Close ad
4-1-2024 | 13:59

برغم جسر أو شريان النقل المستمر من واشنطن، لتل أبيب، فإنه لم يستطع، ولن يستطيع تعويض الخسائر الإسرائيلية المباشرة، أو غير المباشرة، فى خضم المعارك، يجب أن نتفادى الأرقام، لأنها ليست حقيقية.

إسرائيل احتلت من جديد مكانتها القديمة، فى الكراهية من كل شعوب العالم، خصوصًا الشرق الأوسط، حيث أعاد نتنياهو وجماعته مثل سموتريش وبن غفير وغيرهما، صورة (اليهودى)، الذي خافت منه أوروبا وأمريكا، فدفعته للرحيل إلى الشرق الأوسط، لتقليل خطره على عالمهم الأوروبى، نتنياهو تفوق على هتلر فى القتل، وحظه أنه جاء فى القرن الواحد والعشرين، فأصبح بطلا للكراهية في الشرق الأوسط، بل إن الإسرائيليين ينتظرون بفارغ الصبر، انتهاء حالة هذه الحرب أو العدوان على غزة، لكى يلقنوا هذا الإرهابى البشع قاتل الأطفال، كل دروس التربية السياسية التى تعلموها، هؤلاء الذين قبلوا بهذا اليمين المتطرف، ووجوههم تكشف ما فى أنفسهم من بغض لنتنياهو ويمينه.

قبل 7 أكتوبر، 2023 كان نتنياهو يقف مزهوا بنفسه، فقد صور له خياله موت العالم العربى، والشرق الأوسط، وانهيار القضية الفلسطينية وتغييبها عن خريطة العالم، قدم خريطة لإسرائيل فى خياله، أسقط منها نهائيا شركاء في الأرض أقصد الفلسطينيين، الذين صاروا غائبين عن خريطة هذا الرجل الذى حطم الرقم القياسى فى حكم إسرائيل، وتفوق على المؤسسين لدولة إسرائيل، ولم يصبح هناك من قبل الأحزاب الإسرائيلية من يستطيع أن ينافسه، هذا الرجل القادم بعقله من القرون الوسطى، أصبح يتصور أن كل أفكاره التوراتية أصبحت ممكنة.

ليس هناك أي إدارة أمريكية أو أوروبية، تستطيع مراجعة نتنياهو فى سياساته وأفكاره المطروحة، حول مستقبل المنطقة والعالم. 

أى نصر حققه هذا الرجل، وحكام واشنطن سواء كانوا ديمقراطيين أم جمهوريين، حاليين أم سابقين، لا يستطيعون مراجعته يتفقون ويختلفون معه، لكنهم ينفذون ما يقوله، يسلم على رئيس أمريكا، وهو يمنحه وساماً أو يعطيه الرضا والقبول، بايدن لا يحبه ويتملقه ويسير خلفه، ترامب من يراه مثله الأعلى ورفيقه الحميم، يوافقه على كل شيء، وهما الزعيمان اللذان يتبادلان حكم الإمبراطورية الأمريكية. ووضعه في الداخل الإسرائيلي يتلاعب بالجميع في المعارضة، هكذا كان نتنياهو أقبح رئيس وزراء أو حاكم في تاريخ البشرية قبل 7 أكتوبر 2023.

إلى أين تمضي أيها الوحش، الذى ولد فى القرن العشرين، ومارس جبروته فى القرن الواحد والعشرين، فى ربعه الأول، لكى يقول للعالم، أنا آخر السفاحين، فى القرنين الماضى والحالى، جريمته فى غزة يبررها اليوم، بالترانسفير، بالله عليك هل يستطيع أحد من الغرب أو الشرق، أن يعيش فى غزة فى المستقبل؟ قطعا.لا. إلا أهلها، أصحابها هم الذين سوف يبنونها، بعد ما ارتكبت من جريمة فى حق الناس والأرض.

ارحل قبل أن يرحل معك أهلك، محاطين بكل غضب الإنسانية، بل غضب الطبيعة فى الشرق والغرب معا، على سفاح قتل الحياة وتصور أنه أكبر منها، فوقع فى كومة من التراب، لن يفلت منها على الإطلاق.

كلمات البحث
مقترحات بايدن

من لا يدعم أى جهود لوقف الحرب على الشعب الفلسطينى فى غزة، فهو يرتكب جريمة أو جناية فى حق الإنسانية، وفى حق أهل القطاع الذين يعانون الجحيم بعينه.

المشهد في الشرق يزداد تعقيدًا

الضحايا يسقطون فى متوالية هندسية فى الأراضى المحتلة وحولها، وإسرائيل لا تدخر جهدا، لكى تجعل الحياة فى الشرق الأوسط مستحيلة، وليس فى غزة وحدها التى أصبحت

إجبار إسرائيل على التوقف

الحرب يجب أن تنتهى الآن فى غزة، خصوصا عندما تصل إلى المربع الأخير، أصبح كل فريق على أرض المعركة فى غزة، وخان يونس، وأخيرا رفح، عليه أن يعيد حساباته، والنظر

الأكثر قراءة