Close ad

تهنئة لمصر برئيسها المنتخب

22-12-2023 | 11:26

سيدخل المصريون عامهم الجديد، 2024 بتجديد وتأكيد قدرتهم وحشد طاقتهم فى إقليمهم المضطرب عبر وحدتهم التي وثقوها فى صناديق الاقتراع، باختيار الرئيس عبدالفتاح السيسي لنهاية هذا العقد من القرن الحادي والعشرين 2030.

كان الاختيار متوقعاً لأن الرئيس المنتخب له رصيد، وتاريخ قوى واضح، يقدره المصريون، حق تقدير، اختيار تم بوعى، لأنه حارس أمين ومؤتمن على الوطن والقيم والهوية المصرية، عندما ذهب 65%، من المصريين ووقفوا أمام صناديق الاقتراع، كانوا يعرفون أهمية التاريخ، والحاضر، أنهم يختارون كذلك المستقبل، ويدشنون الحلم الذي يتطلعون إليه، لم يكن الحلم الذى رآه لمصر والمصريين، عبر عنه وعنا فى السنوات الماضية، لكنه حلم المصريين الذين يعيشون له، لأبنائهم ووطنهم أن يروا مصر كما حلموا بها.

لأنه لم يتكلم عن الحلم المصرى فقط، بل عمل برغم الظروف القاسية والصعبة، على ترجمته على أرض الواقع.

الرئيس السيسى أنقذنا من براثن الفتنة، والصراع الدينى، ومخاوف دخول القرن الحادى والعشرين، ونحن تحت حكم عصابة دينية، تعمل لصالح الخارج، على حساب مصر.

أسقطهم السيسى، فشنوا عليه حرباً شعواء، لم يقدروا على الإطاحة به، لقوة مصر ومؤسساتها، فقرروا الإساءة وارتكاب كل الموبقات لجعل مصر ورئيسها، فى موقف ضعيف، فوجئوا بالمصريين والبطل، لم يتوقف (أنقذ مصر وأهلها)، وقرر إعادة بناء مصر، لم يبن ويجدد فقط قناة السويس، التى ربطت بين البحرين الأبيض والأحمر، وميزت مصر طوال قرنين من الزمان، بل بنى مصر كلها وانتقل إلى عاصمة جديدة، وقرر إعادة بناء الجيش، والأساطيل في البحر، والقواعد العسكرية، كل المتربصين ظهروا فجأة، فكان البطل يملك القرار، ويتخذه (الخط الأحمر)، كان علامته عندما هددونا.

لم تكن مفاجأة أن يذهب المصريون إلى صناديق الاقتراع، لم تكن مفاجأة عندما طالبهم الرجل بالنزول إلى الشارع، لتأكيد احترامهم لقراره بعدم تهجير الفلسطينيين أو حل المشكلة المتعمقة على حساب مصر وأهلها فى أرض سيناء، ثورة الأرقام، لا تكذب ولا تتجمل، ولا يستطيع أحد التشكيك فيها، لأنها تمت ليس فى الشارع فقط، لكن فى دواوين الحكومة وذهبنا جميعا ليس بالتوكيلات، فقط لكن بالتوقيعات، لنقول له أنت رجل مصر، أنت كبيرها، أنت قائدها، أنت زعيمها، فى القرن الحادى والعشرين، كلنا خلفك لنبنى مصر، كما تريد، وكما يريد أهلها، لصالح شعبها وأبنائها. 

انتخابات 2023، كانت نموذجا للتاريخ المصرى والمستقبل.

نحن صنعنا ثورة حقيقية للمستقبل ولمصر، عندما تكون دولة قوية فى الشرق، فإن الشرق ينهض، لا يتخذ القرار لمصر، جماعات متوهمة القوة، ولا قوة خارجية مهما كان نفوذها، ولا أصحاب مال ولا تهريج رخيص فى الشوارع، بل يتخذ القرار رئيس ومؤسسات وشعب آمن بالله، وبالوطن ولم يتاجر بهما، ولم يتأخر عن المسئولية وأداء الواجب لصالح تاريخنا وللأجيال الحالية والمستقبلية.

تهنئة لمصر والمصريين، بالمرحلة الجديدة التى صنعوها ويستحقون عليها علامة التميز التاريخي.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
مقترحات بايدن

من لا يدعم أى جهود لوقف الحرب على الشعب الفلسطينى فى غزة، فهو يرتكب جريمة أو جناية فى حق الإنسانية، وفى حق أهل القطاع الذين يعانون الجحيم بعينه.

المشهد في الشرق يزداد تعقيدًا

الضحايا يسقطون فى متوالية هندسية فى الأراضى المحتلة وحولها، وإسرائيل لا تدخر جهدا، لكى تجعل الحياة فى الشرق الأوسط مستحيلة، وليس فى غزة وحدها التى أصبحت

الأكثر قراءة