Close ad

صحف قطرية: الترحيب الدولي الواسع بقرار "العدل الدولية" يؤكد الرغبة بوضع حد لإفلات إسرائيل من العقاب

27-1-2024 | 10:49
صحف قطرية الترحيب الدولي الواسع بقرار  العدل الدولية  يؤكد الرغبة بوضع حد لإفلات إسرائيل من العقابمحكمة العدل الدولية
أ ش أ

 أكدت صحف قطرية أن الترحيب الإقليمي والدولي الواسع بالقرار التاريخي لمحكمة العدل الدولية أمس بقبول الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب أعمال إبادة جماعية في قطاع غزة، يؤكد الرغبة في وضع حد لنهج التغطية والإفلات المستمر من العقاب الذي ظل يوفره المجتمع الدولي للاحتلال الإسرائيلي.

موضوعات مقترحة

وأشارت الصحف - في افتتاحيتها اليوم السبت - إلى التحذيرات القطرية المستمرة من تداعيات التصعيد في المنطقة، ومن أن بقاء القضية الفلسطينية دون حل، وعدم الانخراط في مفاوضات تقوم على حل الدولتين سوف يقود إلى الانفجار. 

وذكرت صحيفة "الراية" - تحت عنوان "قرار يفضح جرائم الإبادة الإسرائيلية" - أنه يتعين على إسرائيل الانصياع للتدابير المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية، وعدم خرقها، كما أنها تعد التزاما على عاتق المجتمع الدولي بالعمل الفعال من أجل تحقيق وقف فوري لإطلاق النار، ووضع حد للجرائم اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال في غزة.

وطالبت الصحيفة، المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ قرارات جدية توقف العدوان، ومحاسبة الكيان الإسرائيلي على جرائمه ضد الإنسانية ومجازره بحق الشعب الفلسطيني وجميع عمليات التدمير، وجريمة التهجير القسري، وتطبيق قرار مجلس الأمن 2720 بسرعة إدخال المساعدات الإنسانية، والسماح الفوري بعودة النازحين لمنازلهم. 

من جانبها.. أكدت صحيفة "الشرق" - تحت عنوان "محكمة العدل الدولية.. الانتصار للإنسانية وسيادة حكم القانون" - أن التدابير المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية، تمثل رمزية مهمة، ليس فقط لأنها تعد انتصارا للإنسانية وسيادة حكم القانون والعدالة الدولية، وإنما في كونها رسالة تتجاوز الكيان الإسرائيلي إلى كل الحكومات والدول بالالتزام بعدم التواطؤ في ارتكاب الإبادة الجماعية، والضغط من أجل الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الترحيب الإقليمي والدولي الواسع بالقرار التاريخي لمحكمة العدل الدولية يؤكد الرغبة في وضع حد لنهج التغطية والإفلات المستمر من العقاب الذي ظل يوفره المجتمع الدولي للاحتلال الإسرائيلي.

بدورها، أشارت صحيفة "الوطن" - تحت عنوان "التصعيد ليس حلا" - إلى أنه خلال أكثر من 100 يوم على الحرب وتداعياتها الإقليمية، ربما يكون العالم بأسره قد اكتشف أخيرا أن التصعيد لن يؤدي سوى إلى نتيجة واحدة وهي تفاقم حدة الحرب واتساع رقعتها وتفاقم تداعياتها.. مؤكدة ضرورة التوصل إلى حلول لا تقف عند عتبة وقف العدوان فحسب، وإنما إحياء العملية السلمية، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته على حدود عام 1967. 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: