Close ad

عهد جديد من العلاقات الإقتصادية بين مصر وتركيا.. خبراء: فرص واعدة أمام البلدين في التجارة والإستثمار

14-2-2024 | 17:37
 عهد جديد من العلاقات الإقتصادية بين مصر وتركيا خبراء فرص واعدة أمام البلدين في التجارة والإستثمارالعلاقات المصرية التركية - تعبيرية
عبد الفتاح حجاب

ثمن خبراء زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  اليوم الأربعاء لمصر ، لدفع الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وزيادة التعاون خصوصًا في الملف الاقتصادي. والتي توجت بتوقيع الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان الإعلان المشترك حول إعادة تشكيل مجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى.

موضوعات مقترحة

ووفقًا لإحصائيات وزارة التجارة والصناعة، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال عام 2023 نحو 5,875 مليار دولار، حيث سجلت الصادرات السلعية المصرية حوالي 2,934 مليار دولار مقارنةً بـ 2,288 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2022 بنسبة زيادة 28%، لتصبح تركيا أكبر مستقبل للصادرات المصرية خلال عام 2023 ومن أهم الشركاء التجاريين لمصر.

وقال كمال الدسوقي، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، إن زيارة الرئيس التركي رجب اردوغان، لمصر ستحقق الخير للبلدين، متمنيا أن تحقق الزيارة مزيدًا من الاستثمارات والتعاون المشترك وتحقيق زيادة من الصادرات المصرية للسوق التركي، مؤكدا أننا كمجتمع رجال صناعة نرحب جدا بهذه الزيارة.

وأضاف دسوقي في تصريحات لـ"بوابة الأهرام" أن الزيارة ستمهد لعودة العلاقات بقوة وممكن أن يحدث تبادل تجاري بالقيم بما يعني الجنيه المصري مقابل الليرة التركية.

يذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ خلال عام 2023 نحو 5,875 مليار دولار، حيث سجلت الصادرات السلعية المصرية حوالي 2,934 مليار دولار مقارنةً بـ2,288 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2022 بنسبة زيادة 28%، لتصبح تركيا أكبر مستقبل للصادرات المصرية خلال عام 2023 ومن أهم الشركاء التجاريين لمصر.

من جانبه قال رئيس الجانب المصري في مجلس الأعمال المصري - التركي، عادل اللمعي، إن زيارة الرئيس التركي رجب أردوغان لمصر ستعطي دفعة كبيرة للاقتصاد المصري والتركي. 

وأكد أن دور مجلس الأعمال المصري - التركي سيشهد قوة  في المرحلة المقبلة بعد سلسلة من الاجتماعات الافتراضية عقدها الجانبان المصري والتركي في الفترة الماضية، مع وجود اهتمام مشترك لاستقبال عدد كبير من رجال الأعمال الأتراك خلال اللقاءات المرتقبة. 

وأشار إلى أن مصر هي نقطة تمركز محورية لكافة الدول المحيطة لموقعها المتميز مع وجود عدد من المزايا والاتفاقيات المهمة وهو ما فتح الباب بعد اتفاقية التجارة الحرة سنة 2007 بين مصر وتركيا أمام رجال الأعمال الأتراك للنفاد عبر هذه الاتفاقيات. 

وأضاف اللمعي، أن حجم  الاستثمار التركي في مصر  كبير يتعدى أكثر من ٧٠٠ شركة ومصنع تركي وشركات مصرية مساهمة باستثمارات تركية تتعدى، وفقا لآخر إحصائيات ٢ مليار دولار، وعدد كبير يتعدى تقريبًا 100,000 أو أكثر من العمالة المصرية الماهرة المدربة في هذه المصانع والشركات. 

وأكد أن الإصلاحات الاقتصادية في مصر ستعالج كثيرًا من المشكلات التي تواجه المستثمرين الأتراك في مصر.. وأن عددًا كبيرًا من الشركات التركية ستقوم بالتوسع في مصر، بخاصة في العاشر من رمضان والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفي 6 أكتوبر.

وتمنى لمعي أن تنعكس زيارة الرئيس التركي المرتقبة لمصر بالإيجاب على العلاقات السياسية والتي سيتم ترجمتها بشكل سريع في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.  

في سياق متصل، أكد المهندس بهاء ديمتري مقرر لجنة الصناعة بالحوار الوطني، رئيس شعبة المعارض بغرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، أن زيارة الرئيس التركي لمصر مهمة جدا، بخاصة أن تركيا دولة مهمة ومحورية في الشرق الأوسط وأوروبا، ومصر دولة مهمة، والتقارب بينهما هو لمصلحة البلدين والشرق الأوسط والعالم.

ولفت إلى أنه بعودة التقارب السياسي بين البلدين سيعزز من زيادة التبادل التجارى وزيادة حجم الاستثمار التركي في مصر.

أما  د.م محمد حلمي هلال رئيس جمعية مهندسي ومستثمري ترشيد الطاقة، فأوضح أنه نتيجة للتغيرات والصراعات الجيوسياسية بالمنطقة توجد أهمية بالغة للتقارب والتحالف الاقتصادى بين مصر وتركيا لتامين امن منطقة شرق المتوسط وضمان استقرار امن الطاقة بالشرق المتوسط.

وأوضح أنه  يوجد العديد من الملفات والمصالح المشتركة بين البلدين يصب فى صالح استقرار المنطقة واعادة توازن القوى بالشرق الأوسط. 

 بينما أكد المهندس شريف الصياد رئيس المجلس التصديرى للصناعات الهندسية أن التبادل التجاري بين مصر وتركيا يجب أن يرتفع عما هو عليه الآن. 

وأضاف أن مصر تمتلك قاعدة صناعية كبيرة، ومن ثم يجب العمل على جذب استثمارات تركية خاصة في إقامة صناعات لمستلزمات الإنتاج التي تتفوق فيها تركيا، مضيفًا أن المناخ مهيأ حاليًا في ظل وجود عمالة مصرية مدربة والبنية التحتية والبيئة التشريعية الجاذبة. 

قال أحمد ذكي، نائب رئيس الشعبة العامة للمصدرين، إن العلاقات المصرية - التركية قديمة، مضيفًا أن هناك ارتباطًا بين الاقتصاد المصرى والتركي بشكل وطيد ومتصل، حيث إن مصر تعتبر بوابة إفريقيا بالنسبة لتركيا، وكثير من المستوردين الأتراك يعتمدون على المنتجات والخامات المصرية فى صناعاتهم.

وأضاف أن الكثيرين من المستوردين والمستهلكين المصريين لديهم ثقة فى المنتج التركى خاصة فى الأدوات المنزلية وأدوات التجميل والمنظفات والأجهزة الكهربائية التى تدخل بيوتنا، كما أن تركيا أول دولة فعلت اتفاقية التجارة الحرة مع مصر "زيرو جمارك" حتى قبل اتفاقية أوروبا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة