Close ad

«إعاقته البصرية لم تمنعه من التألق».. ذكرى وفاة الموسيقار عمار الشريعي

7-12-2023 | 14:16
;إعاقته البصرية لم تمنعه من التألق; ذكرى وفاة الموسيقار عمار الشريعيالموسيقارعمار الشريعي
مها محمد

ساهم في تقديم العديد من الأعمال الفنية التي مازالت خالدة في أذهان الجمهور، و عزف أشهر التترات للمسلسلات والأفلام، و لحن العديد من الأغانى لكبار المطربين، هو الموسيقارعمار الشريعي و يحل اليوم ذكرى رحيله، حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2012، عن عمر يناهز الـ 64 عاما. 

موضوعات مقترحة

مشواره الفني

ولد عمار في السادس عشر من شهر إبريل عام ١٩٤٨ في سمالوط بالمنيا، ودرس بمدرسة المركز النموذجي لرعاية وتوجيه المكفوفين، ثم حصل على ليسانس من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب في جامعة عين شمس عام 1970م. على الرغم من كونه كفيفا إلا أن تلك الإعاقة لم تمنعه من ممارسة هوايته التي أحبها منذ طفولته، حيث تلقى علوم الموسيقى الشرقية على يد مجموعة من الأساتذة الكبار بمدرسته الثانوية، في إطار برنامج مكثف أعدته وزارة التربية والتعليم خصيصًا للطلبة المكفوفين الراغبين في دراسة الموسيقى.

كما تمكن بمجهوده الذاتي من إتقان العزف على العديد من الآلات الموسيقية منها البيانو والأكورديون والعود والأورج، ودرس أيضًا التأليف الموسيقي عن طريق مدرسة هادلي سكول الأمريكية لتعليم المكفوفين بالمراسلة، والأكاديمية الملكية البريطانية للموسيقى.

خلال فترة دراسته تعرف على كمال الطويل وتبناه، ثم على الموسيقار بليغ حمدى، وترأس فريق الموسيقى، وعمل مع الكثير من الفرق الموسيقية بعدها، وكان قد تلقى الموسيقى الشرقية على يد مجموعة من الأساتذة الكبار بمدرسته الثانوية، وأتقن العزف على البيانو والأكورديون والعود والأورج، وبدأ حياته العملية في عام ١٩٧٠ عقب تخرجه من الجامعة مباشرةً كعازف أكورديون في عدد من الفرق الموسيقية، ثم تحول إلى الأورج، حيث بزغ نجمه واتجه إلى التلحين والتأليف الموسيقى، حيث كان أول ألحانه «امسكوا الخشب» لمها صبرى في عام ١٩٧٥، ثم بدأ مسيرة التلحين، ولحَّن لمعظم مطربى ومطربات مصر والعالم العربى، وكان قد أسس فرقة «الأصدقاء» في ١٩٨٠، كما اهتم بأغانى الأطفال تولى منذ عام ١٩٩١ حتى عام ٢٠٠٣ وضع الموسيقى والألحان لاحتفالات أكتوبر التي كانت تقيمها القوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الإعلام.

تميز في وضع الموسيقى التصويرية للعديد من الأفلام والمسلسلات التليفزيونية والإذاعية والمسرحيات، والتي نال العديد منها على جوائز على الصعيدين العربي والعالمي. ومن أبرز الأعمال السينمائية التي قدم “الشريعي” الموسيقى التصويرية لها: “الشك يا حبيبي” و”البرئ” و”البداية” و”حب في الزنزانة” و”أرجوك أعطني هذا الدواء” و”أيام في الحلال” و”آه يا بلد” و”كتيبة الإعدام” و”يوم الكرامة” و”حليم”، ومن أعماله الموسيقية المسرحية: “رابعة العدوية«و»الواد سيد الشغال” و"علشان خاطر عيونك" و"إنها حقًا عائلة محترمة " و"الحب في التخشيبة".

كما قدم عددا من الأعمال الموسيقية للتليفزيون منها “الأيام” و”بابا عبده” و”دموع في عيون وقحة” و”رأفت الهجان” و”أرابيسك” و”العائلة” و”الشهد والدموع” و”زيزينيا” و”امرأة من زمن الحب” و”أم كلثوم” و”حديث الصباح والمساء” و”بنات أفكاري” و”البر الغربي” و”حدائق الشيطان” و”العندليب” و”محمود المصري” و”أحلام عادية” و”ريا وسكينة” و”بنت من شبرا”.

اهتم "الشريعي" أيضاً بأغاني الأطفال وقام بعمل أغاني احتفالات عيد الطفولة لمدة 12 عاما متتالية، وتولى خلال الفترة (1991 – 2003) وضع الموسيقى والألحان لاحتفاليات أكتوبر التي تقيمها القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع وزارة الإعلام، وفي عام 1995م صدر قرار وزاري بتعيينه أستاذاً غير متفرغ بأكاديمية الفنون المصرية.

نال الموسيقار "عمار الشريعي" خلال مشواره الفني العديد من الجوائز والأوسمة حيث حصل على جائزة مهرجان فالنسيا من إسبانيا عام 1986، وجائزة مهرجان فيفييه من سويسرا عام 1989، كما حصل على وسام التكريم من الطبقة الأولى من سلطان عمان عام 1992، ووسام التكريم من الطبقة الأولى من ملك الأردن.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة