Close ad

وزير الري: التقدم في التعامل مع تحديات المياه يستلزم وضعها في قلب العمل المُناخي العالمي| صور

9-12-2023 | 11:26
وزير الري التقدم في التعامل مع تحديات المياه يستلزم وضعها في قلب العمل المُناخي العالمي| صوروزير الرى خلال مشاركته فى جلسة الأمن المائي والغذائي بمؤتمر المناخ COP28
أحمد سمير

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن تحقيق التقدم في التعامل مع تحديات المياه على المستوى العالمي يستلزم الاستمرار في وضع المياه في قلب العمل المناخي العالمي، والبناء على ما تحقق من نجاح في مؤتمر المناخ الماضي COP27، وأن يتم إدراج المياه والغذاء في مفاوضات مؤتمر المناخ الحالي COP28؛ لإدراجها في القرار الجامع المقرر صدوره عن المؤتمر.

موضوعات مقترحة

جاء ذلك خلال مشاركة وزير الري فى جلسة "الأمن المائي والغذائي" المنعقدة ضمن فعاليات مؤتمر المناخ COP28 في دولة الإمارات العربية المتحدة. 

وأوضح سويلم، خلال كلمته في الجلسة، أن الابتكارات تُعد من أهم أدوات التعامل مع تحديات المياه والمناخ على المستوى العالمي، سواء كانت هذه الابتكارات عبارة عن تكنولوجيا حديثة يتم الاعتماد عليها، أو سياسات جديدة يتم انتهاجها، أو تعديلات تشريعية يتم تطبيقها لتوفير بيئة أفضل لعملية إدارة المياه.

وأشار إلى ما تواجهه مصر من تحدي كبير في مجال المياه، نتيجة محدودية الموارد المائية، حيث يقترب نصيب الفرد من المياه في مصر من 500 متر مكعب سنوياً، وهو ما يمثل نصف قيمة خط الفقر المائي، بالإضافة إلى تغير المناخ، وما يمثله من تحدي إضافي يؤثر على قطاع المياه.

ونوه إلى وجود شبكة ضخمة من الترع في مصر لتوزيع المياه على المنتفعين، بأطوال تصل إلى 33 ألف كيلومتر، وأن أحد أكبر التحديات التي تواجه قطاع المياه والزراعة في مصر هو تفتت الملكية الزراعية، حيث ينتج عنها تعدد ماكينات الرفع التي تعمل بالسولار على نفس المسقى، وما ينتج عن ذلك من تزايد الانبعاثات الناتجة عن استخدام الوقود الأحفوري.

وأشار إلى أن هذا التحدي دفع وزارة الري للعمل على دعم تشكيل روابط مستخدمي المياه، من خلال مواد قانون الموارد المائية والري الجديد، وتدريب المزارعين على كيفية التنسيق سوياً تحت مظلة هذه الروابط، حيث ستُسهم هذه الروابط في توحيد المزارعين الواقعين على نفس المجرى المائي، وقيام المزارعين باستخدام نقطة رفع واحدة على المسقى بما يقلل من الانبعاثات، بالإضافة إلى تحقيق التنسيق المطلوب بين المزارعين في مجال تحديد المحاصيل المنزرعة، وتسهيل عملية استلام البذور والتقاوى والأسمدة وتسهيل الوصول للأسواق الكبرى لبيع المحاصيل الزراعية.

واستعرض الدكتور سويلم، مجهودات الدولة المصرية في مجال إعادة استخدام المياه، بكمية تصل إلى 21 مليار متر مكعب سنوياً، مؤكدا أهمية التحول إلى التحلية كأداة للإنتاج الكثيف للغذاء، والتوسع في الدراسات البحثية المعنية بالتعامل مع المياه شديدة الملوحة الناتجة عن عملية التحلية، والاستفادة منها بشكل اقتصادى بدلاً من إلقائها في البحار والمحيطات، وما ينتج عن ذلك من أضرار بيئية، لافتا إلى ضرورة البحث عن كيفية تقليل تكلفة الطاقة المستخدمة في عملية التحلية، وزيادة الإنفاق في مجال المياه على غرار ما تحقق من طفرة في مجال الطاقة خلال السنوات العشر الأخيرة.


..

..

..
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: