Close ad

«صحة الأجنة» مبادرة رئاسية تستهدف النساء قبل الزواج وبعده

10-12-2023 | 20:15
;صحة الأجنة; مبادرة رئاسية تستهدف النساء قبل الزواج وبعدهصحة الأجنة
عزيزة فؤاد
نصف الدنيا نقلاً عن

مبادرة «صحة الأجنة» تستهدف صحة الحوامل وأجنتهن، وهي  واحدة من المبادرات الصحية الرئاسية التي تأتي ضمن برامج رعاية صحة الأم والجنين أطلقتها وزارة الصحة والسكان بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة وأحد المستشفيات التابعة للقوات المسلحة، وطب الأجنة أحد التخصصات الدقيقة الذي يركز على رعاية  الأم وجنينها قبل الحمل وأثناءه وبعده، خصوصا حالات الحمل التي بها خطورة عالية، فأصبح تشخيص أمراض وتشوهات الجنين يتم وهو لا يزال في مراحل تكوينه الأولى داخل الرحم، وأصبح في الإمكان إصلاح المشكلات وعلاج التشوهات قبل أن يولد الطفل، ليخرج إلى الحياة سليما معافى.

موضوعات مقترحة

يقول الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة للمبادرات  الرئاسية: إن المبادرة تمثل أهمية كبرى؛ حيث إن «صحة الأجنة» هي مفهوم محوري يدرك التأثير الدائم لبيئة الحمل على الجنين في مراحل نموه المختلفة، موضحا الأهمية القصوى لرعاية فترة ما قبل الولادة من حيث توفير نظام غذائي متوازن من العناصر الغذائية الرئيسية والدقيقة للأم في أثناء فترة الحمل، كذلك الاختبارات المعملية والفحوصات لضمان صحة الأجنة على المديين القصير والطويل؛ مما يتيح تقديم جيل صحي خال من الأمراض كالسمنة والقلب والسكري في مراحل حياتهم المختلفة والتي تكلف خزانة الدولة المليارات.

وأكد أن هذه المبادرة ستكون ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لصحة الأم والجنين، وستقدم خدمات صحية وفحوصا طبية متطورة للنساء الحوامل أو اللاتي يخططن للحمل، مشيرا إلى أن المبادرة ستتولى عمليات التدريب والتعليم الطبي للأطباء وفق أحدث البرتوكولات العلاجية لمواجهة أمراض ومشكلات الحمل التى تؤثر سلبا على صحة الجنين، وأوضح أن المبادرة ستبدأ في توفير خدماتها فى الوحدات الصحية لقرى حياة كريمة، وأن المبادرة تتضمن عدة محاور:

المحور الأول: وضع منهج علمي دقيق لرعاية صحة الأم بداية من الزواج والاستعداد للحمل مرورا بفترة الحمل حتى الولادة الآمنة.

المحور الثاني: تقديم الاختبارات المعملية والفحوصات للسيدات الحوامل لضمان الكشف المبكر عن أي أمراض مثل فقر الدم - سكري الحمل - تسمم الحمل.

المحور الثالث: تدريب الأطباء في مجال النساء والتوليد على آليات الرعاية الفعالة للأم قبل الولادة (الغذاء المتوازن - الاختبارت والفحوصات).

المحور الرابع: توعية الفئات المستهدفة من خلال المبادرة من خلال نشر الوعي اللازم بأهمية الرعاية الصحية في أثناء الحمل؛ لتهيئة بيئة مثالية للأم والجنين في هذه المرحلة المهمة، كما قال: إن هذه المبادرة سوف تؤكد وتعظم من دور طبيب الأسرة، وسوف نرى حملات توعية مكثفة لتوعية الفتيات والنساء  بضرورة  توعيتهن وتعريفهن بالطرق الصحية لتغذيتهن والكشف المبكر عن الأمراض التي قد تصيبهن خلال فترة حملهن، ووضع الضوابط  للحد من الولادات القيصرية التي تؤثر سلبا على النساء وعلى أجنتهن.

وأشار إلى أن المبادرات الصحية حققت نجاحات كبيرة؛ حيث استطاعت فضلا عن التصدي للعديد من الأمراض في زيادة متوسط العمر بين المواطنين، وتعكس اهتمام الدولة والقيادة  السياسية بالصحة ومكافحة والوقاية من الأمراض المختلفة .

وبين مساعد الوزير لشئون المبادرات الرئاسية أن مصر من أعلى ست دول استطاعت تقليل معدل وفيات الأمهات، مشيرا إلى أن هناك عدة مؤشرات نستهدف تحسينها في الفترة المقبلة، وقال: إن المبادرة هي امتداد لخمس مبادرات صحية أخرى تتصدرها حياة كريمة، ومبادرة تطوير وحدات الرعاية الأساسية الصحية، ومبادرة صحة المرأة، ومباردة فحص المقبلين على الزواج.

وقدم الدكتور محمد ممتاز مؤسس أول وحدة  لطب الجنين بقصر العيني  ونائب رئيس الجمعية المصرية  للنساء والتوليد عرضا

لتطور طب الجنين وأهميته على مستوي العالم، قائلا: إن طب الجنين يختص بمتابعة الأم بالمقام الأول، وكنا نعتقد  أنه ما دامت صحة المرأة جيدة فإن صحة الجنين ستكون جيدة أيضا، وبمرور الوقت اكتشفنا أن هذا الأسلوب صحيح ولكن بنسبة 90%، وأن هناك 10% تؤكد أن الجنين قد يعانى من مشكلات أخرى حتى لو كانت الأم بصحة جيدة.

ويقول د. ممتاز: طب الجنين يعتمد فى المقام الأول على التشخيص المبكر، ويرجع ظهور هذا التخصص الدقيق إلى عاملين أساسيين: أولهما التقدم التكنولوجي في أجهزة الكشف على الجنين داخل الرحم، وهذه تشمل أجهزة الموجات فوق الصوتية بأنواعها المختلفة، فأصبح يمكن فحص الجنين والاطمئنان على تكوينه، بل أخذ عينات من خلايا جنينية لإجراء التحليلات اللازمة، وذلك منذ الأشهر وأحيانا الأسابيع الأولى للحمل، وهناك حالات الحمل الحرجة التي تحتاج إلى استشارة أو علاج قبل حدوث الحمل، مثل وجود مرض السكر، وبعض الالتهابات الجرثومية الحادة، أو نقص الفيتامينات، أو وجود أمراض وراثية، أو حدوث مضاعفات سابقة في الحمل، وتلك الحالات لا شك في أنها تحتاج إلى رعاية ومتابعة، ولقد أصبح من الممكن الآن تشخيص كثير من الأمراض والعيوب الخلقية في مرحلة مبكرة، إما عن طريق أجهزة الموجات فوق الصوتية الحديثة، أو إجراء تحليل كيميائي، أو تحليل للصفات الوراثية أو الجينات في خلايا الجنين.

وأكد أن تشخيص حالة الجنين قبل الولادة يعطي فرصة كبيرة للعلاج, أما أنواع العلاج فهي إما داخل الرحم أو خارجه؛ أي مباشرة بعد الولادة، فيمكن إعطاء عقاقير طبية معينة للأم ومتابعة تأثيرها على الجنين، مثل حالات اضطراب القلب، أو زيادة كمية الماء المحيطة بالجنين، أما أكبر نجاح فقد حدث في عمليات حالات اختلاف فصائل الدم بين الأم والجنين، حيث تتكون في الأم أجسام مضادة من شأنها إذا وصلت إلى الجنين بكميات كبيرة أن تؤدي إلى تحلل كرات الدم الحمراء فيه مما ينتج عنه حدوث أنيميا حادة وهبوط في القلب، ويمكن الآن علاج مثل تلك الحالات بنقل الدم إلى الجنين مباشرة وهو داخل الرحم, وهناك أمثلة كثيرة على ما يمكن عمله لعلاج الجنين قبل الولادة طبيا، أما جراحيا فإن طريقه ما زال طويلا، ولو أن هناك بعض الحالات الخاصة التي يكون فيها العلاج الجراحي للجنين وهو داخل الرحم الحل الوحيد، ولكن نسبة النجاح هنا ضئيلة.

ويرى أن بعض التشوهات الخلقية التي ينجم عنها ضعف في نمو وتكوين الجنين تحدث غالبا بسبب ما يصل إلى الجنين من مواد سامة مثل غاز أول أوكسيد الكربون والنيكوتين الموجود بالسجائر؛ حيث تؤثر على الخلايا تأثيرا سلبيا، وهناك أيضا بعض الأمراض التي يمكن الاهتمام بها قبل حدوث الحمل مثل السكر، وذلك له أهمية خاصة لأن الجنين أو النطفة في مراحلها الأولى تكون مثل البذرة المزروعة، تتغذى على ما تروى به، دون قدرة على الرفض أو القبول، وذلك لأن ارتفاع السكر في دم الأم يؤثر على تكوين خلايا الجنين، وقد يؤدي إلى حدوث تشوهات إما في الجنين ككل أو في عضو من أعضائه، وفي موضع تكون الجنين قد يكون للالتهابات الجرثومية التي قد تصيب الأم دور مؤثر في حدوث التشوهات, والآن يوجد في علم طب الأجنة بعض الوسائل لمعرفة نوعية الإصابة, واحتمال تأثر الجنين، وإمكانية علاجه، وذلك بالنسبة لبعض الإصابات الجرثومية وليست كلها، ولا شك في أن كل زوجين يريدان الاطمئنان على أبنائهما وإعطاءهم أكبر فرصة للتكون والنمو الصحيح منذ اللحظة الأولى، موضحا أنه في حالات الحمل العادية غير المضاعفة أصبح من الضروري التأكد من سلامة الحمل وسلامة الجنين بعمل صورة بالموجات فوق الصوتية في المراحل الأولى، فيمكن فحص الجنين بدقة في مرحلة الأشهر الثلاثة أو الأربعة الأولى من الحمل، ثم بعد ذلك على مرات متفرقة في الحمل لمتابعة طبيعة النمو، كما تستدعي الحاجة على  الأقل زيارة الطبيب ثلاث مرات  أخرى، ويجب أن يكون عند النساء  الوعي بالمتابعة المستمرة مع الطبيب في أثناء فترة الحمل وفي أثناء أيضا التخطيط له لتوعيتها وإرشادها إلى نوعية الغذاء السليم لها ولجنينها، وأيضا وصف الفيتامينات في تلك المرحلة المهمة حتى تحمي صحتها وصحة جنينها مستقبلا.

وأكد ممتاز أن بعض الأمراض التى تعانى منها الأم تؤثر بالفعل على صحة الجنين، مثل الضغط والسكر، ولكن فى حالات أخرى يكون الجنين بصحة غير جيدة فى الوقت الذى لا تشكو فيه الأم من أى مرض، ومن المهم جدا اكتشافها.

ورصد ممتاز الحالات التى يعانى منها الجنين دون التأثير على الأم، ومنها العيوب الخلقية للجنين، وتتكون بشكل غير طبيعى، سواء كانت عيبا جسديا أو جينيا، ويمكن تشخيصها عن طريق الموجات فوق الصوتية، مضيفا أن استخدام الموجات فوق الصوتية كان منذ 40 عاما، إلا أنها تطورت بشكل كبير فى السنوات العشر الأخيرة، وأصبح من الممكن الكشف عن 90% من العيوب الخلقية بالأجنة، كما أكد ضرورة تشخيص حالة الأم والجنين فى وقت مبكر من الحمل، محذرا من تأخر التشخيص، وهو ما يجعل أى مشكلة «غير قابلة للعلاج ولا يمكن تفاديها».

ووصفت الدكتورة أميمة إدريس أستاذ  طب النساء والولادة  بقصر العيني معدلات الولادة القيصرية فى مصر بـ«الهوس والجنون»، وأنها  أحد أهم  الأسباب التي تؤثر على صحة الأم  الحامل  وجنينها، مضيفة أن المعدلات العالمية تتراوح بين 25 و30% فقط، لوجود حالات تحتاج إلى هذا الإجراء بالفعل.

وبينت أن نسبة الولادة القيصرية خلال السنوات القليلة الماضية زادت من عام 2000 إلى 2008 أكثر من الضعف «من 10% إلى 28%»، ووفقا لتصنيف عام 2014 جاءت مصر فى المركز الثالث بعد جمهورية الدومينيكان والبرازيل، وكان معدل الولادة القيصرية فيها 51%، أى أن نصف المواليد فى مصر جاءوا عبر ولادة قيصرية، مشيرة إلى أن مصر من أعلى نسب الولادة القيصرية فى العالم بنسبة تصل إلى %63.

وطالبت بضرورة وقف انتشار الولادة القيصرية والحد من إجرائها من باب الاستسهال، مشيرة إلى أن محافظة بورسعيد الأعلى فى نسب الولادة القيصرية، وفقا لآخر مسح سكانى أجراه الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، إذ أصبحت مصر الدولة الأولى عالميا فى نسبة إجراء الولادة القيصرية.

وأشادت باتجاه وزارة الصحة لتنظيم حملات ومبادرات للحد من هذا النوع من الولادة، ودعم الولادة الطبيعية، مشيرة إلى وجود بعض المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالولادة القيصرية، ومنها أن الأم تنهي الولادة القيصرية بشكل بسيط وسهل دون ألم، بينما رحلة الألم تبدأ حقيقة بعد الولادة وأضرارها أكبر، وعلى سبيل المثال إصابة المشيمة المخترقة قد تصل مضاعفتها إلى «استئصال الرحم» لبعض السيدات مع الولادة الثانية لهن.

وعن أسباب ارتفاع معدلات الولادة القيصرية خلال السنوات القليلة الماضية، أشارت إلى أن عدم ممارسة الرياضة يعمل على الإحساس بآلام الظهر، وبخاصة فى نهاية الشهر التاسع، وبالتالي تستعجل الولادة القيصرية للتخلص من ألم الظهر، أما ممارسة الرياضة فإنها تعمل على توسيع الحوض وتقوية عضلة البطن مما يسهل الولادة الطبيعية.

وأكدت أن الأعمال الفنية بالسينما أو الدراما التلفزيونية صدرت فكرة معاناة الأم من الولادة الطبيعية، ما أدى إلى لجوء معظم النساء إلى الولادة القيصرية واستسهالها برغم مخاطرها، فضلا عن الثقافة الخاطئة لدى الأمهات والحموات.

وشددت على ضرورة التوعية وتغيير المفاهيم الخاطئة لدى الأسر والأزواج والمقبلين على الزواج عن الولادة الطبيعية والقيصرية، لأن هذه المفاهيم لا ينعكس تأثيرها السلبى على الولادة فحسب، بل يمتد إلى تفضيل الرضاعة الصناعية عن الطبيعية، برغم أهمية وفائدة الرضاعة الطبيعية ودورها الكبير فى انقباض الرحم ووقف النزيف بعد الولادة، وتقليل مخاطر سرطان الثدى والمبيضين، وداء السكرى من النوع الثانى، أو الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.

وطالبت بضرورة دعم الزوج لزوجته خلال فترة الحمل وتشجيعها على الولادة الطبيعية، لافتة إلى أن بعض الأطباء يتساهلون فى اتخاذ إجراء بنوع الولادة المناسب للحامل، ويميلون إلى «القيصرية»، ضاربة المثل بسيدة أجرت عملية ولادة طبيعية خلال 24 ساعة وبرغم طول المدة، فإنها بمجرد إتمام الوضع كانت سليمة ومعافاة والطفل بصحة جيدة وذو مناعة جيدة، ولم يحتج إلى دخول حضانات والرضاعة تمت بشكل طبيعي.

بينما أكدت الدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة أن مبادرة صحة الأجنه مبادرة مهمة، وتكمن أهميتها فى حماية الأم والجنين من الأمراض والمضاعفات كافة التى تضمن حياة صحية للجنين خالية من الأمراض، مشيرة إلى أن وزارة الصحة تقوم بمجهود كبير في تقديم خدمات صحة المرأة والأجنة، وذكرت أنه يوجد في مصر 27 مليون سيدة في عمر الـ 15 وحتى 45 عاما لديهن احتياجات مهمة، ويحتجن رعاية متكاملة خاصة فيما يتعلق بالصحة الإنجابية.  

ووجهت الدكتورة مايا مرسي الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لوصول مبادرة «صحة المرأة  إلى 36.5 مليون سيدة، قائلة: إن المبادرة تؤكد إيمان القيادة السياسية بأن صحة المرأة هي أساس صحة مصر.

بينما قال الدكتور تامر عصام رئيس هيئة الدواء: إن الدولة المصرية تستهدف تقديم أعلى مستوى من الجودة في الخدمات الطبية، مؤكدا أن مبادرة صحة الأجنة مهمة لتقديم الدعم الكامل للنساء الحوامل والأجنة عن طريق تقديم الأدوية  الحديثة  والفيتامينات التي تدعم صحة النساء قبل فترة الحمل وأثناءها وبعدها؛ وذلك لضمان أجيال خالية من الأمراض.

وفي السياق ذاته، قال الدكتور بهاء زيدان رئيس هيئة الشراء الموحد: إن الهيئة تعمل في ظروف صعبة وتحديات كبيرة، لكنها تقاتل من أجل توفير دواء المريض، وكذلك توفير البرتوكولات العلاجية الحديثة كافة في الوقت نفسه.

وأكد الدكتور حازم خميس مدير أحد مستشفيات القوات المسلحة  ورئيس مبادرة صحة الأجنة خلال فاعليات إطلاق مبادرة صحة الأجنه أن المبادرة تستهدف خلق مناخ صحى متكامل للأجنة والأمهات طوال فترة الحمل؛ وذلك لضمان أجيال جديدة خالية من الأمراض.

وأضاف أن المبادرة تقدم فحوص طبية متميزة للأم؛ وذلك للكشف المبكر عن أى أمراض قد يتعرض لها الجنين، مشيرا إلى أن المبادرة تستهدف التوعية الكاملة للأم الحامل والمقبلات على الزواج والمتزوجات حديثا.

وقال الدكتور شريف راشد رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات الخاصة: إن المبادرة تعمل على مجموعة من المحاور أولها: رفع الوعى، وثانيها: إجراء الفحوص المبكرة للكشف عن الأمراض فى مرحلة الحمل، وثالثها: إطلاق البرامج التدريبية النموذجية للأطباء، وذلك وفقا لأحدث البرتوكولات العلاجية.

وأوضح أن المبادرة تستهدف عددا من الفئات المختلفة، وهن السيدات حديثات الزواج والمقبلات على الزواج والسيدات الحوامل، مشيرا أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونا كبيرا مع وزارة الصحة في الوحدات الصحية في المحافظات وبخاصة الوحدات التى تقع فى دائرة قرى مبادرة حياة كريمة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: