Close ad

"التحول الرقمي والممارسات العنيفة ضد النساء".. ندوة للجنة التعليم بالقومي للمرأة ضمن حملة الـ16 يومًا

6-12-2023 | 18:47
 التحول الرقمي والممارسات العنيفة ضد النساء  ندوة للجنة التعليم بالقومي للمرأة ضمن حملة الـ يومًاالمجلس القومى للمرأة
هايدي أيمن

عقد المجلس القومي للمرأة ندوة افتراضية تحت عنوان "التحول الرقمي والممارسات العنيفة ضد النساء في مجال التعليم"، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في إطار حملة الـ16 يوما من الأنشطة للقضاء على العنف ضد المرأة، التي يطلقها المجلس القومي للمرأة تحت شعار "كونى".

موضوعات مقترحة

وفي كلمته خلال افتتاح الندوة، قال الدكتور أحمد زايد عضو المجلس القومى للمرأة ومقرر لجنة التعليم بالمجلس وعضو مجلس الشيوخ عن خطورة العنف ضد المرأة في ظل التحول الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى التأثير لهذه المواقع فيما يخص العنف الموجه ضد الطلاب والعنف داخل المدارس أو العنف بشكل عام .

وطالب بدراسة تنامى العنف في وسائل التواصل وتأثيرها  فى المدارس وظاهرة التنمر وصوره المتنوعة وتنامى ظواهر العنف داخل المدارس وبين الطلاب أنفسهم.

واستعرضت الدكتورة سامية قدرى العنف الممارس عبر الفضاء الرقمى، قائلة: في الفضاء الرقمي يمارس عنف مختلف كل الاختلاف عن العنف المرئى الواضح الذى يمكن التعاطى معه فهو صورة من صور  العنف الخفى الذى من الممكن أن نطلق عليه كما أطلق عليه فى علم الاجتماع الفرنسى عنف رمزى لا يمكن ملاحظته أو ملاحقته.

وتابعت: أصبح العالم بأكمله يهتم بالتحول الرقمى فى ظل الممارسات العنيفة التى تتم من خلاله وخاصة الممارسات التي تتم ضد النساء.

وتحدثت الدكتورة رباب الششتاوي أخصائية العنف النفسي والأستاذ غير المتفرغ بأكاديمية ناصر العسكرية وعضو لجنة التعليم، عن الحماية من العنف النفسى فى الفضاء الافتراضى والعالم الواقعى، موضحة أن أن الأجيال الجديدة  تعانى من نوع جديد من العنف لم يسبق أن تواجد من قبل بسبب وجود الفضاء الرقمي. 

وحذرت الدكتورة منى الحديدى عضو لجنة التعليم  أستاذ علم الأجتماع المساعد بقسم الاجتماع من خطورة  العنف الرقمى بوصفه  أحد الأشكال المستحدثة للعنف الممارس ضد المرأة خاصة فى التكنولوجيا الكبيرة التى نعيشها الآن، وضرورة معرفة أوجه الاختلاف بين كافة أشكال العنف والعنف التقليدي الذى يتم ممارسته سواء في الأسرة أو في المجال العام ومعرفة حكم المعاناة التى من الممكن أن تتعرض لها المرأة من خلال استخدام او من خلال تعرضها لأشكال العنف، وماهى الآليات التي من خلالها نستطيع الحد من هذه المعاناة.

وشددت على أن اختيار قضية العنف ضد المرأة في الفضاء الرقمى والحديث عن دلالاته وآلياته أمر مهم للغاية، مؤكدة أن قضية العنف ضد المرأة هى ظاهرة عالمية ومتجددة أيضا وهى أكثر الانتهاكات الحقوقية انتشاراً على مستوى العالم.

وكشفت  خطورة المتحرش الإلكترونى فالمتحرش شخص افتراضي عكس المتحرش الواقعى،  فيصعب ملاحقته أو مواجهته فهو مجهول الهوية ويتوارى خلف قناع من الأسماء المستعارة ومن الهوية المنتحلة.

وتناولت مريم حسين المحامية بمكتب شكاوى المرأة  بالمجلس دور المكتب ونظام الإحالة الوطنى  واختصاصات المكتب والتى تتعلق بتلقى الشكاوى ودراستها.

جاء اللقاء بحضور الدكتور أحمد زايد عضو المجلس القومى للمرأة ومقرر لجنة التعليم بالمجلس وعضو مجلس الشيوخ، والدكتورة سامية قدرى عضو لجنة التعليم وأستاذ علم الاجتماع بكلية البنات،  والأستاذة الدكتورة منى الحديدى عضو لجنة التعليم  أستاذ علم الأجتماع المساعد بقسم الاجتماع، والدكتورة رباب الششتاوى عضو لجنة التعليم والأستاذ المتفرغ بأكاديمية ناصر العسكرية،  والدكتورة هبة عاطف عضو لجنة التعليم ومدرس إدارة الأعمال بالجامعة المصرية، والدكتورة الشيماء إسماعيل عضو لجنة التعليم وأخصائى ثان بالتعليم والأستاذة، و مريم حسين المحامى بمكتب شكاوى المرأة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: