Close ad

تحفة معمارية ..أثريون يطالبون بحماية قصر الباشا في غزة من هجمات العدوان الإسرائيلي

10-1-2024 | 11:11
تحفة معمارية أثريون يطالبون بحماية قصر الباشا في غزة من هجمات العدوان الإسرائيلي قصر الباشا فى غزة
محمود الدسوقي

طالب أثريون مصريون بحماية قصر الباشا فى غزة من العدوان الإسرائيلي الغاشم، وقصر الباشا تحفة معمارية نادرة تقع في البلدة القديمة بحي الدرج بمدينة غزة. حيث إنه القصر الوحيد الموجود بغزة والذي يرجع إلى العصر المملوكي، كما أنه المبنى الأثري الوحيد بغزة الذي احتفظ بتفاصيله القديمة كما هي. 

موضوعات مقترحة

وقال الخبير الأثري شريف شعبان لبوابة الأهرام ، إن قصر الباشا  أنشأه السلطان المملوكي البحري الظاهر بيبرس حيث يظهر الرنك الخاص به عند مدخل القصر وهو على شكل أسدين متقابلين.  وقد استخدم القصر كمقر لحاكم غزة في العصرين المملوكي والعثماني.

ولم يتبق من أبنية هذا القصر غير جزأين معماريين مُنفصلَين عن بعضهما البعض؛ الأول كان يُسمّى في العهدين الماضيين "سلاملك"، وهو لفظ عثماني يُطلق على الجزء المُخصص للرجال، و"الحرملك" المُخصص للنساء.

وفي عهد الانتداب البريطاني (1917-1948)، تم تحويل هذ القصر إلى مركز للشرطة، حيث قام الانجليز خلال فترة احتلالهم لفلسطين بتدمير معظم البيوت الأثرية بغزة، بما فيها  القصر إذ تعرّض للتدمير المتعمّد؛ مما أدى إلى تقلّص مساحته.

ويوضح شعبان ، أنه عندما آلت غزة إلى الحكم المصري بعد الانتداب البريطاني عام 1948، تحول القصر إلى مدرسة حملت إسم مدرسة فريال نسبة للأميرة المصرية فريال.

ومع خضوع غزة للسلطة الوطنية الفلسطينية تم تحويل الطابق السفلي من الحرملك عام 1998 إلى متحف تحت إدارة وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، حيث يضم مجموعة من الآثار النادرة من فخار وزجاج وأواني وأدوات زينة من مختلف العصور مثل العصر اليوناني الروماني والبيزنطي والعصور الإسلامية الأأيوبي والأموي والمملوكي والعثماني. 

ويضيف، أن القصر أصبح في مرمى نيران الاحتلال الإسرائيلي وهو ما عرض أجزاء كبيرة منه إلى الدمار وهو ما يصعب ترميمه أو حمايته في ظل الحرب الراهنة، وهو ما يعرض تلك التحفة المعمارية إلى الضياع وفقدان الذاكرة الإنسانية معلم هام من معالمها الأثرية والفنية. أدعو ضمير العالم المثقف إلى حماية الآثار الفلسطينية من الضياع لأنها جزء من تاريخ العالم المتحضر.   

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة