Close ad

خارج النص.. 6 سنوات جديدة مع رئيس اختارته مصر كلها

21-12-2023 | 14:26
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

جاءت انتخابات رئاسة الجمهورية بفوز الرئيس عبدالفتاح السيسي بأغلبية ساحقة تعبيرًا صادقًا ومخلصًا.. ورسالة امتنان وشكر وعرفان بالجميل من الشعب المصرى لقيادته السياسية.. وتقديرًا لحجم الإنجازات التى تمّت على أرض الواقع على مدار السنوات الماضية.. ودعمًا وتفويضًا منه لقيادة واعية ورشيدة نجحت فى عبور كل الأزمات وتخطّت برؤيتها وحكمتها وقوة إرادتها كل العقبات.. فبهرت العالم الذي انحنى لها تقديرًا واحترامًا..

الرئيس عبدالفتاح السيسي ذلك الاسم الذى ردده المصريون فى كل ميدان وحارة.. فى كل بيت وشارع يطالبونه بالنزول لإنقاذهم من حكم الإخوان عام 2013.. استنجدوا به وقت خوفهم من بطش الجماعة.. فكان هو الرئيس الذى حمل معه أحلام المصريين وطموحاتهم نحو غدٍ أفضل وحياة كريمة لكل مواطن على أرض مصر.

واليوم يجدّد المصريون التفويض عبر صناديق الانتخابات واضعين ثقتهم فى الرئيس لإفساد المخططات التى تحيط بوطننا من كل جانب والمؤامرات التى تحاك حول أرض مصر يومًا بعد يوم لهدم الاستقرار وخطط البناء والتعمير.

٦ سنوات جديدة مع الرئيس عبدالفتاح السيسي تحتاج فيها مصر إلى مواصلة الليل بالنهار لإنجاز المشروع الوطني فى كل المجالات، ومن بينها الرياضة.. عهد ووعد بالجهد والعمل قطعه المصريون على أنفسهم أمام صناديق الانتخابات عندما وقّعوا بأنفسهم على وثيقة التصويت للرئيس عبدالفتاح السيسي.. إشارة ببداية جديد وانطلاقة لمستقبل أفضل يعم فيه الرخاء والازدهار والبناء كل ربوع مصر.. مصر التى خرج أبناؤها وبناتها.. شيوخها وشبابها فى عرس انتخابى وصفه العالم بأنه تفويض لرئيس أحبه شعبه ووثق فى فكره وقدراته بعد سنوات من الإنجازات لم تشهدها مصر على مدار تاريخها الطويل.

ولم يكن الرياضيون فى مصر استثناء من جموع المصريين الذين أصروا على تجديد ثقتهم وتأكيد امتنانهم للرئيس عبدالفتاح السيسي.. فكان الرياضيون المصريون أمام صناديق الانتخاب يدافعون عن حاضر ومستقبل رياضة مصر بقيادة ورعاية رئيس أدرك منذ البداية قيمة الرياضة وضرورتها.. ولهذا لم تكن الرياضة المصرية فى أى وقت بعيدة عن مشهد البناء والتطوير.. بل كانت دائمًا حاضرة وفى المقدمة برؤية وتعليمات من القيادة السياسية التى تقدر وتعظم من دور الرياضة فى بناء المجتمع، وتؤكد دومًا على أهمية ممارسة الرياضة لجميع الأعمار إيمانًا منها بأن العقل السليم فى الجسم السليم، فانعكس ذلك على تطوير الملاعب والمنشآت ومراكز الشباب، التى باتت فى كل مكان لخدمة أبناء الوطن بمختلف أعمارهم.. فاتسعت دائرة الممارسة وزادت من فرص اكتشاف المواهب، فكان مشروع البطل الأوليمبى برعاية وزارة الشباب والرياضة، والذى كان وراء خروج مواهب وأبطال من الناشئين أصبحوا أبطالاً فى مختلف اللعبات ومنافسين على الألقاب والميداليات فى مختلف البطولات والأوليمبياد، فتحقق للرياضة المصرية طفرة غير مسبوقة فى حصيلة الميداليات والبطولات، وأصبحنا نملك أرقامًا قياسية تؤهلنا لعدد أكبر فى السنوات المقبلة؛ سواء فى أوليمبياد باريس 2024 أو فى دورة الألعاب الإفريقية، التى ستستضيفها مصر بعد ثلاث سنوات..

أصبحنا نملك أبطال العالم فى الاسكواش الذين فازوا ببطولة العالم للرجال قبل أيام.. وأصبحنا نملك الأول على العالم في لعبة سيف المبارزة البطل محمد ياسين الحائز على الميدالية الذهبية فى كأس العالم التى أقيمت باليونان التى انتهت فعالياتها أيضًا منذ أيام.. وهناك أبطال كثيرون حققوا الذهب والفضة واحتلوا المراكز الأولى فى رفع الأثقال وكرة اليد والطائرة والسلة وتنس الطاولة وألعاب القوى وكمال الأجسام وغيرهم كثيرون من اللعبات..

أصبحنا نملك حلمًا فى كرة القدم لخروج أجيال يمثل محمد صلاح لهم القدوة والمثل.. مشروع كابيتانو مصر الذى حقق لكل بيت وأسرة الهدوء والثقة بأن موهبة أبنائهم فى يدٍ أمينة بعيدة عن تجار المواهب وسماسرة الاحتراف.. الرياضة المصرية اليوم تعيش حاضرًا مختلفًا تمامًا عن الماضى.. حاضرًا يضمن للمواهب مستقبلها ويؤمن طريقها برعاية من رئيس تمثل الرياضة له بناء للإنسان ومن أجله تقام المنشآت وتُبنى الملاعب فى العاصمة الإدارية وفى مختلف المحافظات الحدودية وغيرها من المحافظات.. فشكرًا لسيادة الرئيس وتهنئة من القلب بفوز مستحق فى انتخابات كانت بمثابة عرس ديمقراطى وشهادة لأهل مصر.

*********** 
فكان هو الرئيس الذى حمل معه أحلام المصريين وطموحاتهم نحو غدٍ أفضل وحياة كريمة لكل مواطن على أرض مصر

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: