Close ad

بعد انطلاق برنامج الآثار لترميم معبد فيلة.. حكاية أنس الوجود والقبر الأخير لأوزوريس| صور

17-2-2024 | 10:05
بعد انطلاق برنامج الآثار لترميم معبد فيلة حكاية أنس الوجود والقبر الأخير لأوزوريس| صور عمليات الترميم بمعبد فيلة
محمود الدسوقي

اعتز المصريون بمعبد فيلة  باعتباره آخر مدفن للإله أوزوريس وزوجته إيزيس، بدوره يقول الخبير الأثري الدكتور نصر سلامة لـ"بوابة الأهرام"، إن الفراعنة أقاموا هيكلاً لعبادة الآلهة إيزيس بالقرب من جزيرة إلفنتين، وكان يتألف من برجين شاهقين عرضهما 45 مترًا وارتفاعه 18 مترًا، وبينهما باب يُفضي لإيوان جميل يشمل 36 عامودًا ومقاصير كثيرة من بينها مقصورة تُسمى بـ"الخُلوة المقدسة".

موضوعات مقترحة

وأوضح سلامة، أن جزيرة إلفنتين، كانت معقلاً لديانة إيزيس، حيث كانت قبلة يذهب لها المصريون، وكان من عادات قبائل النوبة أنهم يذهبون كل عام إلى معبد إيزيس، ويأخذون التمثال فيستخيرونه في شئونهم العامة حسب اعتقاداتهم القديمة، ثم يعيدونه إلى مكانه مرة آخرى.


عمليات الترميم بمعبد فيلة

وأضاف أن المصريين في العهد الروماني، قاموا بثورة حيث استولوا على أسوان وعلى طيبة الأقصر وأعادوا فيها عبادة إيزيس، وكانت عبادة الأوثان قد أُبطلت في مصر منذ سبعين سنة، حتى قام الإمبراطور جستنيان فأغلظ معاملتهم بقسوة، وسجن كهنة جزيرة إلفنتين وأرسل تماثيل الآلهة المصرية إلى القسطنطينية.

ويتواجد فى معبد فيلة آخر نص للغة المصرية القديمة، ويقول سلامة عنه أنه آخر نص هيروغليفي وصل إلينا، والهيروغليفية كتابه مصرية قديمة، أجادها الكهنة أساسًا في معبد فيلة؛ لأنه ببساطة آخر معبد حافظ على الديانة المصرية القديمة في مصر، وظل كهنته يقيمون شعائر إيزيس حتى عام 524م، حيث أغلق الإمبراطور جستنيان المعبد، وبعث بجيش بيزنطي لإغلاق المعبد، وقتل كهنته حيث ظل المعبد مغلقًا، مؤكدًا أن الطقوس المصرية القديمة ظلت تُقام معبد فيلة حتى أوائل القرن السابع الميلادي، أما الاسم العربي لفيلة هو "أنس الوجود" نسبة لأسطورة أنس الموجودة في قصص ألف ليلة وليلة.


عمليات الترميم بمعبد فيلة

 أما الاسم المصري القديم والقبطي فهو "بيلاك" أو "بيلاخ"، وهو مجموعة من المعابد كُرست لعبادة الإلهة إيزيس، وقد تم نقل المعبد من خلال الحملة العالمية لليونسكو لإنقاذ المعابد وقت بناء السد العالي، وحمايتها من الغرق، حيث قادت مصر حملة لإنقاذ معابد النوبة، ومنها معبد فيلة وهى الحملة التي تبنتها اليونسكو.

 وتشهد معابد فيلة بأسوان برنامجًا ترميميًا يقوم بتنفيذه فريق متخصص في أعمال ترميم وصيانة الاثار، وقال الدكتور عبد المنعم سعيد مدير عام منطقة آثار أسوان والنوبة، إن أعمال ترميم وصيانة جدران معابد فيله تأتي في إطار الحفاظ على أهم معابد أسوان، خاصة بعد انتهاء أجازة نصف العام، حيث شهدت معابد فيلة أعداد غير مسبوقة من المصريين والأجانب.


عمليات الترميم بمعبد فيلة

 وأضافت حنان عبد الغني، مدير قسم الترميم بأسوان، إن أعمال الترميم والصيانة لمعابد آثار اسوان لا تتوقف، وتعتمد بشكل أساسي على أعمال التنظيف من بعض مخلفات الطيور، أو الأتربة والغبار العالق على بعض المناظر والنقوش، وأيضًا معالجة البقع الدهنية التى قد تظهر باستخدام مواد معينة تتمكن من إزالة طبقة الدهون دون التأثير على النقوش أو الكتابات.

 ويحرص فريق الترميم على وضع طبقة أسفنجية مناسبة على أطراف السلالم الخشبية أثناء استخدامها للوصول للأماكن العليا حتى لا تؤثر على جدران أو أرضية المعبد.


عمليات الترميم بمعبد فيلة

عمليات الترميم بمعبد فيلة
 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة