Close ad

الكلب السلوقي العربي الأصيل الجزيري ثروة ثقافية وتراثية يتوجب حمايتها

2-1-2024 | 14:23
الكلب السلوقي العربي الأصيل الجزيري ثروة ثقافية وتراثية يتوجب حمايتهاصاحب السعاده الدبلوماسي والمحامي السابق والمستشار القانوني والمحكم التجاري الحالي السيد/ فهد الفرحان
أحمد مصطفى - رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

السلالات النادرة هي أنواع الماشية/الحيوانات أو النباتات المحلية ذات السمات الوراثية الفريدة أو الأهمية التاريخية أو الأهمية الثقافية، والتي تعتبر سفراء أساسيين لتراثنا الثقافي. إنهم يظهرون قدرة ملحوظة على التكيف والمرونة داخل بيئات محددة أو أنظمة زراعية تقليدية، مما يجعلهم سفراء لا غنى عنهم لتراثنا الثقافي.

موضوعات مقترحة

ومن خلال الحفاظ على هذه السلالات، يمكننا الحفاظ على التنوع البيولوجي الضروري للزراعة المستدامة وحماية المعرفة التقليدية المرتبطة بتربيتها واستخدامها. اعترفت اليونسكو، المنظمة العالمية الرائدة التي تركز على الثقافة والتعليم والعلوم، بالدور الحاسم الذي تلعبه السلالات النادرة في حماية تراثنا الثقافي.

تقدم السلالات النادرة مساهمات لا تقدر بثمن في الممارسات الاقتصادية والثقافية المستدامة مثل المعارض والمهرجانات، والزراعة الإيكولوجية، والإدارة المستدامة للثروة الحيوانية. إن تنوعها الجيني يمكّنها من التكيف مع الظروف البيئية المختلفة، ومقاومة الأمراض، وإظهار المرونة في مواجهة تغير المناخ. إن فهم العلاقة المعقدة بين الحفاظ على السلالات النادرة، والممارسات المستدامة، والأمن الغذائي يمكن أن يوجه جهود البحث وصنع السياسات نحو الحفاظ على نظام زراعي متوازن ومستدام.

صاحب السعاده الدبلوماسي والمحامي السابق والمستشار القانوني والمحكم التجاري الحالي السيد/ فهد الفرحان

تواجه جهود الحفاظ على السلالات النادرة تحديات عديدة، مثل التحضر، والتصنيع، والعولمة، وتراجع الاهتمام بالممارسات الزراعية التقليدية. ولمواجهة هذه التحديات، يمكننا المساهمة من خلال الأبحاث والدعوة للسياسات ومبادرات التوعية. ومن خلال التعاون مع المزارعين والمجتمعات المحلية وأصحاب المصلحة المعنيين، يمكننا تطوير أساليب مبتكرة تعزز الوعي والتمويل والاستدامة في الحفاظ على السلالات النادرة.

اتفاقيات اليونسكو التي تحمي السلالات النادرة

تلعب اتفاقيات اليونسكو دورًا حيويًا في حماية السلالات المهددة بالانقراض من خلال الحماية الفعالة لتنوعها وأهميتها الثقافية. ويتجلى ذلك من خلال تنفيذ الاتفاقيات المختلفة مثل اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي واتفاقية التنوع البيولوجي. وتعترف الاتفاقية الأولى بأهمية المعارف التقليدية المرتبطة بتربية الحيوانات كجزء لا يتجزأ من التراث الثقافي، في حين تضمن الاتفاقية الأخيرة الحفاظ على الموارد البيولوجية واستخدامها المستدام، بما في ذلك السلالات النادرة. ومن خلال الترويج لهذه الاتفاقيات ومُثُلها، تساهم اليونسكو بنشاط في الحفاظ على السلالات النادرة وتعزيزها، وبالتالي الحفاظ على الثراء الثقافي والوراثي الذي تجسده.

السلالات النادرة لها تأثير اقتصادي أكبر على الأوطان

السلالات النادرة من الحيوانات، التي غالبًا ما تكون موطنًا لأوطان معينة، لها تأثير اقتصادي كبير على مناطقها بسبب سماتها الوراثية الفريدة. هناك طلب كبير على هذه السلالات داخل وخارج بلدانها الأصلية، ويمكن أن يؤدي الحفاظ عليها والترويج لها إلى زيادة السياحة والحفاظ على التراث الثقافي.

إحدى الفوائد الاقتصادية الأساسية للسلالات النادرة هي صناعة السياحة، حيث ينجذب السياح إلى أصالة هذه السلالات المحلية وتميزها. تخلق هذه السلالات إحساسًا بالمكان والهوية الثقافية، وتدر إيرادات للشركات المحلية مثل أماكن الإقامة والمطاعم والنقل. تعمل المهرجانات والفعاليات الثقافية التي تتمحور حول سلالات الماشية/الحيوانات المحلية على تعزيز التبادلات بين الثقافات وتوفير المزيد من الفرص الاقتصادية للمجتمعات المحلية.

صاحب السعاده الدبلوماسي والمحامي السابق والمستشار القانوني والمحكم التجاري الحالي السيد/ فهد الفرحان

كما أن الحفاظ على السلالات النادرة يعزز الإنتاجية الحيوانية، لأنها تتكيف بشكل جيد مع البيئات المحلية وتمتلك سمات وراثية قيمة تجعلها قادرة على مقاومة الأمراض والتقلبات المناخية. ومن خلال الحفاظ على هذه السلالات واستخدامها لأغراض التربية، يمكن للأوطان تحسين مواردها المالية وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية، وتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص العمل وتخفيف المخاطر المرتبطة بالاعتماد على عدد محدود من السلالات ذات الشعبية التجارية.

ويساهم الحفاظ على السلالات النادرة أيضًا في الحفاظ على التراث الثقافي، حيث تتشابك ممارسات تربية الماشية وتربيتها بشكل عميق مع تقاليد وعادات وتاريخ المنطقة. ومن خلال الحفاظ على السلالات النادرة وتعزيزها، يمكن للأوطان أن تحمي تراثها الثقافي، وتعزز الفخر والهوية داخل المجتمعات المحلية.

ما هو حجم تجارة السلالات النادرة عالمياً بالدولار الأمريكي؟

يتقلب حجم التجارة بالسلالات النادرة والفريدة من نوعها في السوق العالمية باستمرار ويصعب قياسها بدقة. ومع ذلك، وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، تقدر القيمة الإجمالية لتجارة الماشية العالمية بنحو 1.3 تريليون دولار أمريكي، وتمثل البلدان العشرة الأولى أكثر من 85٪ من هذه القيمة. وضمن هذه الشبكة التجارية الواسعة، تلعب السلالات النادرة والفريدة من نوعها دورًا مهمًا، وتتطلب أسعارًا مرتفعة بسبب تميزها الوراثي وإمكاناتها لإنتاج متخصص. من الصعب تحديد القيمة الدقيقة لهذا السوق، لأنه غالبًا ما يتم إجراؤه في معاملات صغيرة الحجم وغير رسمية، مما يجعل من الصعب تتبعه. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن قيمة تجارة السلالات الحيوانية النادرة وحدها يمكن أن تتراوح بين 500 مليون دولار أمريكي إلى 2 مليار دولار أمريكي سنويًا.

الكلب السلوقي العربي الأصيل الجزيري

بعض المناطق، مثل أوروبا وأمريكا الشمالية، لديها سوق أكثر رسوخًا للسلالات النادرة، حيث يشارك المربون بنشاط في المعارض التجارية والمزادات. ومن ناحية أخرى، في البلدان النامية، غالبا ما تكون تجارة السلالات النادرة مدفوعة بالطلب على سمات وخصائص محددة، مثل مقاومة الأمراض أو القدرة على التكيف مع البيئات القاسية. ومع استمرار تزايد الطلب العالمي على المنتجات الحيوانية عالية الجودة والفريدة من نوعها، فمن المتوقع أيضًا أن يزداد حجم وقيمة التجارة في هذه السلالات النادرة بشكل كبير. ومع ذلك، فمن الأهمية بمكان التأكد من أن هذه التجارة مستدامة وأخلاقية للحفاظ على التنوع الجيني لهذه السلالات النادرة ودعم سبل عيش صغار المربين.

الكلب السلوقي العربي الأصيل وقيمته التاريخية

يعتبر الكلب السلوقي العربي الأصيل من السلالات التي تحمل قيمة تاريخية كبيرة في مناطق مختلفة حول العالم. نشأت هذه السلالة في الشرق الأوسط، وخاصة شبه الجزيرة العربية في المملكة العربية السعودية الآن، وقد حظيت بالتبجيل لعدة قرون من قبل القبائل البدوية والملوك على حد سواء. في العصور القديمة، كان الكلب السلوقي العربي الأصيل يستخدم غالبًا للصيد، وتحديدًا لمطاردة الطرائد الصغيرة مثل الغزلان والأرانب البرية. هذه المهارة وخفة الحركة جعلتهم يحظى بتقدير كبير وغالبًا ما يُنظر إليهم على أنهم رمز للثروة والمكانة. على مر التاريخ، ورد ذكر السلوقي في العديد من النصوص والأعمال الفنية، مما أبرز أهميته في الثقافات المختلفة. في مصر القديمة، غالبًا ما كانت تُصوَّر هذه الكلاب بالهيروغليفية وتُحنط جنبًا إلى جنب مع أصحابها. كان يعتقد أن لديهم صلة إلهية وكانوا يعتبرون حيوانات مقدسة. استمر هذا التبجيل للسلالة على مر العصور، حيث احتفظ العديد من الحكام والأباطرة بالسلوقي كرفاق مخلصين لهم.

صاحب السعاده الدبلوماسي والمحامي السابق والمستشار القانوني والمحكم التجاري الحالي السيد/ فهد الفرحان

بالإضافة إلى قدراتهم على الصيد، كان كلاب السلوقي معروفين أيضًا بسرعتهم وقدرتهم على التحمل. غالبًا ما كانت تُستخدم في سباقات المسافات الطويلة، المعروفة باسم "التعقب"، حيث كانوا يطاردون إغراءً في أحد الحقول. كانت هذه الرياضة شائعة بين الملوك وكان يُنظر إليها على أنها شكل من أشكال الترفيه. إن رشاقة السلوقي وأناقتها على مضمار السباق جعلتها مفضلة لدى المتفرجين. ومع انتشار السلالة إلى أجزاء مختلفة من العالم، زادت قيمتها فقط. في الإمبراطورية العثمانية، كان السلوقي يحظى بتقدير كبير من قبل السلاطين وغالباً ما كان يتم تقديمه كهدايا لكبار الشخصيات الأجنبية. وفي بلاد فارس، كان يُنظر إليهم على أنهم رموز ملكية، بل وظهروا في الشعر والأدب.

تمتد القيمة التاريخية للسلوقي أيضًا إلى دوره في المجتمع الحديث. وعلى الرغم من تاريخها الطويل، إلا أن هذه الكلاب لا تزال تستخدم للصيد في بعض أنحاء العالم، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. لقد أصبحت أيضًا مشهورة باعتبارها كلاب عرض وتم الاعتراف بها من قبل العديد من نوادي تربية الكلاب حول العالم. ليست قدراتهم البدنية ومظهرهم الملكي فقط هي ما جعل السلوقي سلالة محبوبة، ولكن أيضًا طبيعتها اللطيفة والحنونة. ومن المعروف أنهم يشكلون روابط قوية مع أصحابهم وغالباً ما يوصفون بأنهم رفاق مخلصون ومخلصون.

الكلب السلوقي العربي الأصيل من السلالات النادرة في المملكة العربية السعودية التي تستحق الحماية

ويأتي من بين السلالات النادرة عربيا التي تستحق الحماية والرعاية، "الكلب السلوقي العربي الأصيل"، المعروف أيضًا باسم "كلب الصيد العربي"، هو سلالة نادرة وقديمة توجد في المملكة العربية السعودية وتستحق جهود الحماية والمحافظة عليها. تمتلك هذه السلالة الفريدة ذكاءً استثنائيًا، مما يجعلها قابلة للتكيف بشكل كبير مع البيئات والمهام المختلفة. بفضل فهمها الرائع ومهاراتها المتنوعة، تساهم الكلاب السلوقية العربية بشكل كبير في حياة أصحابها، مما يجعلها تستحق الحفاظ عليها لتقدرها الأجيال القادمة وتستفيد منها.

الكلب السلوقي العربي الأصيل الجزيري

الذكاء هو السمة المميزة لسلالة الكلاب السلوقية العربية. تظهر هذه الكلاب مستوى عالٍ من القدرات على حل المشكلات، مما يجعلها مناسبة لمجموعة واسعة من المهام. سواء كان بمثابة رفيق موثوق به أو يؤدي مهام مثل الرعي أو الصيد أو حتى عمليات البحث والإنقاذ، فقد أثبت ذكاء الكلاب السلوقية العربية أنه لا يقدر بثمن في هذه البيئات. إن قدرتهم على فهم التعليمات المعقدة والتكيف مع المواقف المختلفة تجعلهم سلالة استثنائية يمكنها تلبية الاحتياجات المختلفة للبشر.

يعد الحفاظ على سلالة الكلاب السلوقية العربية في المملكة العربية السعودية أمرًا بالغ الأهمية ليس فقط بسبب ذكائها ولكن أيضًا بسبب أهميتها التاريخية وقيمتها الثقافية في المنطقة. لقرون عديدة، كانت هذه الكلاب تحظى بالاحترام في الثقافة العربية، وغالبًا ما يتم تصويرها في الأعمال الفنية والشعر. وتساهم سماتها النادرة والمميزة، مثل مظهرها الجميل والأنيق، في تعزيز أهميتها الثقافية. ويضمن الحفاظ على هذه السلالة عدم ضياع هذا الجانب الفريد من تراث المملكة العربية السعودية وإمكانية استمرار تقديره من قبل الأجيال القادمة.

أهمية إنشاء مراكز للتراث غير المادي في العالمين العربي والإسلامي

لقد حظي الحفاظ على التراث الثقافي وحمايته، وخاصة التراث غير المادي، باهتمام كبير في السنوات الأخيرة. في العالمين العربي والإسلامي، أصبحت أهمية حماية التراث غير المادي أكثر أهمية بسبب التراث الثقافي الغني والمتنوع لهذه المنطقة. يعد إنشاء عدة مراكز مخصصة لصون التراث غير المادي وسيلة رئيسية لضمان الحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال القادمة.

وتلعب هذه المراكز دورًا حيويًا ليس فقط في الحفاظ على التراث غير المادي وتوثيقه، بل أيضًا في تعزيزه ونقله إلى الأجيال القادمة. يعد العالم العربي والإسلامي موطنًا لمجموعة متنوعة من التراث غير المادي الذي يحمل قيمة ثقافية ودينية كبيرة. كل عنصر من عناصر التراث غير المادي له أهمية فريدة ويجب حمايته.

إن إنشاء مراكز متعددة لحماية التراث غير المادي يسمح باتباع نهج أكثر شمولاً تجاه الحفاظ، مما يسمح بالتعاون والتواصل بين المراكز، وتسهيل تبادل المعرفة واستراتيجيات الحفاظ الفعالة. كما أنها بمثابة موارد قيمة للباحثين والعلماء والمتحمسين الثقافيين من خلال توفير الوصول إلى المحفوظات وقواعد البيانات والمواد البحثية.

صاحب السعاده الدبلوماسي والمحامي السابق والمستشار القانوني والمحكم التجاري الحالي السيد/ فهد الفرحان

إن وجود عدة مراكز لحماية التراث غير المادي في العالمين العربي والإسلامي يسلط الضوء على التزام هذه المجتمعات بالحفاظ على تراثها الثقافي وإرسال رسالة قوية مفادها أن تراثها غير المادي لا يحظى بالتقدير فحسب، بل يتم حمايته أيضًا بشكل نشط ومستمر.

يواجه التراث غير المادي تحديات عديدة في عالم سريع الوتيرة وسريع التغير، مثل التحديث والعولمة والتجانس الثقافي. ولذلك، فمن الأهمية بمكان أن تكون هناك مراكز متعددة مخصصة لحمايتها، وضمان بقائها جزءًا حيًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية للعالمين العربي والإسلامي.

تساهم مراكز التراث غير المادي في الاقتصاد المحلي من خلال السياحة، مما يوفر للسائحين تجارب أصيلة ويدر الدخل للشركات المحلية. كما أنها تعمل على تعزيز الحرف والمهارات التقليدية والحفاظ عليها، ودعم الحرفيين المحليين وتنويع الاقتصاد المحلي.

كما أن لمراكز التراث غير المادي تأثير كبير على التعليم والبحث، حيث تقدم ورش عمل وندوات وبرامج تعليمية للزوار والطلاب، وتزيد الوعي والتقدير للتراث غير المادي، وتساهم في تطوير مجالات تخصصها.

الكلب السلوقي العربي الأصيل الجزيري

صاحب فكرة ومؤسس المركز العالمي للسلوقي العربي الأصيل

صاحب السعاده الدبلوماسي والمحامي السابق والمستشار القانوني والمحكم التجاري الحالي السيد/ فهد الفرحان

وهو شاب سعودي من أسرة نبيلة، يعمل في المجال الدبلوماسي منذ سن 23 عاما، وهو أصغر المعينين في هذا المجال حينها، ويعرف أسس السياسة ومفاهيمها، رغم التحديات التي يواجهها اي شاب نهم في تلقي العلوم والمعارف والشغف في العمل الشبابي. بالإضافة إلى كونه أكاديمي متخصص قانوني وعضويته كمحكم تجاري دولي في العديد من المراكز والمجامع الدولية ومسجلة في وزارة العدل السعودية "قسم التحكيم".

(مهتم في مجال قوانين حقوق الإنسان، ومتطوع نشط في العمل الخيري، والشبكة العربية للصداقة الأوروبية. وكـ مشارك في اجتماعات الشباب في الأمم المتحدة، وجمعية الشباب العربي والهجرة فريدم هاوس (الجيل الأمريكي الجديد). وعضو فعال في برنامج الأمان الاسري. مما خلق لديه الكثير من العوامل الأساسية في قيادة جلسات الحوار والمناقشة والمفاوضات حول أي قضية للمناقشة من الناحية القانونية أو السياسية. وقد أشرف على تدريبه وإعداده كبار الخبراء والمستشارين القانونيين وابرز السفراء في السلك الدبلوماسي الخليجي في حينها السفير/ فاروق النوري من دولة الكويت.

وقد حضر العديد من اللقاءات ذات الطابع الدولي وعاصر اتجاهات قضائية وسياسية التي كونت لديه عقيدة قانونية ثابته اتجاه تناول القضايا الدولية بشكل منطقي. ويظهر ذلك في كثير من مقالاته ولقاءاته عبر الصحافة السعودية تحديداً، ولاحتكاكه المباشر مع العديد من الرموز العالمية من ملوك وقادة ورؤساء دول ووزراء ومنظمات دولية. ولتغطية الكثير من المؤتمرات الدولية والإقليمية و المحلية على مستوى القضايا العالمية، مما جعله يتشرف بكونه المنسق المحلي في المملكة العربية السعودية لبرنامج شباب من أجل التغيير TakeITGlobal. وكذلك قيامه بـ خدمة العمل الشبابي وتفعيل دور التنمية والمواطنة لدى الشباب بفعالية ومهنية ضمن إطار الأكاديمية وهذا ما جعل الصحف المحلية تغطي جانب من نشاطاته وزياراته

صاحب السعاده الدبلوماسي والمحامي السابق والمستشار القانوني والمحكم التجاري الحالي السيد/ فهد الفرحان

أهمية تأسيس المركز العالمي للسلوقي العربي الأصيل في المملكة العربية السعودية

ولحماية هذه السلالة النادرة من الحيوانات فكان هناك حاجة لإنشاء مركز دولي لهذه الفصيلة النادرة داخل المملك العربية السعودية وذلك بمبادرة من أحد الشباب السعوديين الواعين لأهمية هذا الموضوع كعنصر تميز للمملكة وللمحافظة منه على التراث الغير مادي.

وعليه فقد تم ترخيص هذا المركز من قبل إدارة الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة السعودية تحت رقم 291109 بتاريخ 25/06/1436 هجري وذلك بموجب التوجيه الكريم من الديوان الملكي رقم 48189 بتاريخ 25/11/1435 للاسباب التالية:

إن المركز العالمي للسلوقي العربي الأصيل على علم بترشيح المملكة العربية السعودية ودول أخرى للكلب السلوقي العربي لإدراجه في القائمة التمثيلية لليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية. حيث تعتبر السلوقي واحدة من أقدم سلالات كلاب الصيد وأكثرها بدائية في العالم، وهي متجذرة بعمق في الثقافة العربية وتعتبر هدية من الله لمتعة الناس واستخدامها. لقد تم تربيتها قبل فترة طويلة قبل ظهور الخيول العربية الشهيرة وكان لها مكانها الآمن بين العائلات البدوية.

وبهذا يكرم المركز العالمي للسلوقي العربي الأصيل الكائن في المملكة العربية السعودية التقاليد العربية من خلال توفير مكان متخصص ينعم بالرعاية والود. حيث يمكن للأعضاء وكلابهم السلوقية تجربة أحدث الخدمات مثل السلوك والطاعة والتدريب على الصيد وأنشطة الملعب والتدريب على السباحة، وإغراء التعقب. ويقدم المركز الاستشارات البيطرية، والفحوصات الصحية، والتطعيمات، والرقائق الدقيقة، واختبار الحمض النووي، ونصائح العناية، وترتيبات السفر بموجب اللوائح الخاصة بكل بلد.

الكلب السلوقي العربي الأصيل الجزيري

كما ينظم المركز مسابقة جمال السلوقي العربي وسباق السلوقي العربي التقليدي مع الغزال المحنط، ويرحب بالزوار لعرض التراث والتقاليد العربية. وهو يشجع الفنانين على التقاط مشاهد الصيد العربية النموذجية ويدعم الجهود المبذولة للحفاظ على السلوقي العربي الأصيل والطريقة التقليدية للصيد كجزء من التراث الثقافي العربي.

في الختام - للسلالات النادرة هي أنواع الماشية/الحيوانات أو النباتات المحلية ذات السمات الوراثية الفريدة أو الأهمية التاريخية أو الأهمية الثقافية، والتي تعتبر سفراء أساسيين لتراثنا الثقافي. تلعب اتفاقيات اليونسكو دورًا حيويًا في حماية السلالات المهددة بالانقراض من خلال الحماية الفعالة لتنوعها وأهميتها الثقافية. السلالات النادرة من الحيوانات، التي غالبًا ما تكون موطنًا لأوطان معينة، لها تأثير اقتصادي كبير على مناطقها بسبب سماتها الوراثية الفريدة. وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، تقدر القيمة الإجمالية لتجارة الماشية العالمية بنحو 1.3 تريليون دولار أمريكي، وتمثل البلدان العشرة الأولى أكثر من 85٪ من هذه القيمة. يعتبر الكلب السلوقي العربي الأصيل من السلالات التي تحمل قيمة تاريخية كبيرة في مناطق مختلفة حول العالم. يعد إنشاء عدة مراكز مخصصة لصون التراث غير المادي وسيلة رئيسية لضمان الحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال القادمة. ويعتبر صاحب السعاده الدبلوماسي والمحامي السابق والمستشار القانوني والمحكم التجاري الحالي السيد/ فهد الفرحان من أهم المبادرين في العالم العربي والاسلامي في إنشاء المركز العالمي للسلوقي العربي الأصيل لحماية هذه الفصيلة النادرة من الحيوانات وللاستغلال الاقتصادي. ولهذه المراكز أثر اقتصادي وعلمي كبير على البلاد التي تؤسسها.

الكلب السلوقي العربي الأصيل الجزيري

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: