Close ad

د.حسام عثمان لـ «الأهرام إبدو»: نستهدف وصول الذكاء الاصطناعي إلى 8.3% من الناتج المحلى الإجمالي بحلول 2028

10-2-2024 | 12:36
دحسام عثمان لـ ;الأهرام إبدو; نستهدف وصول الذكاء الاصطناعي إلى  من الناتج المحلى الإجمالي بحلول د.حسام عثمان
أجري الحوار- علا حمدي

الدكتور حسام عثمان مستشار وزير الاتصالات لـ "الأهرام إبدو":

موضوعات مقترحة

- نستهدف أن تصبح مصر في قائمة أفضل 20 على مستوى العالم في الذكاء الاصطناعي خلال الخمس سنوات القادمة

- نريد توطينه بصورة متكاملة وشاملة لكل فئات الشعب في كل المجالات والقطاعات

- تدريب 45 ألف شخص في مجال علوم البيانات والذكاء الاصطناعي على مستوى الجمهورية، و 10 آلاف موظف من الجهاز الإداري

- الذكاء الاصنطاعي ليس عدواً للإنسان بل مساعد له ويخلق فرص عمل لا حصر لها

الدكتور حسام عثمان مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للإبداع التكنولوجى وصناعة الإلكترونيات والتدريب يكشف أهم ثمار المرحلة الأولي من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الأصطناعي ويستعرض الأهداف المستقبلية والطموحة لخطة الدولة لنمو هذه التكنولوجيا وزيادة مساهتها في الناتج المحلي.. وفيما يلى نص الحوار الذى أجرته صحيفة "الأهرام إبدو"..

- ما خطة الدولة لتنمية صناعة الذكاء الاصطناعي واستغلاله بشكل الأمثل للاستفادة منه في نمو الاقتصاد؟

نستهدف في ضوء الاستراتيجية الجديدة أن يساهم الذكاء الاصطناعي بنسبة 8.3% من الناتج المحلى الإجمالي لمصر بحلول عام 2028، أي بعد خمس سنوات من الأن ، أو تصل مساهمته إلي 50 مليار دولار. وحتي نحقق هذه الغاية، نعمل من خلال الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي التي تأخذ في الإعتبار التطور الكبير والملحوظ الذي حدث خلال العامين الماضيين  في هذا الملف، حيث لم يكن موضوع الذكاء الاصنطاعي علي الخريطة التكنولوجية مثلما حدث في عامي 2022 و2023. ومن هذا المنطلق، قمنا بإعداد الاستراتيجية الجديدة التي ترتكز علي  6 محاور رئيسية :يتمثل المحور الأول في حوكمة الذكاء الاصطناعي للاستفادة منه بالشكل الأمثل، لأن أي تكنولوجيا لها مزايا كثيرة ومخاطر، وفي هذا المحور نحاول الاستفادة من المزايا بحد أقصي ونقلل من المخاطر بحد أدني.  فالحوكمة هي مجموعة من الخطوات والمهام منها علي سبيل المثال الميثاق المصري للذكاء الاصنطاعي. والمحور الثاني هو البيانات ويسمي أيضا  بمحور دعم لان هذه التكنولوجيا تعتمد في عملها علي البيانات.

ومن هنا تأتي أهميته حيث نهتم في الاستراتيجية الجديدة بتوافر البيانات وتنظيم تبادلها فضلا عن إتاحتها بين الهيئات الحكومية، وتصنيفها من حيث السرية، حتي يمكن إتاحتها للعامة للاستفادة منها في مجالات عدة مثل الدراسات والأبحاث والتطوير. وهنا نحرص علي أن تكون البيانات دقيقة و كاملة و لا تحمل أي انحياز. أما المحور الثالث: فهو المهارات، وهنا أؤكد أن المهارات البشرية تعد من الأصول الاستراتيجية للدولة المصرية، حيث تعتمد مصر علي مر التاريخ علي قدرات أبناءها، وهو الأمر الذي يجعلنا بحاجة إلي المزيد من معايير الجودة في تدريس الذكاء الاصطناعي داخل الجامعات المصرية، وألا يقتصر نشر هذا الفكر داخل كليات تكنولوجيا المعلومات ولكن يشمل ايضا كل الكليات والتخصصات.

وعلي سبيل المثال، لابد أن يدرس طلاب كلية الطب دورة تدريبية عن الذكاء الاصطناعي لمعرفة البيانات المهمة لهم والاستخدامات التي تفيد التخصص الذي يدرسون فيه وكذلك الحال في كليات الزراعة والتجارة وغيرها من الكليات، لابد أن يتعلم الطلاب كيفية الاستفادة من هذه التقنية المتطورة . أما المحور الرابع فهو منظومة العمل والتي تستهدف من خلالها تحفيز العمل وزيادة الاستثمار في البحث والتطوير، وخلق بيئة استثمارية جاذبة تحفز نمو الشركات الناشئة حتي تزيد القيمة المضافة لهذه الشركات.   

وهناك أيضا المحور التكنولوجي ، الذكاء الاصناعي له تقنيات خاصة به من المهم لتطويره أن تسعي الدولة لنقل هذه التكنولوجيا وتنميتها وأشهرهم حاليا ما يسمي "نماذج اللغات الكبيرة LL M "مثل الشات جي بي تي، حيث نسعي حاليا إلي تنمية هذه التكنولوجيا في مصر مثلما فعلت الامارات الشقيقة واستثمرت في عمل نماذج اللغات الكبيرة باللغة العربية وأطلقت عليه اسم " فالكون". كل دولة تسعي لعمل نموذج اللغات الكبيرة السيادي الخاص بها حتي لا تجلبه من الخارج ، وكأن الدولة  في هذه الحالة تقوم بتربية ابن لها ينشأ علي عاداتها وثقافتها ولهجتها . وفي هذا الإطار،  نعمل في مصر علي بناء أدوات تكنولوجية خاصة بنا من خلال محورين:  بناء أدواتنا الخاصة وفي ذات الوقت نأخذ نماذج البيانات الموجودة ونعمل لها عملية صيانة لزيادة الجودة والدقة في المجالات المهمة بالنسبة لنا.  وبالنسبة للمحور الأخير، فهو محور البنية المعلوماتية التي تتطلب وجود شبكات انترنت جيدة ، ومراكز بيانات، وحوسبة سحابية، وتخطط الدولة لزيادة البنية المعلوماتية لمواكبة التغيرات السريعة. 

- تنتهي المرحلة الأولى من الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في مايو 2024، ما أهم ثمارها؟ 

علي مدارالثلاث سنوات التي استغرقتها المرحلة الأولي للاستراتيجية، تم تنفيذ مشروعات بمخرجات في عدد من القطاعات الحيوية مثل الصحة والزراعة ومعالجة اللغات. ومن أمثلتها : تم تنفيذ برنامج مع مستشفي بهية لسرطان الثدي للتشخيص المبكر للمرض باستخدام الذكاء الاصطناعي. وفي مجال الزراعة تم الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي لزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية. كما تم تدريب ما لا يقل عن 45ألف شخص  في مجال علوم البيانات والذكاء الاصطناعي علي مستوي الجمهورية.  هذا بجانب البرامج التدريبة التي يقدمها كلا من معهد تكنولوجيا المعلومات والمعهد القومي للاتصالات في مجال الذكاء الاصطناعي . ومن أهم الثمار أيضا إنشاء جامعة مصر المعلوماتية في مدينة المعرفة بالعاصمة الادارية الجديدة والتي  تراعها وزارة الاتصالات وضخت فيها استثمارات بالمليارات ، فضلا عن ادخال الذكاء الاصطناعي في الجامعات الحكومية والأهلية. وعلي الصعيد الخارجي ، مصر من أوائل الدول علي مستوي الشرق الاوسط التي اعترفت بالمبادئ العامة لمنظمة التنمية الاقتصادية الOECD الخاصة باستخدام الذكاء الاصطناعي ، وهي أيضا أول دولة تتعاون علي المستوي الاقليمي، ورئيس المجموعة العربية للذكاء الاصطناعي. كما حرصنا علي وضع الدولة المصرية في ريادة الملف علي المستوي الاقليمي والعربي والافريقي من خلال عمل تعاون مشترك تحت مظلة الذكاء الاصطناعي والتأكيد علي المبادئ التي يجب تبنيها. 

هذا بالاضافة إلي إنشاء مركز الابداع الحكومي في منطقة "بين السرايات" والذي يعد حاضنة تقدم خدمات للشركات وخصوصا الشركات الناشئة وتساعدهم في الاستفادة من مبادرة مصر الرقمية ومن الخدمات الحكومية الموجودة عليها استناداً علي تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.  وقد وصل عدد مراكز الإبداع إلي 16 مركز علي مستوي الجمهورية توفر التمويل والمكاتب والتعليم للرواد الأعمال من أصحاب الشركات الناشئة. 

فيما يخص الشركات الناشئة، ما الحوافز التي تقدمها الدولة لدعم هذه الشركات العاملة في  مجال الذكاء الاصطناعي؟

هذه الشركات لها أولوية كبيرة جدا ووزارة الاتصالات توليها اهتمام كبير بجانب العديد من الجهات في الدولة التي تقدم خدمات وحوافز لهم . ونحن في وزارة الاتصالات كنا من أوائل الجهات التي قدمت خدمات احتضان لهم من عام 2006 ، مرورا بإنشاء مركز الابداع في 2010، واليوم أصبح لدينا شبكة من مراكز الابداع علي مستوي الجمهورية، ونسعي للوصول لكل المحافظات، حيث تقدم باقة خدمات متكاملة لمساعدة الشباب في الوصول للفكرة، ثم تحويل الفكرة لنموذج عمل، ثم تحويله لشركة حيث نوفر لهم المكاتب ونقدم لهم منحة تصل إلي 180 ألف لبدء النشاط، ويظل معنا في الحاضنة لمدة سنة وبعدها يتخرج ويفتح شركته في أي مكان يريده. ولا تتوقف الخدمات عند هذا الحد، بل نواصل تقديم الخدمات والفرص للمشاركة في معارض دولية أو التشبيك مع المستثمرين.  نستهدف أن يصل عدد المراكز إلي 30 مركز، لمساعدة الشباب وخاصة السيدات في العمل الحر وتأسيس شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي. وفقا لاحصائيات مراكز الابداع ، نجحنا في تدريب نصف مليون شاب وتأسيس 423 شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصنطاعي.

تستهدف وزارة الاتصالات وصول مصر لأفضل عشرين دولة في الذكاء الاصطناعي 2028، كيف يتحقق هذا؟

 أحد أهداف الاستراتيجية الجديدة أن يتقدم ترتيب مصر في معايير الذكاء الاصطناعي حيث اصبحنا في المركز ال52،  وفي معيار أكسفورد انسايد تقدمنا من المركز ال 65 من 165 دولة إلي المركز 62 من أصل 193 دولة. نخطط خلال ال5 سنوات القادمة أن نصبح من أفضل 20 دولة في مقياس "تورتس" ، لهذا وضعنا معايير ومجموعة من المبادرات التي تساهم في تحسين توصيف مصر في قائمة الذكاء الاصطناعي. هذا ويتم قياس ال6 محاور التي ذكرناها من قبل من خلال مجموعة من القياسات المرتبطة بكل محور، فمثلا في الحوكمة : يسأل القياس هل لدينا سياسات متعلقة بهذا الملف؟ هل يوجد استراتيجية ؟ هل يوجد مثياق أخلاقي؟ كل هذا يعطينا درجات في القياس، ومجموع الدرجات هو الذي يحدد الترتيب الخاص بكل دولة. ومن هذا المنطلق، نقوم بعمل مبادرات تؤثر بالإيجاب علي كل القياسات حتي نصبح ضمن أفضل 20 دولة في هذا المجال.

وما أهم المبادرات التي يتم تنفيذها حاليا؟ 

في كل محور من المحاور الستة لدينا أنشطة ومبادرات ، من أشهرها مبادرة إنشاء مركز الابتكار التطبيقي AIC   في القرية الذكية المتخصص بشكل أساسي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي علي مستوي الدولة ، فهو هيكل تنظيمي داخل وزارة الاتصالات يتولي تنفيذ مشروعات بحث وتطوير للهيئات الحكومية والجامعات، وعمل تطبيقات وبرامج مثل مبادرة للاستفادة من استخدام الذكاء الاصنطاعي في معرفة نسبة السكر  من خلال بصمة العين في المستشفيات الجامعية، وعمل تطبيق لتصنيف المحاصيل وتحديد حجم الرقعة الزراعية. وهناك أيضا مبادرة مستقبلنا الرقمي Egypt FWD وهي إحدى المبادرات الاستراتيجية لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي تقدمها من خلال هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" لتحقيق رؤية مصر الرقمية وبناء قدرات الإنسان المصري . وهناك أيضا مبادرة "أشبال مصر الرقمية" التي تستهدف إعداد جيل متميز من النشء قادر على اكتشاف آفاق جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات وتطوير القدرات التكنولوجية للشباب. 

- بعد إطلاق الميثاق المصري للذكاء الاصطناعي المسئول، ما أهميته وأهدافه؟

كل الدول بحاجة إلي حوكمة الذكاء الصطناعي وحتي تحقق هذا تحتاج الي مبادئ وقوانين وتشريعات و نبدأ دوما بالمبادئ . هذا الميثاق هو عبارة عن مجموعة من المبادئ المصنفة إلي نوعين : مبادئ عامة ومبادئ تنفيذية. من أمثلة المبادئ العامة: أن يعي الأفراد أن الذكاء الاصطناعي  أساس رفاهية المواطن وليس لاستبداله،  أي أنه مساعد له وليس بديل عنه كما يظن الكثيرون وهو ظن خاطئ تماما. ومن المبادئ أيضا الحرص علي تبادل المعلومات وإتاحتها .  أما فيما يتعلق بالمبادئ التنفيذية فتتمثل في أن أي مشروع للذكاء الاصنطاعي داخل الحكومة لابد أن يكون تحت اشراف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حتي يكون لديه حوكمة. هذه الأمثلة توضح أهمية وجود ميثاق مصر للذكاء الاصطناعي المسئول.

وهل هناك برامج تدريبية لرفع كفاءة العاملين بالجهاز الاداري وتدريبهم علي استخدام الذكاء الاصطناعي؟

بالطبع لدينا برامج تدريبية موجهة للعاملين في الجهاز الاداري في الدولة بصفة عامة في تكنولوجيا المعلومات، علي سبيل المثال لا الحصر، خلال العامين الماضيين تم تدريب ما لا يقل عن 10 ألاف موظف علي تكنولوجيا المعلومات بصفة عامة، ومن ضمنهم 3000  موظف حصل علي دورات للذكاء الاصطناعي وكيفية الاستفادة منه في العمل . وحاليا ستبدأ دورة تدريبية جديدة تستهدف تدريب 2000 موظف خلال 2024. وهنا أود أن أوضح أننا  نعطي الأولوية في هذه الدورات لتدريب أعضاء وحدات التحول الرقمي وهم بدورهم يقوموا بتدريب باقي الجهاز الاداري.

وما أهم المجالات والقطاعات التي يمكن أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي؟ 

برنامج الاصلاحيات الهيكيلية التي أعدته وزارة التخطيط، أشار إلي أن أكثر القطاعات المهمة من حيث معدل النمو هي ثلاثة قطاعات: الصناعات التحويلية ، الزراعة ، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهذا الاخير حقق نمواً أكثر من ال16% خلال الخمس سنوات الماضية. لهذا بالطبع أعطت الاستراتيجية الوطنية الجديدة الأولوية لهذه القطاعات.  في قطاع التصنيع علي سبيل المثال، يتم استخدام برامج متخصصة للذكاء الاصنطاعي لتساعد في تحقيق أعلي إنتاجية. وبناء علي ذلك نستهدف عمل تطبيقات متخصصة في القطاعات المؤثرة في الدولة باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي حقق طفرة غير مسبوقة .

وفي رأيك ما تحديات توطين استخدام الذكاء الاصطناعي؟  

أكبر تحدي هو البيانات التي قد ينظر إليها من منظور السرية وخلافه، ولهذا لابد من وجود تشريع لتنظيم تبادل وإتاحة المعلومات والبيانات، وضرورة وجود مراكز بيانات ومراكز حوسبة علي أعلي مستوي لان التطوير متسارع جدا في العالم . نعم مصر أصبح لديها مراكز حوسبة عالية الأداء من حيث الحجم والسرعة والذكاء الاصطناعي ولكن مازلنا بحاجة للمزيد، وهو ما يمثل التحدي الثاني وهو البنية المعلوماتية. أما العقبة الثالثة فهي بلا شك التمويل الهائل الذي يحتاجه الذكاء الاصطناعي. 

-واذا ذهبنا إلي الشق التشريعي، كيف ينظم القانون المصري استخدامات الذكاء الاصطناعي لمواجهة مخاطره؟

 حاليا يتم دراسة مشروع قانون في وزارة العدل للذكاء الاصطناعي ونحن كوزارة اتصالات نشارك في إعداده بالتعاون مع وزارة العدل. في السابق لم تكن هناك حاجة لتشريع خاص، ولكن مع تزايد مخاطر الذكاء الاصطناعي وانتشاره بشكل كبير بدأت الدول تفكر في صياغة قانون له. وقد انتهت المفوضية الاوروبية من مسودة القانون، الذي سيتم طرحه في النصف الأول من هذا العام.  ونحن أيضا نناقش مشروع قانون ينظم استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصنطاعي ومواجهة مخاطره.  

- تشير التقارير الدولية إلى فقدان 300 مليون وظيفة بسبب الذكاء الاصطناعي، ما تعليقك وما تداعيات ذلك على سوق العمل؟ 

لا يوجد من الناحية العملية شركة تفصل موظفيها بسبب الذكاء الاصنطاعي، لكن يمكن أن تتغير خطط الشركات في التعيين بعد وجود تطبيقات الذكاء الاصطناعي بهدف زيادة الانتاجية بعدد أقل من الموظفين. وقد حرصنا في الميثاق المصري علي عدم استخدام الذكاء كأداه للفصل بل وضعنا علي صاحب العمل مسئولية تدريب موظفيه ورفع كفاءتهم أو نقلهم لمجال أخر داخل الشركة. كما أن الذكاء الاصنطاعي خلق وظائف جديدة تتواكب مع هذه التكنولوجيا المتطورة مثل وظائف مراجع جودة البيانات، ومهن كثيرة متعلقة باليبانات، وطرق طرح وصياغة الاسئلة علي التطبيقات للحصول علي أفضل النتائج. أرفض تماما هذه الفكرة وأؤكد أن الذكاء الاصطناعي سيخلق فرص عمل كثيرة ومجزية وعلينا أن نلحق بالسباق العالمي.


جانب من الحوارجانب من الحوار
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة