Close ad

عمرو الليثي في الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة: قرن من التنوير والتثقيف والترفيه

13-2-2024 | 12:26
عمرو الليثي في الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة قرن من التنوير والتثقيف والترفيهالدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي
فاطمة شعراوى

تحت شعار "الإذاعة و الثقة" جاء اليوم العالمي للإذاعة لهذا العام والذي أقرته منظمة اليونسكو، والاحتفال بذكرى مرور أكثر من قرن على نشأة الإذاعة، أكد الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي بكلمته في الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة اعتزازه بالإذاعة قائلا: قرن من التنوير والتثقيف والترفيه وكلنا اذان صاغية  لسحر الراديو، فسواء كنت تستمع إلى موجات الـ AMأو FM أو الراديو الرقمي في سيارتك، محطات البث على الويب، أو  البودكاست على هاتفك، فأنت لازلت  مع الراديو.. ذلك الوسيط الأكثر شعبية  في العالم، الذي تغلب علي عاصفة التقدم التكنولوجي، ولا يزال مصدراً حيوياً للمعلومات والاتصال والترفيه. لأكثر من قرن من الزمان.. لأكثر من قرن… لايزال الراديو منصة جماهيرية مبدعة.

موضوعات مقترحة

وتابع الليثي.. الثالث عشر من فبراير نجتمع اليوم للاحتفال باليوم العالمي للإذاعة، وموجاتها  بمثابة الرفيق الدائم، ومصدر الاخبار  الموثوق  به وأثيرها الذي نسج  خيوطه في صميم حياتنا، انه الاحتفال السنوي بجهود الإذاعة لإعلام وترفيه وتثقيف جماهيرها في جميع أنحاء العالم مشجعة للتواصل وتدفق الأفكار لتبادل تجاربهم وتعزيز ثقافاتهم والتعبير عن أهدافهم  بلغاتهم الخاصة.

وأضاف في هذا العصر الحديث للاتصالات الفورية ووسائل التواصل الاجتماعي، تواجه جميع المنصات - من أقوى التكتلات الإعلامية منافسات شرسة …لكن تبقي الإذاعة صوت الجماهير متربعة علي قلوب مستمعيها ومتطورة  إلى صورتها الرقمية، لتحتفظ بمستمعيها  المخلصين وجاذبة  أيضا لجمهور آخر أحدث وأصغر سنا.

استطرد : ولنعود بادراجنا الي (سحر الراديو) … إنها قوة الكلمة المنطوقة في سرد القصص، التي تعززها الموسيقى والعاطفة ،متجانسة مع  القدرة الرائعة للدماغ البشري والوعي على توليد الخيال.… ما يحده هنا فقط هو مهارات مذيعيه  اللغوية ، وقوى الملاحظة والعاطفة و  الشغف لديهم  …ليجعل من الراديو(  مسرح العقل) 

 وأشار الليثي أن أحد مفاتيح شعبية الراديو هو قدرته على البقاء على قيد الحياة  لأكثر من 100 عام - وهو الجواب على السؤال: كم سيستغرقه الوسيط حتى يكون له تأثير إيجابي للقرن القادم ؟، فلنتذكر دائما  أن قوة الراديو لا تكمن فقط في تقنيته، ولكن في قدرته على الاتصال والإعلام والترفيه والتعليم، انه صوت لمن لا صوت لهم ونافذة على العالم بعيدا عن متناولنا.

واختتم عمرو الليثى.. لذلك، في اليوم العالمي للإذاعة، دعونا نستمع، ليس فقط إلى محطاتنا المفضلة، ولكن لنصغي إلى القدرات والطاقات الكامنة لهذه المنصة  الواعدة.. دعونا نحتفل بتاريخها الغني، ونحتضن حاضرها النابض بالحياة، ونعمل معا لتشكيل مستقبلها المثير.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة