Close ad

محتوى غير لائق ومحتالون في الانتظار.. وسائل بسيطة للحفاظ على أمان أطفالك من مخاطر الإنترنت

10-1-2024 | 16:53
محتوى غير لائق ومحتالون في الانتظار  وسائل بسيطة للحفاظ على أمان أطفالك من مخاطر الإنترنتصورة أرشيفية
إيمان محمد عباس

في عصر التكنولوجيا الرقمية، أصبحت الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، ويعتمد عليها الكثيرون للوصول إلى المعلومات والتواصل مع الآخرين. ومع ذلك، فإن وجود الأطفال على الإنترنت يشكل تحديًا للآباء والأمهات، حيث يواجهون مخاطر محتملة مثل التحرش الجنسي عبر الإنترنت، والوصول إلى محتوى غير مناسب لعمرهم، والتعرض للعنف أو التنمر عبر الإنترنت. لذا، يجب أن تكون لدينا خطة واضحة لحماية أطفالنا وضمان سلامتهم أثناء تصفحهم للإنترنت.

موضوعات مقترحة

"بوابة الأهرام" تستعرض بعض الاستراتيجيات الفعالة للحفاظ على أمان الأطفال من مخاطر الإنترنت.

قال الدكتور علاء الغندور استشارى الصحة النفسية وتعديل سلوك الأطفال، إن التواصل المستمر مع طفلك وتثقيفه حول مخاطر الإنترنت خطوة مهمة. اشرح لهم بطريقة مناسبة عن التحديات التي يمكن أن يواجهوها على الإنترنت وكيفية التصرف في حالة مواجهتهم لمواقف غير مرغوب فيها. قم بتوضيح لهم أنه من الضروري عدم مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء أو فتح روابط غير معروفة أو تحميل ملفات من مصادر غير موثوقة.

وأضاف الدكتور علاء الغندور، أن العديد من مقدمي خدمات الإنترنت وبرامج الأمان توفر خيارات لتثبيت برامج التحكم الأبوية.

هذه البرامج تسمح لك بتحديد القيود والتحكم في محتوى الإنترنت الذي يمكن لطفلك الوصول إليه.

يمكنك تصفية المواقع غير المناسبة وتعيين قواعد زمنية لوقت استخدام الإنترنت. قم بتثبيت هذه البرامج واختر الإعدادات التي تناسب احتياجات طفلك وعمره. وأشار إلي أن المراقبة الفعالة من قبل الآباء والأمهات جزء من استراتيجية الأمان على الإنترنت.

أن يتم وضع جهاز الكمبيوتر أو الهاتف الذكي في منطقة مرئية في المنزل، حتى تتمكن من متابعة نشاط الطفل على الإنترنت.

و بتحديد القواعد المناسبة لاستخدام الإنترنت والتاكد من مراجعة التاريخ وسجل الأنشطة للتأكد من أن طفلك يلتزم بالقواعد المحددة ولا يتعرض لمخاطر، مضيفا أنه يجب تعليم طفلك كيفية التعرف على علامات الخطر على الإنترنت. قد تتضمن هذه العلامات طلب المعلومات الشخصية، أو المحاولة في إقناعه بمشاركة صور أو مقاطع فيديو غير مناسبة، أو التهديد بالعنف أو إلحاق الضرر به أو بعائلته. اشرح لهم أنه في حالة مواجهة أي من هذه العلامات، يجب عليهم إبلاغك على الفور.

وأكد استشارى الصحة النفسية، أنه يجب أن تعلم طفلك أهمية الحفاظ على الخصوصية على الإنترنت. قد يجذبهم الرغبة في مشاركة تفاصيل حياتهم وصورهم مع الآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولكنهم يجب أن يدركوا أن هذه المعلومات يمكن أن تستغل ضدهم. عليك أن تشجعهم على عدم مشاركة أي معلومات شخصية مثل العنوان أو رقم الهاتف أو مدرستهم مع الغرباء، مستكملا أنه يجب أن يكون للطفل فهم جيد للسلوك الآمن عبر الإنترنت. وتعليمهم أن يكونوا مهذبين ومحترمين في تعاملهم مع الآخرين عبر الإنترنت. قد يواجهون مواقف تتطلب منهم الإبلاغ عن التنمر أو المحتوى المسيء. يجب أن يعلموا أنه في حالة مواجهة أي موقف غير لائق، يجب عليهم الابتعاد عنه وإبلاغك بالحادثة على الفور.

وأشار الدكتور علاء الغندور، أن هناك العديد من المواقع والتطبيقات التعليمية الآمنة التي توفر محتوى مفيدا وآمنا للأطفال. قم بالبحث عن هذه المصادر وشجع طفلك على استخدامها لتعلم وتطوير مهاراته بشكل آمن، موضحا أنه يجب أن ندرك أن الحفاظ على أمان أطفالنا على الإنترنت يتطلب جهدا.

الأسباب التي توضح أهمية تعليم الأطفال حول الاستخدام الآمن للإنترنت.

  1. حماية الأطفال من المخاطر: توفر الشبكة العنكبوتية والإنترنت فرصًا كبيرة للتعلم والتواصل، ولكنها تحمل أيضًا مخاطر عديدة. من خلال تعليم الأطفال حول الاستخدام الآمن للإنترنت، يتعلمون كيفية تجنب التحرش الجنسي عبر الإنترنت، والوقاية من الاحتيال والتلاعب الإلكتروني، والتصدي للتنمر والتعديات الإلكترونية. يتعلمون أيضًا كيفية حماية خصوصيتهم ومعلوماتهم الشخصية على الإنترنت

  2. تطوير مهارات البحث والتقييم: يعتبر الإنترنت مصدرًا ضخمًا للمعلومات، وتعليم الأطفال كيفية البحث عبر الإنترنت بشكل آمن وفعال يمكنهم من استخلاص المعلومات الموثوقة والمفيدة. يجب عليهم أن يتعلموا كيفية تقييم مصداقية المصادر والتأكد من صحة المعلومات التي يعثرون عليها

  3. . تعزيز التواصل الآمن والمسؤول: يمكن للإنترنت أن يكون وسيلة للتواصل بين الأطفال والآخرين، وتعليم الأطفال كيفية التواصل الآمن والمسؤول عبر الإنترنت يحميهم من الوقوع في مشاكل مثل التنمر أو التحرش. يجب عليهم أن يتعلموا كيفية إنشاء كلمات مرور قوية والتعامل بحذر مع المعلومات الشخصية والصور الخاصة بهم.

  4. تشجيع الإبداع والابتكار: يمكن للإنترنت أن يكون مصدرًا للإلهام والإبداع. من خلال تعليم الأطفال كيفية استخدام الإنترنت بشكل آمن، يمكنهم اكتشاف مجالات جديدة للابتكار والإبداع، والتواصل مع أقرانهم والتعلم من خلال التعاون عبر الإنترنت

  5. تحضيرهم للمستقبل الرقمي: في عصر الرقمنة، تصبح المهارات الرقمية ضرورية للنجاح والتفاعل في العمل والحياة. تعليم الأطفال حول الاستخدام الآمن للشبكة العنكبوتية يساعدهم على تطوير هذه المهارات ويعد استثمارًا في مستقبلهم.


دكتور علاء الغندوردكتور علاء الغندور
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة