Close ad

وزيرة الثقافة تفتتح صالون شاكر عبدالحميد في ضي الزمالك

6-2-2024 | 15:26
وزيرة الثقافة تفتتح صالون شاكر عبدالحميد في ضي الزمالكالدكتورة نيڤين الكيلاني وزيرة الثقافة
منة الله الأبيض

تفتتح وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني مساء الأحد المقبل في جاليري ضي الزمالك صالون الدكتور شاكر عبدالحميد الذي يعنى بجوانب النقد الأدبي والفني والجمالي.

موضوعات مقترحة

ويقول هشام قنديل، رئيس مجلس ادارة اتيليه العرب "جاليري ضي"، إن تدشين صالون ثقافي لشاكر عبدالحميد إضافة مهمة للمشهد الثقافي المصري والعربي واستمرار لجهود الراحل الكبير في إثراء النقد الفني والدراسات الجمالية الرصينة.

 كما أن الصالون يمثل لجاليري ضي لمسة وفاء للدكتور شاكر الذي دعم الأتيليه، وكان رئيساً لنادي الشاعر الكبير عفيفي مطر منذ تأسيسه قبل سبع سنوات حيث كان المدير العام النشاط الثقافي في الجاليري.

وسيتم خلال الافتتاح رفع الستار عن تمثال نصفي للدكتور شاكر من إبداع الفنان الكبير طارق الكومي وبعد الافتتاح تنطلق الندوة الأولى في نشاط تحت عنوان (الصناعات الإبداعية والاستثمار الثقافي)، وهي القضية التي تهتم بها شاكر عبدالحميد في السنوات الأخيرة في إطار استعادة مصر لقوّتها.

يشارك في الندوة د.عماد أبو غازي. (أستاذ التاريخ والوثائق بجامعة القاهرة ووزير الثقافة الأسبق).
د.زين عبد الهادي (مدير مكتبة العاصمة الإدارية وأستاذ الوثائق والمكتبة بجامعة حلوان).
د.محمد عبد الدايم (مساعد وزيرة الثقافة للصناعات الإبداعية)
د.وليد الخشاب (أستاذ الدراسات العربية بجامعة يورك بكندا).

ويدير اللقاء د.سيد ضيف الله أستاذ النقد الأدبي والمشرف على الصالون.

ويقول الدكتور سيد ضيف الله إن صالون د.شاكر عبدالحميد يهدف إلى تعزيز التفكير النقدي في المجتمع المصري بصفة خاصة، من خلال تناول عدد من القضايا ذات الأهمية الإستراتيجية للثقافة المصرية. ووسيلة الصالون لذلك تقديم أصوات متعددة لمختصين بكل قضية من القضايا الإستراتيجية التي سيتم مناقشتها في الصالون.

 ويضيف أن الصالون ينطلق من فهم للثقافة يتجاوز دائرة المبدعين على مختلف أشكال الإبداع إلى مفهوم يجعل من الثقافة جوهرا للهوية الوطنية والقومية، إضافة إلى ذلك، يهدف الصالون إلى إلقاء مزيد من الضوء المستحق على المشاريع الإبداعية في الأداب والفنون سواء في الرواية والقصة والشعر والنقد والفن التشكيلي والسينما والمسرح في محاولة لبلورة ذاكرة جمالية تقاوم ما يفرضه علينا عصر التفاهة من اجتزاء وابتسار وتشويه للقيم الجمالية والثقافية.

هذا الفهم للثقافة وهذا التشابك بين الفنون وهذه الهموم المشركة بين الفنانين والمثقفين والمجتمع هي المنطلقات نفسها التي كان ينطلق منها د.شاكر عبد الحميد الناقد والإكاديمي والمسئول والنشاط الثقافي لذا يحمل هذا الصالون اسمه ليس فقط لتكريم وتخليد ذكراه وإنما ليكون اسمه خريطة طريق للصالون وفلسفة له.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: