Close ad

تحديات إنتل لخلق آليات عمل مستدامة تدعم المناخ

18-12-2023 | 11:22
تحديات إنتل لخلق آليات عمل مستدامة تدعم المناختحديات إنتل لخلق آليات عمل مستدامة تدعم المناخ

ما هي تحديات إنتل لخلق آليات عمل مستدامة تدعم المناخ؟

موضوعات مقترحة

في إطار سعيها الدائم لتقديم أفضل الحلول التكنولوجية من أجل خلق عالم أفضل للمستخدمين وحرصها على الالتزام بمسئوليتها تجاه الدعم البيئي، أطلقت شركة إنتل الرائدة خطة عمل التحول المناخي والتي تهدف من خلالها للوصول في عمليات التصنيع لتحقيق صفر انبعاثات الغازات الدفيئة بحلول عام 2050.

تأتي الخطة كأحد أولويات الشركة الرائدة للحد من آثار التغير المناخي والحد من دور محركات الإنتاج المؤثر على البيئة بفعل انبعاث غازات التصنيع. وتضع الخطة منهجية إنتل في تقديم خدمات الحوسبة مع تحديد أطر الخطوات للوصول إلى أكثر الطرق فاعلية في تقديم تكنولوجيات الرقائق الالكترونية مع الحفاظ على العوامل البيئية من متغيرات الانبعاثات.

ترتكز إنتل في خطتها على ثلاث أسس محورية وهي الحد  من الإنبعاثات الكربونية، والاستثمارات الضخمة في الطاقة المتجددة، والاستخدام الأفضل لاستهلاك المياه، بالإضافة إلى الحد من نفايات التصنيع عن طريق إعادة تدوريها. 

بالحديث عن أهم التحديات التي تواجه الشركة في تنفيذ الخطوات الفعلية للخطة، قال تود برادي، نائب الرئيس للشؤون العامة العالمية والرئيس التنفيذي للاستدامة في شركة إنتل، أن العقبة الكبرى التي تسعى إنتل لتخطيها تقع في مجال صناعة أشباه الموصلات حيث تتضمن عملية صناعتهم ضرورة استخدام بعض الغازات كمكون أساسي لتلك الموصلات. وتكمن مشكلة الغازات في كون انبعاثاتها ذات احتمالية عالية لزيادة الاحتباس الحراري.

وفقاً لبرادي، فإن احتمالية تلك الغازات المستخدمة في زيادة الاحتباس الحراري تعلو بعشر ألاف ضعف احتمالية غاز ثاني أكسيد الكربون، أحد أكبر الغازات تأثيراً على الاحتباس الحراري للكوكب.

وأكد برادلي أن خطة إنتل -التي بدأ العمل  بها منذ عام 2022- قد نجحت بالفعل في تقليل تلك الانبعاثات بنسبة  80% وفي بعض الأحيان وصلت إلى 90%، "ولكن للوصول لمرحلة المنع الكلي للانبعاثات، فإن ذلك يتطلب إيجاد طرق بديلة لتصنيع تلك الموصلات، وهو بالفعل ما بدأت إنتل البحث به ومناقشته مع شبكات الموردين المختلفة التي نتعامل معهم."

تصدر الماء ثاني أحد أهم التحديات التي تواجه الشركة الرائدة وفقاً لارتباطه الوثيق بالتغير المناخي كعنصر محوري خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

وتتضمن خطة عمل التحول المناخي على توجه عالمي لاستدامة الموارد المائية، خاصة مع كونها أحد أكبر المخاطر المستقبلية

أشار برادلي لضرورة استخدام المصادر الطبيعية قائلاُ "باعتبارنا مصنعين للرقائق، نحتاج إلى استخدام الموارد الطبيعية بما في ذلك المياه والمواد الكيميائية المتحركة. لذا، فمن الأهمية بمكان أن ندير تلك التحديات أثناء نمونا."

وأوضح قائلاً: "إن المفهوم المتبع للاستدامة هو أنه مقابل كل لتر من المياه نستخرجه من طبقة مياه جوفية محلية أو مصدر لتلك المياه، فإننا نعيد لترًا أو أكثر من المياه إلى طبقة المياه الجوفية"، مضيفًا " لقد حققنا تقدمًا جيدًا هناك، وقد حققنا هذا الهدف في الولايات المتحدة والهند، ونحن نركز على جميع عملياتنا ونتوسع حول العالم لنصل في النهاية إلى صافي مياه مستدام."

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة