Close ad

في ذكرى ميلادها.. ابنتها تكشف سر إيداع نادية فهمي بدار رعاية بعد معاناتها مع المرض

6-1-2024 | 11:29
في ذكرى ميلادها ابنتها تكشف سر إيداع نادية فهمي بدار رعاية بعد معاناتها مع المرضنادية فهمي
مها محمد

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة نادية فهمي، إذ ولدت في مثل هذا اليوم عام 1950م، ورحلت عن عالمنا في 14 فبراير عام 2019م، عن عمر يناهز الـ 69 عاما. 

موضوعات مقترحة

سيرتها الذاتية

درست نادية فهمي التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة، وقدمت عددًا من الأدوار المهمة مع رواد الفن المصري الأوائل، مثل محمود المليجي، وفريد شوقي، وشكري سرحان وزوزو ماضي، عام 1974، من خلال مسلسل القضبان.

مسيرتها الفنية 

قدمت نادية فهمي، العديد من الأدوار الفنية الناجحة، وكان لها حضور قوي أمام الشاشة، ثم توقفت عن التمثيل لفترة، قبل أن تعود بعد ذلك لتشارك في عدة أعمال درامية.

في عام 1979م دخلت نادية فهمي مجال السينما، بأول فيلم لها وهو "يُمهل ولا يُهمل" مع الفنان الراحل فريد شوقي، ثم "مرزوقة، الليلة الموعودة، فوزية البرجوازية".

شاركت في العديد من الأعمال الفنية التي لا تُنسى، وتعتبر من تراث الفن الجميل، حيث جسدت دور عدلات في مسلسل «بوابة الحلواني»، ودور هنية في مسلسل «شارع المواردي»، وسعاد في مسلسل «أرابيسك»، وسلمى في مسلسل «ضمير ابلة حكمت»، وحياة في «نصف ربيع الآخر»، ودور جولفدان شقيقة عميد الأدب العربي طه حسين في مسلسل «الأيام» للراحل أحمد زكي. 

قبل 10 سنوات من رحيل نادية فهمى، شاركت في مسلسل "الرحايا" مع الراحل نور الشريف، وجسدت في أحداثه دور لميعة طليقة محمد الذى جسده الفنان الراحل نور الشريف.

وظهرت لميعة، وهى مصابة بمرض الزهايمر، ولم تتذكر سوى أحداث بعينها وتذكرت وقتها ذكرياتها مع زوجها فقط.

مرض نادية فهمي 

تزوجت الفنانه نادية من الفنان سامح الصريطي، ولكن لم يدم الزواج طويلاً وحدث الانفصال عقب انجاب بنتين.

عانت الفنانة الراحلة كثيرًا من مرض الزهايمر، الذي تسبب في إيداعها بإحدى دور رعاية المسنين، بعد أن نصح الأطباء ابنتيها وطليقها الفنان سامح الصريطي، بضرورة إيداعها بدار الرعاية لضمان استقرار حالتها.

كشف الفنان سامح الصريطي كواليس اتخاذ العائلة قرارًا بإيداع زوجته السابقة، الفنانة الراحلة نادية فهمي، بإحدى دور رعاية مرضى ألزهايمر.

وقال سامح الصريطي خلال حواره مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج "واحد من الناس" المُذاع عبر قناة الحياة: "الهجوم الذي تعرضت له لم يهزني ولم يضايقني؛ لأني أتعامل مع ربنا وهو من سيحاسبني على تصرفاتي".

وأضاف:"أنا ومدام نادية فهمي كنا في ذلك الوقت منفصلين من 23 سنة تقريبا، لكن كان عندي مسؤولية لإنها أم بناتي، وكان قراري وقرارنا كلنا إنها لازم تروح دور رعاية لمرض ألزهايمر، لإن في خطورة من وجودها مع ابتهال بنتها لوحدها".

وتابع: "كان العبء على ابتهال أكبر لإنها مضطرة تروح الصبح عند والدتها ولا تتركها إلا بالليل، وفوجئت بهجوم شنيع عليها وعلى والدها، وتأثرت وتعرضت لهزة عنيفة، وده كان ألمي الحقيقي".

وأكمل:"لما نادية فهمي بقت في مرحلة لا تمثل خطورة وغير قادرة على الحركة رجعت وقعدت معانا في البيت هنا، وابتهال تعاملت مع والدتها كإنها مدركة، لكن الناس تهاجم بدون ما تعرف شيء، وأنا عمري ما دافعت عن نفسي".

كما شاركت ابنتها، الفنانة الشابة ابتهال الصريطي، منشورا بعد ذلك على صفحتها الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وكتبت: "في الفترة الأخيرة بسبب طبيعة مرض والدتي القاسي، أصبحت رعاية الممرضات لامي في المنزل أمرا صعبا وغير مُجدي، ونصحنا الاطباء المعالجون لها، بأهمية تواجدها في مكان مجهز وبه رعاية خاصة لمثل هذه الحالات ومرضى الزهايمر كبار السن".

وأضافت:"بفضل الله وجدنا مكان به هذه الرعاية الطبية المتخصصة، وجو مناسب من ناحية الخضرة والهواء النقي الذي يحتاجه مريض ألزهايمر، لكي يساعد في تحسن الحالة، على عكس بقائها في المنزل وسط المدينة".

وتابعت:"ونحن وبعد المقربين من أمنا نتواجد معها بشكل دائم، والحمد لله ظهر تحسن تدريجي منذ الأيام الأولى، ولم أكن أود أن أجعل صورة امي تهتز، ولكن ربما أراد الله ان يجعلها سببا للتوعية من ألزهايمر وتقبل المجتمع له".

يذكر الفنانة نادية فهمي رحلت عن عالمنا يوم الخميس 14 فبراير 2019، عن عمر ناهز 69 عاما، بعد صراع مع المرض.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة