Close ad

خارج النص.. الرياضة المصرية.. حاضرها ومستقبلها في صندوق الانتخابات

7-12-2023 | 16:56
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

عشر سنوات مرّت، قفزت خلالها الرياضة المصرية خطوات واسعة، ونجحت فى تخطى كل العقبات والأزمات التى أخّرت تقدمها لسنوات.. نجحت الرياضة المصرية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي فى إعادة رسم خريطة الرياضة المصرية من جديد.. تشييد وبناء لملاعب واستادات.. حمامات سباحة وصالات مغطاة.. قرية أوليمبية على أرض العاصمة الإدارية، منحتنا الحق فى المطالبة باستضافة الأوليمبياد لأول مرة فى إفريقيا والشرق الأوسط.. تطور هائل فى البنية التحتية للرياضة المصرية يفوق كل التصورات والأحلام نتيجة لرؤية ثاقبة وفكر ودراية بمستقبل وطن.. إيمان راسخ من القيادة السياسية بشباب مصر وقدراتهم على النجاح فى كل المجالات وعلى رأسها الرياضة التى وصفها الرئيس بأنها الحياة للجميع.. الكبير قبل الصغير.. الممارس قبل البطل واللاعب.. للمرأة مثلها مثل الرجل فى الحقوق والواجبات.. للمواطن فى الريف قبل الحضر.. لحق الطفل فى كل مكان فى اللعب والاستمتاع.

موضوعات مقترحة

حقوق لم يكن يدركها أو يحلم بها المواطن المصرى والطفل المصرى والمرأة المصرية والبطل فى مختلف اللعبات.. إنجازات حققتها الرياضة المصرية فى عشر سنوات كان وراءها فكر إصلاحى ونهج لرفض سياسة التمثيل المشرف، التى أخّرت الرياضة المصرية لسنوات.. ورفض تام لفكرة أننا لا نملك ما يملكون، فكانت القفزات للرياضة المصرية كالآتى:
أولاً: تطوير هائل فى مجال البنية التحتية للعديد من المنشآت والملاعب والصالات المغطاة ورفع كفاءة العديد منها بما يلائم أهداف الممارسين والرياضيين.
ثانيًا: إنشاء وبناء العديد من الملاعب والاستادات على رأسها القرية الأوليمبية بالعاصمة الإدارية، التى تضاهى فى تصميمها وبنائها وما تضمه من منشآت كبريات المدن الأوليمبية فى العالم.. إنشاء المدينة الأوليمبية بالإسماعيلية التابعة لهيئة قناة السويس، وهى مدينة رياضية شاملة تضم ملاعب وصالات ومضمارًا للسباق وحمام سباحة أوليمبيًا وغرف إعاشة وأجهزة العلاج الحديثة.. تطوير استاد القاهرة والمنطقة المحيطة بما يتماشى وأحدث الاستادات فى العالم لخدمة الرياضيين والجمهور.. إنشاء نادى "النادى" الذى يتفوق فى خدماته على أكبر الأندية، ويتماشى مع الفكر الاستثمارى الذى طرحته وزارة الشباب لخدمة الرياضة المصرية للاعتماد على الذات.
ثالثًا: تطوير ورفع كفاءة أكثر من أربعة آلاف مركز شباب فى كل ربوع مصر ريفها وحضرها لخدمة الطفل والشاب والفتاة المصرية قبل الرياضى والبطل.
رابعًا: الاهتمام بصناعة البطل الأوليمبى داخل الملعب وخارجه، وتوفير كل سبل النجاح لتحقيق نتائج مشرفة، وكان من ثمار هذا المشروع تضاعف الأرقام والميداليات فى الأوليمبياد وبطولات العالم فى مختلف اللعبات وتحطيم أرقام تحققت لأول مرة فى عدد من اللعبات.
خامسًا: تعظيم دور المرأة فى الرياضة ومنحها حقوقها كاملة متساوية بما يحصل عليه اللاعبون من الرجال، ليكتب التاريخ أنه لأول مرة يطلق اسم بطلة مصرية على أحد الكبارى داخل العاصمة المصرية وهى اللاعبة فريال أشرف.
سادسًا: الاهتمام غير المسبوق بذوى الهمم ومنحهم حقوقهم كاملة مثلهم مثل كل الأسوياء، ليس فى المكافآت فقط، ولكن داخل المجتمع المصرى بمواد جديدة، أضيفت فى القانون تضمن حقوقهم وتخصيص يوم من كل عام يحضره السيد الرئيس ليشاركهم أفراحهم ويستمع لمطالبهم، وهو اليوم الذى أصبح عيدًا لذوى الهمم فى مصر.
سابعًا: خطة طموح للنهوض بسيناء بميزانية تخطت 363 مليار جنيه، منها ما تحقق على أرض الواقع، واستمر تنفيذه لسنوات والمتبقى منها يتم على قدم وساق حتى تصبح أرض الفيروز عامرة بالبشر والبناء.
ثامنًا: استضافة مصر أكثر من 300 بطولة دولية وكأس عالم وبطولات إفريقية وعربية على مدار السنوات العشر، جعلت من مصر قبلة لأبطال العالم.. ولمسئولى الاتحادات فى مختلف اللعبات الثقة فى قدرتنا على التنظيم والإبداع.. وهى نفس الثقة التى كانت وراء مطالبة الكاف للرئيس السيسي بمنحهم أرضًا فى العاصمة الإدارية، لتكون مقرًا جديدًا يتناسب وطموحات مسئوليه ولتصبح العاصمة الإدارية هى عاصمة الكرة الإفريقية.
الانتخابات الرئاسية تأتى فى توقيت غاية فى الأهمية وسط صراعات وحسابات معقدة تحيط بمصرنا من كل جانب.. وهذا الاستحقاق والعرس الديمقراطى يجسّد للعالم مدى ترابطنا وإيجابية مشاركتنا لاستكمال ما بدأناه من بناء وتشييد لمصر فى الجمهورية الجديدة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: