Close ad

من بينها "النحلة وخضرا والبلي".. شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد| صور

9-12-2023 | 11:12
من بينها  النحلة وخضرا والبلي  شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد| صورشاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد
محمود الدسوقي

نفذ الشاب محمد تكروني بقرى مركز نقادة جنوب قنا، مشروعًا لإحياء الألعاب الشعبية للأطفال بالصعيد بشكل عملي، وقام بتدريب الأطفال على الألعاب القديمة التي كان آباؤهم وأجدادهم يلعبونها، وذلك تحت شعارها )اجري - ألعب - أضحك) ، وقام بنشر فيديوهات على صفحات التواصل الاجتماعي كنوع من التشجيع على إحياء هذه الألعاب.

موضوعات مقترحة

قال تكروني لـ"بوابة الأهرام"، إن المشروع تطلب منه أن يجوب شوارع القرى على نهج ممارسة الأطفال للألعاب الشعبية وتنظيم إيفنتات ومعسكرات يومية؛ بهدف حصر أكبر عدد ممكن من الألعاب الشعبية في النجوع والقرى بمختلف مسمياتها؛ لإعداد وتجهيز كتاب مميز عن الألعاب الشعبية بجنوب الصعيد يتم نشره لاحقَا، ومن أجل حفظ هذه الألعاب من الاندثار.


شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد

وعن أهم أسماء الألعاب الشعبية في الصعيد، يوجد )السبعة شكف- البيوضة- الحجيلة- النحلة أو البلابل أو القظ - المظلوطة - الشعيرة دميرة - كهربا - البلى - ورق الدولسي - غطا الكاكولا - ثبت صنم - مين قرصك مين ضربك - الخضرة والجلاد - شكشك ع العالي - الشبر شبرين - يسري أبري) وغيرها.

ويوضح محمد تكروني، أن ألعاب الأجداد التي انقرضت هي ذاتها ألعاب الآباء القديمة التي انقرضت أيضا، وإن كانت ذات أسماء وطرق مختلفة في اللعب بحسب تطور الأيام، مؤكدًا على أنه جعل الأطفال يلعبون الألعاب التي كانت يتم لعبها في ثمانينات القرن الماضي قبل شيوع ألعاب الإنترنت، و أنه حين قام بصنع المهرجان للأطفال، اكتشف أن له قيمه اجتماعية وسط الأهالي والأطفال، وكذلك قيمة علمية وتاريخية في تدوين التراث الشعبي في المجتمعات وحفظه من الاندثار.


شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد

 يضيف تكروني، أنه حين أجرى تلك الفعاليات على بعض شرائح المجتمع، ومن خلال تحليل الألعاب الشعبية للأطفال، وجد أن بعضها لا زال يُدرس في أكبر الجامعات بكليات التربية الرياضية في حين يطبقه المجتمع بفطرته، وهذا الأمر أكبر دليل على أن العلم مبني على ما يدور داخل المجتمعات ويستمد أصوله من الطبيعة وحياة الأفراد، مؤكدا على أن الألعاب التمهيدية والألعاب الحركية التي تُدرس في الجامعات نجد لها خطوات علمية وخطوط عريضة ثابتة وهي:(اسم اللعبة - الهدف من اللعبة - الأدوات المستخدمة - شرح طريقة الأداء - طريقة التسجيل)، ولكن حين نزلنا الشوارع وجدنا الأطفال يستخدمون الألعاب الشعبية الموروثة من مئات السنين، ويتم استخدام نفس ما ذكرته المراجع العلمية.


شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد

ويوضح تكروني، أن الألعاب الشعبية التي يمارسها الأطفال في الشوارع تؤثر بشكل قوي على تكوين شخصية الطفل وتحديد اهتماماته وهوياته في المستقبل بشكل مبسط، وأن خلال دراسة الألعاب الشعبية وجدنا أنها تؤثر بشكل مباشر على الطفل سواء في الجوانب البدنية أو النفسية أو على مستوى الصفات الشخصية، على سبيل المثال لعبة "الخضرا والجلاد" تعتمد على الإقدام وعدم الخوف، ونجد أن من يشارك بها هو الطفل القوى الشجاع الذي لا يهاب تنفيذ حكم الضرب بـ"الخضرا" وهي عصا من الجريد الأخضر، وبالمثل باقي الألعاب منها ما يزرع في الطفل الحيلة و الذكاء، ومنها ما يكسبه سرعة البديهة واختيار القرار المناسب ومنها ما يكسب عنصر التحمل والجلد من الناحية البدنية.


شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد

شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد

شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد

شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد

شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد

شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد

شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد

شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد

شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد

شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد

شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد

شاب يعيد الحياة للألعاب الشعبية والتراثية بين أطفال الصعيد
         

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: