فى ذلك.

وشدد د. أحمد يوسف عضو الفريق البحثى على مزايا نموذج ضخ المياه بالطاقة الشمسية، وضرورة تعميمه لتوفير الطاقة الصديقة للبيئة، وأهمية دور روابط المياه فى تطبيق هذا النموذج، حيث أعرب المستفيدون عن رغبتهم فى تعميم هذه النماذج، بمشاركة منهم فى التكاليف.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة