Close ad

كوب الشاي في قطاع غزة أصبح صعب المنال.. والنازحون يتوقون للحصول عليه |صور

18-1-2024 | 14:39
كوب الشاي في قطاع غزة أصبح صعب المنال والنازحون يتوقون للحصول عليه |صوركوب الشاي في قطاع غزة أصبح صعب المنال
وكالات

أصبح كوب الشاي في قطاع غزة من الرفاهيات التي يصعب الحصول عليها، بعدما أصاب القطاع شحا في الطعام والشراب، بسبب الحرب المستمرة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، وهذا المشروب الذي لا يستطيع أهالي القطاع التخلي عنه، يجعل النازحين يصطفون منذ الصباح منتظرين بائع الشاي إنهاء صنعه على نار الحطب.

موضوعات مقترحة

ويبدأ الشاب سامر محمود، بعد الفجر في إحضار ما يحتاجه لصنع الشاي لعدد من النازحين في خان يونس جنوبي قطاع غزة، ويقول محمود لوكالة "سبوتنيك": "نبدأ بالعمل بعد الفجر، حيث أذهب الى مدينة رفح لشراء الحطب ثم إحضاره وتكسيره وشراء السكر والشاي، بعدها يتم إشعال النار، ونقوم بتجهيز الماء المغلي وعمل الشاي".


كوب الشاي في قطاع غزة أصبح صعب المنال

وأضاف محمود: "الناس تبقى لفترة طويلة بانتظار الشاي، لأنه أصبح "شحيح"، وأنا الوحيد الذي أعمل الشاي هنا، ويفضل الناس الشاي سكر زيادة، لذلك أقوم بوضع كمية سكر أكثر أثناء عمل الشاي بالرغم من غلائه، فكيلو السكر ارتفع سعره الآن إلى 40 شيكل، تقريبا 11 دولار أمريكي.

وتابع: "وكذلك ارتفع سعر الشاي وسعر الحطب وحتى الماء نشتريه بسعر مرتفع، ولكني لا أرفع أسعاري على النازحين، فقط أبيع كوب الشاي بشيكل واحد، وهذا جعل كثير من النازحين يأتون إلي، وأبقى لساعات وأنا أبيع الشاي، وكلما انتهيت من ابريق عملت غيره".


كوب الشاي في قطاع غزة أصبح صعب المنال

وخلّفت الحرب المستمرة على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، مئة ألف بين قتيل وجريح ومفقود، ودمار غير مسبوق في المباني والمنشآت والبنى التحتية ونظام صحي منهار، وبحسب الأمم المتحدة، يبلغ عدد النازحين في قطاع غزة، اليوم 1,9 مليون من أصل 2,4 مليون هو عدد سكان القطاع قبل الحرب.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة