Close ad

وكالة بريطانية تساهم في تغيير قطاع الموضة عبر تعزيز حضور ذوي الإعاقات

18-2-2024 | 14:21
وكالة بريطانية تساهم في تغيير قطاع الموضة عبر تعزيز حضور ذوي الإعاقاتالاستعانة بعارضات من ذوي الإعاقات الظاهرة
أ ف ب

أخذت وكالة عرض الأزياء البريطانية "زيبيدي" على عاتقها مهمة زيادة التنوع على منصات العروض وفي قطاع الإعلانات. وهي تساهم منذ سبع سنوات في تطوير المشهد في مجال لا يزال محكوماً بضوابط كبيرة، من خلال الاستعانة بعارضات من ذوي الإعاقات الظاهرة.

موضوعات مقترحة

على منصات العرض في أسبوع الموضة في لندن الذي انطلق الجمعة، لم تعد رؤية عارضات أزياء من أصول عرقية مختلفة أمراً استثنائياً.

وبحسب تقرير نُشر في يناير، فإنهن بتن يمثلن نصف عدد العارضات الإجمالي، مقارنة بـ14 % قبل 10 سنوات فقط.

وتقول لورا وينسون لوكالة فرانس برس "لكن إذا نظرنا إلى الإعاقة، فإنه لا يزال من النادر للغاية رؤية شخص من ذوي الإعاقة، سواء في لندن أو باريس أو ميلانو أو نيويورك".

وشاركت وينسون مع شقيقة زوجها، عارضة الأزياء السابقة زوي بروكتور، في تأسيس وكالة "زيبيدي" سنة 2017، مستفيدة من معارفها من ذوي الإعاقات بسبب وظيفتها السابقة كعاملة اجتماعية.

لا تختلف "زيبيدي" بطريقة عملها عن سائر الوكالات الأخرى، سوى لكون جميع عارضاتها لديهنّ "اختلاف ظاهر"... فبعضهنّ على كرسي متحرك، أو يعانين ضمورا في أحد الأطراف أو أكثر أو يعانين المهق أو متلازمة داون وما إلى ذلك.

وبحسب الأمم المتحدة، يعاني 15 % من سكان العالم، أو مليار شخص، شكلاً من أشكال الإعاقة.

مع ذلك، تشير الأرقام إلى أن فقط "حوالى 1 % من الأشخاص الذين يظهرون في الإعلانات يعانون إعاقة. والنسبة أقل بكثير على منصات العرض"، كما تشير لورا التي توظف وكالتها أيضاً عارضات متحولات جنسياً.

هذا العام في أسبوع الموضة في لندن، يسير عارضا أزياء من "زيبيدي" على منصات العرض: فيك، وهي امرأة شابة على كرسي متحرك ستعرض لدار غاسانوفا، وأوسكار، وهو رجل متحول جنسياً مصاب بمتلازمة التوحد، سيشارك في عرض لـ"هيلين كيركوم".

ويعد هذا انتصاراً صغيراً للورا، بعد سنوات من البحث المتواصل لإقناع المصممين والعلامات التجارية بأهمية زيادة التنوع في القطاع.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة