Close ad

المغرب: إطلاق أول استراتيجية لمكافحة فيروس نقص المناعة والأمراض المنقولة جنسيا والتهاب الكبد الفيروسي

5-12-2023 | 16:45
المغرب إطلاق أول استراتيجية لمكافحة فيروس نقص المناعة والأمراض المنقولة جنسيا والتهاب الكبد الفيروسيالمغرب
أ ش أ

 ترأس وزير الصحة المغربي، خالد آيت طالب، بالرباط، حفل إطلاق المخطط الاستراتيجي المغربي المندمج الأول لمحاربة فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسيا والتهاب الكبد الفيروسي للفترة 2024-2030 في إقليم شرق المتوسط.

موضوعات مقترحة

وأكد آيت طالب - في كلمة خلال اللقاء - أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى القضاء على هذه الإصابات الثلاث في 2030، وفقا لأهداف التنمية المستدامة، مشيرا إلى أنه سيتم تجهيز تمويل يفوق 300 مليون درهم من أجل تنفيذها من ميزانية الدولة، و170 مليون درهم من خلال منحة الصندوق العالمي و15 مليون درهم من خلال الخطة المشتركة للأمم المتحدة، دون احتساب الموارد الأخرى من قبل الشركاء المؤسساتيين والمجتمع المدني.

وقال وزير الصحة المغربي إن هذه الخطة الاستراتيجية للمكافحة المندمجة ضد هذه الإصابات الثلاث، والتي تم تحديدها كأولويات وطنية للصحة العمومية؛ ستتعزز أكثر من خلال اصلاح المنظومة الصحية، الهادفة إلى تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.

وأوضح أنه مع نهاية العام الجارى، سيكمل المغرب 35 سنة من مكافحته لمرض السيدا، محققا انخفاضا ملحوظا بنسبة 43 % في الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية، والوفيات المرتبطة بالسيدا بين سنتي 2012 و2022، وكذلك عن طريق خفض معدل انتشار العدوى الإجمالي إلى 0.07 %.

من جانبها، رحبت المنسقة المقيمة لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، ناتالي فوستييه، بالتقدم الملحوظ الذي أحرزه المغرب، والذي تميز بانخفاض عدد الإصابات والوفيات الجديدة المرتبطة بالسيدا إلى النصف منذ عام 2010، مشيرة إلى أن هذه النتائج هي نتيجة تضافر الجهود والمواقف، وأن المغرب يعد رائدا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأكدت الرئيسة الإقليمية للصندوق العالمي بجنيف لشمال إفريقيا والشرق الأوسط، لين سوسي - في حديث عبر تقنية الفيديو - أن المغرب يشكل شريكا مثاليا في هذا المجال ويظهر قيادة مجتمعية للتغلب على فيروس نقص المناعة البشرية، مشددة على أهمية الشروع في عملية حوار عالي الجودة وشفاف وشامل، على أساس نهج التضامن والتعاون، من أجل تكثيف الفحص وتحسين الوصول إلى الرعاية.

ويهدف هذا الحفل، الذي ينعقد تحت شعار “الكشف المبكر لجيل خالي من السيدا”، بمناسبة اليوم العالمي للسيدا (1 ديسمبر)، إلى تسليط الضوء على الإجراءات المتخذة ومجالات التدخل الرامية إلى وضع المغرب على المسار الصحيح نحو القضاء على السيدا، والقضاء على هذا الداء بحلول سنة 2030، باعتباره مشكلة صحية عامة، وفقا لأهداف التنمية المستدامة. 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: