Close ad

"سماحة الأديان وقبول الآخر" ندوة توعوية بتجارة طنطا بمشاركة وعظ الغربية | صور

6-12-2023 | 21:57
 سماحة الأديان وقبول الآخر  ندوة توعوية بتجارة  طنطا بمشاركة وعظ الغربية | صور سماحة الأديان وقبول الآخر ندوة توعوية بتجارة طنطا بمشاركة وعظ الغربية
الغربية-محمد مبروك

عقدت كلية التجارة بجامعة طنطا، محاضرة توعوية لطلاب وطالبات الكلية حول سماحة الأديان وقبول الآخر ، برعاية وحضور الأستاذ الدكتور ياسر الجرف عميد الكلية،  والدكتورة دينا عبدالهادي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وحاضر فيها فضيلة الشيخ د. محمد عويس مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوى،  القس باخوميوس جرجس كاهن كنيسة السيدة العذراء بطنطا، كما حضر  الدكتور طارق رضوان وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وإيهاب زغلول المنسق الإعلامي لمنطقة وعظ الغربيةوقيادات الكلية، و مسئولي الأنشطة الطلابية وأمين الكلية واساتذة تجارة طنطا. 

موضوعات مقترحة

في البداية رحب د. ياسر الجرف بالحضور مشيراً للدور  المهم في التوعية بأهمية السماحة والتسامح مع كل فئات المجتمع، ومواجهة كافة التحديات والمشاركة في بناء الوطن من خلال المشاركة المجتمعية الفاعلة، ونشر المحبة بين أبناء الوطن في الداخل والخارج والأهمية القصوى للمشاركة الإيجابية في الإستحقاقات الإنتخابية، وممارسة الحق الدستوري في اختيار من يقود الوطن ويحافظ عليه، وتحقيق المواطنة السليمة نحو غدٍ أفضل بإذن الله مشيراً إلي سعادته بهذا الزخم الثقافي والإنساني الذي تدشنه الكلية في تبني قضايا الوطن والشباب وتخاطب اهتمامات الناس والمصلحة العامة للبلاد. 
   
وقالت د. دينا عبدالهادي إن طلابنا هم سفراء في المجتمع ودورنا إعدادهم الإعداد السليم، الذي يتواكب مع تغيرات العصر وقضاياه المتلاحقه، والمشاركة الفاعلة بالوعي السليم وتوجيه طلابنا إلى منافع الخير، ومالهم من حقوق  وواجبات اجتماعية وسياسية تدفعهم نحو مواطنة سليمه، ومستقبل أفضل بالتسلح بالعلم والمعرفة والوعي بقيمة الوطن  ودور الوحدة الوطنية وإننا جميعاً أخوة متحابون يجمعنا رباط الدم والقومية وروح الأديان السماوية وعلينا أن نغرس في أبنائنا قيم الولاء والإنتماء وحب الوطن، وهو ما تسعى إليه الكلية من خلال تطوير آليات التعامل الطلابي مع المجتمع وتوفير خريجين أكثر فاعلية في المستقبل القريب. 

وتحدث الشيخ د. محمد عويس.. مؤكداً أن الإسلام هو دين التسامح والتعايش السلمي وأن العلاقة بين الشعوب مبنية على التعارف الإنساني والتفاعل الإيجابي ومحبة الآخر بصرف النظر عن انتمائه أو دينه أو لونه وجنسه، والاختلاف سنه كونيه، قال تعالى "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عندالله أتقاكم"  وقال تعالى "ولو شاء ربك لجعل الناس أمةً واحدة ولايزالون مختلفين" فجاءوا مختلفين يجمعهم رباط إنساني.

وقال القس  باخوميوس جرجس.. إن المسيح عيسى عليه السلام كان يجوب ليصنع خيراً للجميع، وكان متسامحاَ مع الجميع  يعالج المرضى واصحاب العلل وإن كانوا على الوثنية في رحمة وسماحة إنسانية عظيمة، فكان قدوة ومثلا صالحا وعلينا أن نتأسى بأخلاقه الرفيعة.


٫٫

٫٫
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة