Close ad

40 عامًا على إطلاق "ماك".. الذكاء الاصطناعي يضع "آبل" أمام مفترق حاسم

22-1-2024 | 14:53
 عامًا على إطلاق  ماك  الذكاء الاصطناعي يضع  آبل  أمام مفترق حاسم40 عاماً على إطلاق ماك
أ ف ب

بعد أربعين عامًا على إطلاقه ثورة أجهزة الكمبيوتر الشخصية، يكتسب "ماك" شعبية تتجاوز محبي "آبل"، فيما تواجه الشركة الأمريكية العملاقة تحديات للتكيف مع زمن الذكاء الاصطناعي تحت طائلة الدخول في طي النسيان.

موضوعات مقترحة

فقد أطلقت "أبل" ماكنتوش في عام 1984، مع إعلان تليفزيوني محفور في الذاكرة صُوّر فيه الجهاز كأداة للتمرد ضد أنظمة سياسية تتحكم بالشعوب.

وقد نال الكمبيوتر الملقب بـ"ماك" ("Mac") إعجاب المستهلكين بفضل ميزات اعتُبرت ثورية في تلك الحقبة لناحية سهولة الاستخدام، مثل واجهته الرسومية والصور القابلة للنقر ووجود فأرة.

أصبحت أجهزة Mac الكمبيوترات المفضلة، ليس فقط لمحبي آبل، ولكن أيضاً للفنانين وصانعي الأفلام وغيرهم من المبدعين المحترفين.

ومع ذلك، فإن أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام التشغيل ويندوز (التابع لشركة مايكروسوفت) تهيمن على مكاتب الشركات بفضل تكلفتها الأدنى والاعتماد الواسع لأدواتها المكتبية أو ميزات الإنتاجية.

مع ذلك، حققت شركة آبل اختراقات في الشركات، مدفوعة بشكل خاص بمحبي أجهزة آي فون الذين يستخدمون هواتفهم الذكية في العمل ويفضلون أجهزة ماك على أجهزة الكمبيوتر الشخصية بسبب توافقها بدرجة أكبر مع منظومة "آبل".

وقال داج سبايسر من متحف تاريخ الكمبيوتر في سيليكون فالي، الذي ينظم معرضا بمناسبة هذه الذكرى "جزء كبير من الإعلانات والتسويق يرمي إلى جعل الناس يشعرون بأنهم مميزون عندما يشترون جهاز ماك".

وأشار إلى أن الشركة ركزت "منذ أول إعلان تجاري (لجهاز ماك) سنة 1984" على فكرة "التمرد" و"محاربة النظام" للتسويق لمنتجها.


40 عاماً على إطلاق ماك

- "تطور نادر" -

في الآونة الأخيرة، روجت شركة آبل للاستخدامات الاحترافية لخوذة "فيجن برو" Vision Pro، التي تتيح دمج الواقع المعزز والافتراضي في بيئة المستخدم الحقيقية، وذلك بفضل كاميرات وأجهزة استشعار.

وبحسب الخبراء، فإن الخوذة التي جرى تسويقها منذ الجمعة بسعر 3500 دولار، تستهدف الشركات أكثر من عامة الناس.

وقد ضعفت السوق العالمية لأجهزة الكمبيوتر الشخصية مع انتشار استخدام الهواتف الذكية في الحياة اليومية وغياب أي تطورات تكنولوجية كبيرة.

ولكن شهدت هذه السوق انتعاشا وفق المحللين مع اللجوء المتزايد إلى العمل من بُعد، وأيضاً الاهتمام الملحوظ بالآلات القادرة على إدارة الجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي.

وأشار بلانشار إلى أن "الذكاء الاصطناعي نوع من التطور الذي نادراً ما يحدث في سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية".


40 عاماً على إطلاق ماك

- "لا مفر" من الذكاء الاصطناعي –

وحرصاً على الحفاظ على صورتها كشركة تحدد اتجاهات التكنولوجيا بدلاً من اتباعها، عادة ما يكتفي مسؤولو شركة "أبل" بذكر الذكاء الاصطناعي التوليدي على مضض.

لكن بحسب المحللة، فإن المجموعة التي تتخذ مقراً في كاليفورنيا بدأت في تصميم شرائح الكمبيوتر المتخصصة الخاصة بها.

وتستخدم "آبل" بالفعل الذكاء الاصطناعي في عدساتها ومعالجة الصور الحاسوبية وخدمتها للمساعدة الرقمية "سيري" والكثير من التطبيقات الأخرى.

وحتى لو بدت العلامة التجارية متأخرة في السباق نحو الكمبيوتر "الذكي"، فعند وصول جهاز "ماك" يعمل بالذكاء الاصطناعي، فمن المؤكد أنه سيندمج بسلاسة في "النظام البيئي" لشركة آبل، وهي مجموعة الأجهزة والخدمات التي تسمح لها بالحفاظ على مستخدميها في عالمها، وتحقيق أرباح كبيرة منها.

وقال بلانشار "إذا لم يتحول ماك إلى جهاز يعمل بالذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل، فإن آبل ستواجه تساؤلات"، مضيفاً "الذكاء الاصطناعي موجود في كل شيء، ولا مفر منه بالنسبة لـآبل".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة