Close ad

المزارعون في البيرو باتوا "عاجزين" عن مكافحة الجفاف بمفردهم

7-12-2023 | 13:40
المزارعون في البيرو باتوا  عاجزين  عن مكافحة الجفاف بمفردهمالجفاف في بيرو
أ ف ب

شهدت منطقة خونين البيروفية تساقطاً محدوداً للأمطار بعد أيام من الجفاف، لكنّ المزارعين يبدون شكوكاً كبيرة في قدرتهم على مواصلة عملهم في حقول البلاد التي تُعدّ أكبر منتج للبطاطا في أميركا اللاتينية، إذا استمرّ الوضع على حاله.

موضوعات مقترحة

وانحسرت الأمطار في جبال خاوخا الواقعة في منطقة خونين (وسط) حيث يعيش 4500 مزارع ومربٍّ. ويقول المزارع ليدبر رامون البالغ 40 عاماً "لم يعد بإمكاننا مكافحة التغير المناخي بمفردنا".

وباتت البحيرات التي تتشكل في هذه الجبال على ارتفاع 4700 متر والتي كانت وفيرة سابقاً، تفرغ من المياه.

وتتمثل هذه الظاهرة بارتفاع درجة حرارة المحيطات ما يؤدي إلى تسجيل ظواهر مناخية متطرفة وموجات حرّ وأمطار غزيرة.

- توقعات مناخية لثلاثة أشهر -

تتعاون منظمة "سايف ذي تشلدرن" مع حكومة البيرو لإنشاء نظام تنبيه مناخي يُحَدَّث كل عشرة أيام ويوفّر توقعات مرتبطة بالطقس لثلاثة أشهر، كما أنه يتمتع بقدرة على احتساب تأثير المطر أو الصقيع أو الجفاف على المحاصيل.

وسيتيح هذا النظام للمزارعين "اتخاذ التدابير المناسبة لمواجهة الظروف المناخية"، كتخزين المياه أو تعزيز الملاجئ الخاصة بالحيوانات، وفق ما يوضح روميرو الذي يبدي أسفه لأنّ شبكة الانترنت ليست متاحة بما يكفي للمجتمعات الريفية في المنطقة.

وتُعدّ منطقة خونين التي يبلغ عدد سكانها 1,2 مليون نسمة يعيش 22 % منهم في فقر، إحدى المناطق الرئيسية المُنتجة للبطاطا في البيرو.

وينجز المزارعون هذه المهنة بالتزامن مع تربيتهم الخراف وحيوانات الألبكة والفكونة والأبقار، مع العلم أنّ الجفاف يؤثر سلباً على هذا المجال أيضاً. وفي العام 2022، نفقت 382 ألبكة من أصل ألف حيوان من هذا النوع كانت تربيها مجموعة من مئتي شخص، بسبب نقص المراعي، على قول زعيم المجموعة خايمي برافو.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة