Close ad

وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يؤكدان أهمية وقف إطلاق النار ودخول المساعدات والرفض التام لتهجير الفلسطينيين

4-2-2024 | 14:47
وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يؤكدان أهمية وقف إطلاق النار ودخول المساعدات والرفض التام لتهجير الفلسطينيينمؤتمر صحفى مشترك لوزير خارجية فرنسا مع سامح شكرى وزير الخارجية
أ ش أ

أكد وزير الخارجية سامح شكري، ووزير أوروبا والشئون الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، عمق علاقات التعاون التي تربط بين القاهرة وباريس والتنسيق الوثيق بين البلدين حيال القضايا محل الاهتمام المشترك.

موضوعات مقترحة

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذى عقده الوزيران اليوم  الأحد في ختام مباحثاتهما بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة الإدارية الجديدة.

ورحب شكري- في بداية المؤتمر- بنظيره الفرنسى الذي يقوم بأول زيارة إلى القاهرة منذ توليه مهام منصبه الجديد. 

وقال وزير الخارجية "إن نظيره الفرنسي شرف اليوم باستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي له حيث تم باللقاء استعراض مجمل العلاقات بين مصر وفرنسا والتطورات الإقليمية على خلفية العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين". 

وأضاف شكري أن مباحثاته مع نظيره الفرنسي تناولت التأكيد على أهمية العلاقات بين البلدين والتي لها دعائم تاريخية فضلا عن التواصل الثقافي على مستوى الشعبين، لافتا إلى أنه خلال الفترة الماضية تطورت العلاقات إلى مرتبة أعلى من الثقة المتبادلة وأصبحت علاقات استراتيجية سياسيا واقتصاديا وعسكريا بما يحقق مصالح البلدين، ونتطلع إلى تطوير العلاقات ولدينا رؤية مشتركة حيال مختلف القضايا. 

وأوضح أن المباحثات تطرقت إلى الأوضاع والحرب الدائرة في غزة والتأكيد على أهمية الوصول إلى وقف إطلاق النار ودخول المساعدات والرفض التام للتهجير والممارسات المستمرة في الضفة وغزة.

 وقال وزير الخارجية سامح شكري إن هناك تنسيقا بين مصر وفرنسا في الإطار المتعدد، منوهاً بالعلاقة التي تربط بين مصر والاتحاد الأوروبي ومركز فرنسا المرموق والريادي في الاتحاد، خاصة ونحن نقدم على علاقة استراتيجية شاملة مع الاتحاد الأوروبي وبالتأكيد فإن دعم فرنسا لمصر في الاتحاد مهم للغاية.

وأضاف: أن المباحثات تطرقت إلى الأوضاع في غزة، والمنع والرفض التام للتهجير سواء تصفية للقضية الفلسطينية أو إلقاء عبء على الآخرين سواء فيما يتعلق بغزة أوالضفة الغربية، والممارسات العسكرية المستمرة في غزة والضفة، وتهجير الشعب الفلسطيني في غزة من الشمال والوسط إلى الجنوب، والأضرار الضخمة التي تلحق بالمدنيين واستمرار الاستهداف العسكري لجنوب غزة.

وأكد أهمية وقف إطلاق النار حتى تتاح الظروف لإطلاق إطار سياسي يتعامل مع القضية الفلسطينية من جميع جوانبها سواء اتصالا بغزة وما يحدث بها بعد انتهاء الحرب، أو ضرورة التعامل مع القضية بمنظور متكامل سياسي في إطار الحل السياسي.

وتابع: أن المجتمع الدولي توافق على أن هذا هو الحل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ولابد أن يتم تحديد إطار زمني لإقامة الدولة الفلسطينية والتعامل مع كافة القضايا سواء كانت متصلة بإدارة غزة ومسئولية السلطة الوطنية الفلسطينية، وتأمين وتحقيق الاستقرار والأمن لإسرائيل والإفراج عن المحتجزين، وكذلك في الإطار السياسي الأوسع المرتبط بإقامة الدولة الفلسطينية، مشدداً على أنه لايمكن الفصل بين كل هذه المكونات ويجب التعامل معها بشكل واحد.

وقال وزير الخارجية إن مباحثاته ونظيره الفرنسي تطرقت أيضا إلى خطورة اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط اتصالا بالحرب في غزة وما نشهده من تهديد للملاحة في البحر الأحمر، والأعمال العسكرية التي تمت في سوريا والعراق وكذلك تطورات الأوضاع العسكرية على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وكلها تنذر بتفاقم الوضع واحتمال الإنزلاق إلى صراع أوسع، وهذا ما نسعى لتجنبه من خلال المطالبة بوقف إطلاق النار في غزة والتعامل مع القضايا بمنظور سياسي شامل.

وأكد شكري استمرار التواصل الوثيق مع وزير الخارجية الفرنسي ومع كافة الأجهزة في البلدين لاستمرار العمل المشترك ومواجهة التحديات المشتركة وأيضا في الإطار الثنائي للعمل على الارتقاء بالعلاقات والعمل على استمرار مساهمة الشركات الفرنسية خلال السنوات الماضية في جهود مصر التنموية خلال السنوات الماضية.

من جانبه وجه وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه - خلال المؤتمر الصحفي - الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أن زيارته لمصر هي الأولي في إطار جولته التي تشمل إسرائيل ورام الله وبيروت.

وقال إنه بدأ جولته من القاهرة لأن مصر بلد كبير وشريك أساسي لفرنسا في المنطقة، موضحاً أن مصر بلد فاعل أساسي في محاولة إيجاد حل للأزمة الحالية.

وأوضح أنه أكد لشكري على نقاط محددة، أولها أنه يمكن لمصر أن تعتمد على فرنسا بشكل كامل من أجل الحفاظ على الاستقرار، وأنه يتفهم القلق المصري مما يحدث على الحدود في رفح.. وقال "إن فرنسا سوف تدين وترفض أي عمل يتعلق بدفع الفلسطينين في اتجاه رفح".

وأضاف "أننا ندرك كذلك أن هناك أزمات تحيط بمصر، سواء بسبب الهجمات في البحر الأحمر، أو الصراع في السودان أوالوضع في ليبيا، وكذلك الوضع الاقتصادي، وأن فرنسا ملتزمة بدعم استقرار مصر سواء على مستوى الاتحاد الأوروبي أو على المستوى الثنائي، وأن فرنسا دعمت مصر في صندوق النقد الدولي، وستستمر في هذا الدعم".

وأكد استعداد فرنسا لمواصلة التنسيق الإنساني لمصلحة المدنيين في قطاع غزة، مشيدا بالدور المصري بهذا الشأن، موضحا أن مصر التزمت مع فرنسا بإيصال مساعداتها التي بلغت أكثر من ألفي طن لغزة.

ووصف الوضع في قطاع غزة بأنه "مأساوي" واحتياجات الفلسطينيين هناك ملحة، مشيرا إلى أن الفلسطينيين والإسرائيليين لديهم الحق في العيش جنبا إلى جنب، وأن الدولة الفلسطينية يجب أن تشمل الضفة الغربية وغزة على حدود 1967. 

وشدد على أن بلاده سوف تستجيب للحالة الإنسانية الطارئة.. قائلاً "إننا نعمل مصر من أجل إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة".. مضيفا أن التحديات هائلة ولكننا ملتزمون بعمق الشراكة بين البلدين في كافة المجالات.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة