Close ad

تحذيرات من الاستخدام المفرط .. الأسمدة الكيماوية «ضرورة» بشروط .. والأرض فى مرمى «السموم»

27-12-2023 | 10:09
تحذيرات من الاستخدام المفرط  الأسمدة الكيماوية ;ضرورة; بشروط   والأرض فى مرمى ;السموم;الأسمدة الكيماوية
تحقيق: محمود دسوقى
الأهرام التعاوني نقلاً عن

ندوات إرشادية بمديريات الزراعة للتوعية بالمعاملات السليمة وتخفيض النفقات 

موضوعات مقترحة
العالم يستخدم 200 مليون طن أسمدة نيتروجينية سنويًا تمثل 56 % من إجمالى الأسمدة المستخدمة 

 

 

تعد الأسمدة جزءًا لا يتجزأ من الإنتاج الزراعي، كونها توفر العناصر المعدنية الأساسية لنمو إيجابى للمحاصيل وازدهارها، حتى الأنواع عالية الغلة من نباتات المحاصيل قد لا تصل إلى إمكاناتها الكاملة دون الحصول على جرعة متوازنة من الأسمدة.

ويمكن تصنيف الأسمدة على نطاق واسع إلى قسمين هما الأسمدة الكيماوية التى تشمل النيتروجين والأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية والمعقدة، والأسمدة العضوية التى تشمل روث المزرعة وطحين العظام والسماد الأخضر. 

وأدى تزايد عدد السكان إلى تكثيف الزراعة المصحوبة بالاستخدام الإضافى للأسمدة التى لعبت دورًا حيويًا فى تلبية الطلب على الغذاء فى جميع أنحاء العالم، وخلال السبعينيات والثمانينيات ثلث الزيادة فى الحبوب يعزى إلى زيادة استهلاك الأسمدة، وأشارت البيانات إلى أن توفير الغذاء لــ6 مليارات و128 مليون نسمة فى عام 2000 يتطلب استهلاك النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم المكونان الرئيسيان للأسمدة غير العضوية بمعدل 64.9 و25.9 و18.2 كجم هكتار على التوالي، والتى زادت إلى 85.8 و33.2 و20.4 كجم هكتار على التوالى فى عام 2014 عندما بلغ عدد سكان العالم 7 مليارات و244 مليون نسمة.

 

«الأهرام التعاوني» ترصد المعدلات الآمنة لاستخدام الأسمدة الكيماوية فى الأراضى الزراعية والأهمية الكبيرة التى تمثلها الأسمدة العضوية فى الحفاظ على التربة والنباتات وإنتاج محاصيل سليمة تسهم فى الحفاظ على الصحة العامة للمواطنين، وتصحيح المعتقد الخاطئ لدى كثير من المزارعين بأنه كلما زاد استخدام الأسمدة زاد الإنتاج.

 

توعية المزارعين

أكد الدكتور محمد يوسف رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى بوزارة الزراعة، أن الإفراط فى استخدام الأسمدة الكيماوية فى الزراعات له العديد من الأضرار على النباتات وعلى الصحة العامة سواء للمزارعين أو المستهلكين للمنتجات الزراعية، مضيفًا أن هناك جهودًا كبيرة تبذل من قبل العاملين بالإدارة المركزية للإرشاد الزراعى وبالمحافظات لتوعية المزارعين بأهمية استخدام النسب الموصى بها من المقررات السمادية دون إفراط، وأن الاستخدام المعتدل للأسمدة والمخصبات وفقًا لتوصيات وزارة الزراعة هو السبيل الأول للوصول لأعلى إنتاجية والحفاظ على التربة الزراعية والنباتات وكذلك الحفاظ على الصحة العامة للمواطنين.

 

الاستخدام العادل

وأضاف رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى بوزارة الزراعة، أن هناك العديد من الأنشطة التى تقوم بها الإدارة، سواء فى التوعية بالنسب المسموحة والآمنة لاستخدام الأسمدة أو الحفاظ على مياه الري، ومن ضمن هذه الأنشطة قيام وحدة تطوير الرى الحقلى وجهاز تحسين الأراضى بمشاركة الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى بتنفيذ عدد من اللقاءات الموسعة مع مزارعى عدد من المحافظات ومنها الوادى الجديد لرفع الوعى بمدى أهمية استخدام نظم الرى الأكثر كفاءة والإجابة على تساؤلاتهم فى إدارة شبكات الري، كما تستهدف تلك الندوات الإرشادية نشر الوعى بأساليب الرى الحديثة والتى تتناسب والطبيعة الخاصة للوادى واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، كما يتم عقد العديد من الندوات الخاصة بمتابعة المحاصيل الزراعية والمكافحة الحشرية والمرضية للوصول إلى أعلى إنتاجية ممكنة من وحدة المساحة والري. 

 

المعاملات الزراعية السليمة 

وأضاف الدكتور رضا عليوة وكيل وزارة الزراعة بمحافظة أسيوط، أن وزارة الزراعة تشدد على مختلف المديريات بالمحافظات بأهمية تكثيف الندوات والدورات الإرشادية بأهمية الاستخدام المعتدل سواء للأسمدة والمخصبات أو للمبيدات بما يضمن توفير حاجة النباتات من هذه العناصر دون إفراط، خاصة وأن الإفراط فى استخدام الأسمدة سواء كانت كيماوية أو عضوية يتسبب فى العديد من المشكلات للتربة وللنباتات، وتحرص مديرية الزراعة بأسيوط على توعية المزارعين بأهمية الاستخدام المعتدل للأسمدة حفاظًا على التربة والنباتات وأيضًا لتقليل النفقات خاصة فكلما زاد استخدام الأسمدة زادت تكاليف إنتاج الفدان ومن ثم ترتفع أسعار المنتجات الزراعية. 

 

وأوضح الدكتور رضا عليوة، أن هناك العديد من الأنشطة المهمة التى تنفذها المديرية بإداراتها المختلفة، فإلى جانب التوعية بالاستخدام المعتدل للأسمدة تقوم المديرية أيضًا فى إطار تنفيذ أنشطة مشروع تحديث تقنيات الرى لتحسين سبل عيش المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة فى صعيد مصر والمنفذ فى قنا وسوهاج وأسيوط، تتم دراسة تنظيم وإعداد خطة العمل الخاصة بإعداد دراسة خط الأساس لمشروع تحديث تقنيات الرى لتحسين سبل العيش، والتعرف على مستوى تطبيق ممارسات المزارعين بنظم الرى الحديث والزراعة الذكية بالقرى المختارة لتنفيذ أنشطة المشروع، والتعرف على الاحتياجات التدريبية للمهندسين الزراعيين فى مجال الرى الحديث والزراعة الذكية، وإجراء زيارات ميدانية لمقابلة المزارعين واستكمال بيانات الدراسة مع المرور على بعض الجمعيات. 

 

حوافز للمزارعين

وأشار وكيل وزارة الزراعة بمحافظة أسيوط، إلى أنه اتساقًا مع خطة الدولة لزيادة الرقعة المزروعة بمحصول القمح، تم عقد العديد من الدورات واللقاءات بالمزارعين فى مختلف المراكز للتأكيد على الأهمية الإستراتيجية لمحصول القمح، والتنبيه على قيام الدولة بتوفير التقاوى عالية الإنتاج من خلال وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى بأسيوط متمثلة فى منافذ الإدارة المركزية لإنتاج التقاوى بالمديرية ومنافذ الإرشاد الزراعي، والإدارات الزراعية والجمعيات الزراعية ومنافذ البحوث، مؤكدًا حرص المديرية على تكثيف الندوات والتنبيه على المزارعين بسرعة شراء التقاوى والاستفادة من أوجه الدعم المقدم من مبادرة «ازرع» والمتمثل فى الدعم العينى والفني، ويشمل الدعم العينى خصم 50 ٪ من قيمة العبوة لصغار المزارعين بحد أقصى 3 عبوات (نصف فدان وحتى فدان ونصف فدان)، وخصم 40 ٪ من قيمة العبوة لكبار المزارعين بحد أقصى 10 عبوات (2 فدان وحتى 5 فدان)، ويشمل الدعم الفنى تقديم كافة التوصيات الفنية والعمليات الزراعية الخاصة بمحصول القمح بالإضافة إلى تنفيذ مدارس حقلية للمزارعين تقدم من خلالها التوصيات خلال موسم الزراعة، كما يتم توعية المزارعين بالمقررات السمادية المناسبة للمحصول لضمان تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة دون الإفراط فى الاستخدام.

 

معتقدات خاطئة

وعلى صعيد متصل، أكد المهندس حسن بيومى عضو مجلس إدارة الاتحاد التعاونى الزراعى المركزي، أن هناك اعتقادا خاطئا لدى شريحة كبيرة من المزارعين بأنه كلما زاد استخدام الأسمدة زادت معدلات الإنتاج، ولا ننكر أن للأسمدة دورا مهما وحيويا فى زيادة الإنتاج لكن فى النهاية هى مواد سمية والإفراط فى استخدامها يؤثر سلبًا على النباتات جودة وإنتاجًا، كما تؤثر سلبًا على التربة من حيث خصوبتها وتفاعلاتها الطبيعية، ولا تظهر الآثار السلبية للأسمدة مباشرة على التربة لكنها تظهر على المدى الطويل ويقل إنتاجها ويصعب التخلص من العناصر السامة فيها.

 

وشدد عضو مجلس إدارة الاتحاد التعاونى الزراعى المركزي، على ضرورة تكثيف الندوات والدورات الإرشادية فى مختلف المحافظات بأهمية الاستخدام المعتدل للأسمدة والمبيدات والمخصبات دون إفراط، حفاظًا على المحاصيل والتربة الزراعية وصحة المواطنين، كما أن الاستخدام المعتدل لهذه العناصر يقلل من تكاليف الإنتاج التى يتحملها المزارعون ويحسّن من جودة المحاصيل.

 

أهمية الأسمدة

وأكد الدكتور عطية الجيار الأستاذ بمعهد بحوث الأراضى والمياه والبيئة فى مركز البحوث الزراعية، أن التسميد يزيد من الكفاءة ويحقق جودة أفضل لاستعادة المنتج فى الأنشطة الزراعية، وهى إحدى أهم الطرائق وتحتوى الأسمدة غير العضوية بشكل أساسى على أملاح الفوسفات والنترات والأمونيوم والبوتاسيوم، وتعد صناعة الأسمدة مصدرًا للنويدات المشعة الطبيعية والمعادن الثقيلة كمصدر محتمل، ويحتوى على غالبية كبيرة من المعادن الثقيلة، وفى السنوات الأخيرة زاد استهلاك الأسمدة بشكل كبير فى جميع أنحاء العالم، مما تسبب فى مشاكل بيئية خطيرة، وقد يؤثر التسميد على تراكم المعادن الثقيلة فى التربة ونظام النبات، حيث تمتص النباتات الأسمدة من خلال التربة، ويمكنها دخول السلسلة الغذائية.

 

الاستخدام الزائد 

وأضاف الدكتور عطية الجيار، أن العولمة واقتصاد السوق الجديد أثرت على العادات الغذائية للمواطنين فى البلدان النامية، وأدخلت الطلبات المتنوعة الجديدة على الأنواع الغريبة من المحاصيل والخضروات والفواكه تغييرات فى أنماط وممارسات الزراعة التقليدية، والبشر يميلون إلى استخدام الكثير من الأسمدة فى التربة لأنه يتعين عليهم تلبية الطلب العالمى على الغذاء، فإن أكثر من نصف إجمالى إنتاج المحصول يأتى من الأسمدة الاصطناعية أو غير العضوية التى تحتوى على مكونات مثل النيتروجين والبوتاسيوم والكبريت والكالسيوم والمغنيسيوم، على الرغم من أن هذه المواد الكيميائية والمعادن تساعد فى تعزيز نمو النباتات، إلا أن لها أيضًا آثارها الجانبية الشديدة على المدى الطويل.

 

الأسمدة والملوثات

وأشار الدكتور عطية الجيار، إلى أن السعى وراء تحقيق الأمن الغذائى العالمى أدى إلى الاستخدام الواسع النطاق للأسمدة المعدنية، والأسمدة المتاحة تجاريًا ممزوجة بمجموعة من المعادن التى يتم إدخالها فى التربة جنبًا إلى جنب مع الأسمدة، والاعتماد الكبير على الأسمدة لإنتاج المحاصيل المستدامة يرفع من مستوى المخاوف البيئية حيث أصبحت قضايا تلوث التربة الزراعية مهمة للغاية، وتستخدم النظم الزراعية العالمية عددًا كبيرًا من المواد الكيميائية مثل الأسمدة والمبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب لتحقيق المزيد من الإنتاج لكل وحدة مساحة ولكن استخدام جرعات أكثر من الأمثل أو الموصى به من هذه المواد الكيميائية والأسمدة يؤدى إلى العديد من المشاكل مثل تلوث البيئة «التربة والمياه، تلوث الهواء»، وانخفاض كفاءة المدخلات، وانخفاض جودة الغذاء، وتطوير المقاومة فى مختلف الأعشاب والأمراض والحشرات وتدهور التربة، ونقص المغذيات الدقيقة فى التربة، والسمية للكائنات الحية المفيدة المختلفة الموجودة فوق سطح التربة وتحته.

 

الأسمدة وصحة التربة

وأوضح الدكتور عطية الجيار، أن الممارسات الزراعية الحديثة مثل استخدام الأسمدة الكيماوية الاصطناعية ومبيدات الآفات ومبيدات الأعشاب هى المسئولة عن تلوث التربة، وهذه الممارسة تحول التربة الخصبة إلى تربة غير خصبة، ووفقًا للأبحاث والدراسات فإن تأثير الأسمدة الكيماوية على التربة ليس واضحًا على الفور، لأن التربة تتمتع بقوة تخزين قوية بسبب مكوناتها، ومع مرور الوقت تشير إلى أن التلوث الناتج عن تدهور خصوبة التربة وتفاعلات تدهور التربة التى تحدث فى التربة تؤدى إلى تدهور توازن العنصر الحالي، وتتراكم المواد السامة داخل الخضار وتتسبب فى آثار سلبية على الإنسان والحيوان، وتعتبر بنية التربة فى الإنتاجية الزراعية مهمة للغاية وتعتبر مؤشرًا لا شعوريًا، والمستوى المرتفع بشكل خاص من الأسمدة المحتوية على الصوديوم والبوتاسيوم، له تأثير سلبى على التربة، ودرجة الحموضة، وتدهور بنية التربة وزيادة ميزة الرى الحمضى أو العمليات الزراعية الأخرى أو من الفوائد المستمدة منه غير ممكنة أو نادرة جدًا، يؤدى الاستخدام المستمر للأسمدة النيتروجينية المكونة للحمض إلى أنخفاض فى درجة الحموضة فى التربة.

 

الأسمدة وجودة المياه

واستطرد الدكتور عطية الجيار قائلاً: إن تدهور جودة المياه يعد من أخطر المشاكل البيئية العالمية، والزراعة بما فى ذلك الثروة الحيوانية تعد أكبر مصدر غير محدد لتلوث المياه، والماء هو أهم مكون لوجود الإنسان، والماء ليس ضروريًا لبقاء جميع الكائنات الحية فحسب، بل هو أيضًا مصدر الثروة الاقتصادية وخلق بيئة جميلة، وتحتوى الأسمدة الكيماوية على الفوسفات والنترات التى يمكن أن تكون فى الواقع السبب الرئيسى وراء تلوث المياه، وارتشاح النترات مرتبط بشكل خاص بالممارسات الزراعية مثل التسميد والزراعة، والأراضى الزراعية المروية فى بعض المناطق القاحلة وشبه القاحلة، أدت إلى زيادة تراكم النترات فى التربة المستخدمة إلى جانب تبخر المياه، ووفقا للظروف تتراكم النترات بكميات متفاوتة، وتصل إلى عمق التربة، وفى التربة يتم تحويل الأسمدة إلى نترات من خلال النترجة بواسطة الكائنات الحية الدقيقة، بسبب الشحنة السالبة للنترات يمكن أن تصل إلى المياه الجوفية، حتى فى الظروف المثالية، وتستخدم النباتات 50 ٪ من الأسمدة النيتروجينية المطبقة على التربة، و2-20 ٪ تبخر ضائع، و15-25 ٪ تتفاعل المركبات العضوية فى التربة الطينية والباقى 2-10 ٪ يتداخل مع المياه السطحية والجوفية. 

 

 الأسمدة الكيماوية وصحة الإنسان

وأضاف الجيار أن الأسمدة عبارة عن مزيج من المواد الكيميائية السامة التى يتم امتصاصها فى النباتات، مما يؤدى إلى دخول السموم إلى السلسلة الغذائية عن طريق الخضروات والحبوب، وانتشار المياه الملوثة بسرعة قد تحتوى على نسبة عالية مستوى النترات والنتريت، مما يسبب اضطرابات الهيموجلوبين، وتم العثور على المعادن الثقيلة مثل الزئبق والرصاص والكادميوم واليورانيوم فى الأسمدة، والتى يمكن أن تسبب اضطرابات فى الكلى والرئتين والكبد وتسبب السرطان، أكثر من 29 سمادًا شهيرًا تم اختبارها إيجابيًا لـ22 من المعادن الثقيلة السامة، بما فى ذلك الفضة والنيكل والسيلينيوم والثاليوم والفاناديوم، وكلها مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بمخاطر صحة الإنسان.

 

ويسبب التعرض لنترات الأمونيوم مشاكل صحية أخرى مثل تهيج العين والجلد، مما ينتج عنه إحساس بالحرقان، ويمكن أن يؤدى التعرض للاستنشاق إلى تهيج الأنف والحلق والرئتين، ويمكن أن يتعرض الإنسان للغثيان والقيء واحمرار الوجه والرقبة والصداع والعصبية وحركات العضلات غير المنضبطة والإغماء والانهيار، ويتداخل كلوريد البوتاسيوم مع النبضات العصبية ويقطع جميع وظائف الجسم تقريبًا ويؤثر بشكل أساسى على أداء القلب، ويمكن أن يسبب جميع أنواع آلام المعدة والمعدة والدوخة والإسهال الدموى والتشنجات والصداع والخلل العقلى واحمرار أو حكة فى جلد العين، ويدخل الكادميوم فى النهاية إلى الأنسجة البشرية مما يؤدى إلى أمراض مثل التهاب القصبة الهوائية والتهاب الشعب الهوائية والتهاب الرئة والفشل الكلوى وهشاشة العظام.

استخدام الأسمدة العضوية

وأوضح أن الأسمدة العضوية هى الأسمدة التى يتم إنتاجها بشكل طبيعى وتحتوى على الكربون، والأسمدة هى مواد يمكن إضافتها إلى التربة أو النباتات، من أجل توفير العناصر الغذائية والحفاظ على النمو، وتشمل الأسمدة العضوية النموذجية المصادر المعدنية، وجميع نفايات الحيوانات بما فى ذلك معالجة اللحوم والسماد، والملاط وذرق الطائر، والأسمدة النباتية، مثل السماد العضوي، والمواد الصلبة الحيوية، وهناك أيضًا طرق سماد حيوية أخرى غير كيميائية تتوافق مع مبادئ الزراعة العضوية، والتى تحدد ما إذا كان من الممكن استخدام السماد فى الزراعة العضوية التجارية الأسمدة العضوية الرئيسية هى المعادن، والجفت، وفضلات الحيوانات، ومخلفات النباتات من الزراعة، وحمأة الصرف الصحى المعالجة.

ومن مميزات الأسمدة العضوية موازنة النظام البيئى للتربة وتعزيز صحة النبات بشكل طبيعي، ولا تتطلب عملية التحلل أى تدخل كيميائي، والأسمدة العضوية لا تخل بالتوازن فى التربة لأنها لا تترك وراءها أى مركبات صناعية، وتزيد من غلة المحاصيل وتوفر ما يكفى من الغذاء لإطعام عدد كبير من السكان.

 

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: