Close ad

ترشيد استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية.. لماذا أصبحت المنازل والمنشآت الإدارية الذكية ضرورة مُلحة؟

5-12-2023 | 20:32
ترشيد استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية لماذا أصبحت المنازل والمنشآت الإدارية الذكية ضرورة مُلحة؟مباني ذكية
عمر المهدي

تحرص الحكومة المصرية على التوسع في بناء المدن الذكية التي تعتمد على الطاقة المتجددة والمنازل الذكية المدعومة بالتكنولوجيا للعمل على ترشيد استهلاك الطاقة والمساهمة في خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز الجهود نحو تحقيق الاستدامة، بالتعاون مع القطاع الخاص وكافة مؤسسات الدولة المصرية.

موضوعات مقترحة

وتنفيذاً لتوجهات الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بالتعاون مع الشركات التي تعمل في هذا القطاع على التوسع في استخدام التكنولوجيا لتحويل المنازل التقليدية إلى منازل ذكية تمكن القاطنين والمستخدمين من الحصول على تجربة معيشية تتسم بالأمان، والراحة، والاعتمادية؛ حيث يمكن من خلال نظام Wiser Smart Home التحكم في المنزل باستخدام الهاتف الذكي والمفاتيح الذكية للتحكم في درجات الحرارة والإضاءة، وتحسين جودة الهواء وهو مايعطي الشعور بالراحة والطمأنينة.
وعبر السطور التالية نستعرض أهم وأبرز الجهود والإنجازات التي تتم في التوسع في بناء واستخدام المنازل والمقرات الإدارية الذاكية التي تعتمد بشكل كلي على تحقيق الاستدامة.


تحقيق الاستدامة وخفض الانبعاث الكربونية

مفهوم المنازل الذكية لم يعد رفاهية وإنما ضرورة ملحة تسهم في تحقيق الاستدامة مع الحفاظ على جودة الحياة داخل المنازل. فبالإضافة إلى دورها في تحقيق الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية، فإن المنازل الذكية تسهم بشكل كبير في ترشيد فواتير الكهرباء، وتوفير استهلاك الطاقة وتحسين جودة الحياة بشكل عام، حيث يقول سيباستيان رييز، الخبير بقطاع الطاقة والاستدامة إن التحديات التي يواجهها العالم تفرض علينا ضرورة إيجاد حلول سريعة لمواجهة تغير المناخ، باستخدام آليات تقلل من الانبعاثات الكربونية وترشد استخدام الطاقة، وهي الحلول التي نطرحها لتطوير القطاع العقاري المصري، حيث تعتمد كبرى شركات التطوير العقاري على تقنيات الاستدامة في إدارة المباني الذكية وتحسين جودة الحياة في المدن.


تعميم تجربة المنازل الذكية

حرصت الدولة المصرية على التوسع في هذا المجال في جميع المشروعات القومية المصرية الحديثة مصر العاصمة الإدارية الجديدة، والمدن الجديدة  التي يتم إنشائها في جميع محافظات الدولة المصرية، فهناك خطة طموحة من أجل تعميم تجربة المنازل الذكية، تبدأ باستهداف توفير 1000 منزل ذكي على الأقل في مصر خلال عام 2023.


ترشيد استهلاك الطاقة

تتميز المنازل الذكية بأنها تسهم بشكل كبير في ترشيد استهلاك الطاقة وتحقيق وفورات في فواتير الكهرباء، وتقليل المخاطر على الأطفال، وتحقق سلامة الأجهزة الكهربائية، كما تسهم البيت الذكي في الحفاظ على البيئة، وهو أحد الأهداف الإستراتيجية التي تنتهجها الشركة كواحد من الالتزامات الستة طويلة الأجل لتحقيق الاستدامة والتي تشمل المساواة، والثقة، والمناخ، والموارد، والشراكة المحلية، ودعم الأجيال، من حيث يقول بدير رزق خبير بقطاع التطوير العقاري المستدام، إن تجديد وتوفير حلول استدامة تسخدم في عدد كبير في مشروعات العاصمة الإدارية يتماشى مع رؤيتنا في تطوير مشروعات إدارية ذكية تطبق معايير الاستدامة البيئية مما يسهم في ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، والحفاظ على البيئة، وينعكس على زيادة الإنتاجية.


التوسع في المباني الذكية الإدارية

تلعب المباني الذكية دوراً هاماً في التنمية والتطوير التي تقوم به مصر خلال الفترة الاخيرة حيث يتم تنفيذ وتطبيق مجموعة من المنتجات والأنظمة في بمشروعات المباني الإدارية باستخدام تكنولوجيا المباني الذكية عن طريق منصتها  EcoStruxure التي تدير مرافق البنية التحتية الرئيسية والتي تشمل الكهرباء، والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء، والمياه، والغاز، وشبكات البيانات، ومراكز البيانات، كذلك تنفيذ برنامج مراقبة الطاقة PME لرصد استهلاك الطاقة للمبنى بهدف توفيرها تجنبا لفترات التعطل غير المخطط لها، والحفاظ على الكفاءة التشغيلية للمباني. هذا بالإضافة إلى لوحات الجهد المتوسط والمنخفض، وأنظمة منع انقطاع التيار UPS، ونظم الشبكات الصغيرة (microgrid) والتي تعتمد على الطاقة الشمسية، ونظام مكافحة الحرائق، وبرنامج إدارة العقارات والمرافق. 

ويتم العمل على توسيع الاستثمارات في بناء مبان حديثة متعددة الاستخدامات، بالاعتماد على تقنيات رقمية وتكنولوجيا إنترنت الأشياء والتحول نحو اقتصاد المعرفة كوجه للتنمية الاقتصادية المستدامة.


..

..

..

..
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة