Close ad

سكندريون: القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حرجة تكشف وحشية الاعتداءات والانتهاكات والاحتلال يريد أرضًا بلا شعب

12-2-2024 | 22:04
سكندريون القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حرجة تكشف وحشية الاعتداءات والانتهاكات والاحتلال يريد أرضًا بلا شعب قطاع غزة
الإسكندرية - جمال مجدي

استنكر نواب وسياسيون في الإسكندرية انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلية الصارخة وغير المسبوقة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وزيادة حجم الدمار والقتل بين المدنيين من سكان قطاع غزة، واختراق جميع القوانين الدولية وتخطى المفاهيم الإنسانية لحق الشعب الفلسطيني في الحياة. 

موضوعات مقترحة

ويؤكد النائب محمد جبريل عضو مجلس النواب، أن مسلسل الأعمال الإجرامية الذي تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلية لم يبدأ منذ ٧ أكتوبر الماضي، ولكنه منذ بداية الاحتلال على الأرض الفلسطينية، وقوات الاحتلال تسعى لتفريغ القضية من مضمونها، حيث كانت البداية بمحاولات التفريغ السياسي وحصار سكان القطاع لسنوات طويلة، ولكن مع فشل المخطط في ظل ترابط الشعب الفلسطيني العظيم أمام قوات الاحتلال، بدأ الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مخططه الشيطاني وغير إنساني بالقضاء على الشعب الفلسطيني والضغط عليهم لزجهم في جنوب قطاع غزة حتى تصبح الأرض بلا شعب. 

وأضاف جبريل، أنه لا بد من تدخل المجتمع الدولي وأن يقوم بدوره ويتم تسمية الأفعال الإسرائيلية بمسمياتها لاتخاذ قرار ملزم على الكيان الإسرائيلي بوقف إطلاق النار، ليس لحماية الشعب الفلسطيني وحده، ولكن لحماية المنطقة ككل في حال توسيع دائرة الاشتباكات في المنطقة.

ويستنكر محمد الحمامي، عضو مجلس النواب، أعمال الإبادة الجماعية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني، إما بحصارهم ومنع المساعدات الضرورية للحياة من الطعام والدواء والقصف المستمر وأعمال القتل والتدمير، وذلك في ظل غياب تام لدور للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بعدم الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في الحياة.

وأضاف الحمامي، أن الدبلوماسية المصرية خاضت العديد من الجولات لتغيير نظرة المجتمع الدولي تجاه ما يحدث في قطاع غزة، وكان الرأي المصري واضحا منذ يومه الأول برفض التهجير القسري للفلسطينيين وحذرت من اتساع الاشتباكات في المنطقة، فضلا عن مساعدة الأشقاء في قطاع غزة بأكثر من ٨٠٪؜ من المساعدات التي وصلت إليهم من مختلف دول العالم. 

ويدين محمد الرشيدي عضو مجلس النواب، مستوى الدمار والقتل بين المدنيين في قطاع غزة الذي وصل لمستوى غير مسبوق من انتهاكات صارخة ترفضها كافة أحكام القانون الدولي، مشيرا إلى أن أعداد الضحايا والشهداء الفلسطينيين تخطى جميع مفاهيم الإنسانية.

وأكد الرشيدي أن ما يحدث في قطاع غزة هدفه هو تحقيق المخطط الإسرائيلي بتهجير الفلسطينيين، وهو ما ترفضه الدولة المصرية من أول أيام الأزمة، ودعا جميع الشعب المصري بالاصطفاف خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي لحكمته في إدارة الأمور، حيث إنه أول من حذر العالم برفض التهجير، كما كان له رؤية واضحة في حل الأزمة من جذورها وهي الوقف الفوري لإطلاق النار وتبادل الأسرى وإيجاد الأفق السياسي لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة تقوم على حدود ١٩٦٧ ويكون عاصمتها القدس الشرقية. 

ويقول الدكتور محمد متولي الخطيب عضو هيئة التدريس بكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية بجامعة الإسكندرية، إن القضية الفلسطينية تمر حاليا بمرحلة حرجة تتجلى فيها وحشية الاعتداءات والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، وهو ما يؤكد الطبيعة العدوانية والتوسعية لسياساته، هذه الحرب المفروضة على الفلسطينيين ليست فقط معركة على الأرض والهوية، بل هي اعتداء صارخ على الإنسانية نفسها. 

وأضاف الخطيب أن الاعتداءات المتواصلة، من قتل وتدمير للمنازل والبنية التحتية، والاستيلاء على الأراضي، والتهجير القسري، والحصار الاقتصادي، لا تشكل فقط انتهاكًا للحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، بل تُعد أيضًا جرائم حرب وفق المعايير الدولية، وذلك في ظل فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته لحماية الشعب الفلسطيني وضمان حقوقه الشرعية.

وأكد الخطيب أن التواطؤ مع سياسات الاحتلال من خلال الدعم العسكري والسياسي لا يقل خطورة عن الاعتداءات نفسها، لكون الدعم يُعطي الضوء الأخضر لاستمرار الجرائم ويعمق جراح الشعب الفلسطيني، مما يجعل الطريق نحو السلام أكثر صعوبة وتعقيدًا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: