Close ad

محمود محيي الدين يؤكد أهمية تفعيل مقايضة الديون بالعمل المناخي بالدول النامية

7-12-2023 | 13:01
محمود محيي الدين يؤكد أهمية تفعيل مقايضة الديون بالعمل المناخي بالدول النامية الدكتور محمود محيي الدين رائد المناخ للرئاسة المصرية

أكد الدكتور محمود محيي الدين رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، أهمية تفعيل مقايضة الديون بالعمل المناخي في الدول النامية.

موضوعات مقترحة

جاء ذلك خلال مشاركة رائد المناخ في جلسة بعنوان (حوار حول مبادرة أوبونتو: استخدام الديون في تمويل التكيف مع تغير المناخ)، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) المنعقدة حاليًا في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال محيي الدين إن التمويل العادل والفعال لأنشطة المناخ والتنمية في الدول النامية يستلزم خفض الاعتماد على الديون وتبني سياسات جديدة للتمويل الميسر، منوهًا بأن سد فجوة تمويل المناخ بالدول النامية المقدرة بنحو 2.4 تريليون دولار سنويًا يتطلب حشد التمويل من مصادره المحلية، وإصلاح مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف بزيادة رؤوس أموالها، بحيث تتمكن من القيام بدورها تجاه تمويل العمل المناخي والتنموي.

وأشار إلى المنصة الخاصة ببنجلاديش لتمويل أنشطة تخفيف الانبعاثات والتكيف المناخي كنموذج للشراكات المطلوبة بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف، مؤكدًا ضرورة ربط الموازنات العامة للدول بأهداف التنمية المستدامة.

وفي السياق، أوضح محيي الدين - خلال جلسة حول "أجندة شرم الشيخ للتكيف" - ضرورة تسريع تنفيذ الأجندة التي تساهم مجالات عملها الرئيسية في تنفيذ عدد من أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأمن الغذائي والمائي وحماية الحياة البحرية والتحول الأخضر للمدن وتعزيز قدرة البنية التحتية على الصمود في مواجهة التغير المناخي.

وتابع أن مساهمة القطاع الخاص في تمويل التكيف المناخي لا تتخطى الـ3%، مؤكدًا ضرورة تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تمويل وتنفيذ أنشطة التكيف، واعتماد الحلول التكنولوجية في تحقيق أهداف التكيف مع تغير المناخ.

وأشار إلى أن تنفيذ أهداف المناخ تستلزم تعزيز الجهود على المستويين المحلي والإقليمي بحيث تدعم الجهد العالمي في هذا الصدد.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة