Close ad

60 يومًا من حرب الإبادة.. التهجير القسري يتسارع أمام نيران العدوان.. ومحارق غزة تفضح مخطط الاحتلال

5-12-2023 | 16:52
 يومًا من حرب الإبادة التهجير القسري  يتسارع أمام نيران العدوان ومحارق غزة تفضح مخطط الاحتلالتهجير قسري للفلسطينيين بقوة الاحتلال الإسرائيلي
داليا عطية

مع التصعيد الإسرائيلي الوحشي خلال الأيام الماضية، ضد جنوب غزة، وإجبار السكان تحت قصف النيران، على ترك منازلهم في تحد صارخ للقانون الدولي، تزايد الحديث من جديد حول قضية التهجير، حيث رأى مراقبون في هذا التصعيد الممنهج، من قوات الاحتلال، سيناريو واضح لإجبار أهالي غزة على الهجرة القسرية، من أرضهم، وهو المخطط الذي تحلم به إسرائيل منذ عقود، مدفوعة بأوهامها الكبرى، التي تمتد من النيل إلى الفرات.

موضوعات مقترحة

الحلم الصهيوني

تحول الحديث عن هذا المخطط، من التلميح إلى التصريح، عبر عدد من المسئولين، في حكومة نتنياهو، بل ودوائر دولية في أوروبا وأمريكا تدعم الكيان الإسرائيلي، الذين رأوا في تهجير أهالي غزة، والضفة، حلًا جذريًا لتصفية القضية الفلسطينية، ودفعة قوية نحو تحقيق الحلم الصهيوني، وهو ما حذرت منه مصر، بل ورفضته منذ الحديث عنه، إلا أن من يتابع ما يجري على الأرض، سيكتشف أن كل  ما يحدث من عدوان ممنهج، يخدم تنفيذ سياسة الإخلاء، والتهجير للسكان.

الحرب الإسرائيلية الغاشمة في غزة

بداية المخطط

بداية المخطط  كانت مع قيام نتنياهو قبل هجوم ٧ أكتوبر بعرض خريطة للشرق الأوسط بدون فلسطين، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ثم وجدت إسرائيل في هجوم ٧ أكتوبر فرصتها، لإبادة وتهجير الشعب الفلسطيني، وقد اتخذت هذه السياسات العديد من الصور والأشكال العنصرية والإجرامية، التي تمثل في مجملها أكبر حرب إبادة وتهجير، عرفها العالم في التاريخ.

تدمير المنازل

مئات الآلاف من المنازل في غزة، قصفتها إسرائيل، دون سابق إنذار، بحسب ما تحدث فلسطينيون لـ"بوابة الأهرام"، من قلب غزة المحتلة، لم تبلغنا سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء منازلنا، وكل ما تداول عن تحذيرنا مسبقًا بقصف المنازل غير حقيقي.

 التعداد النهائي لتدمير المنازل في غزة غير متوافر، بسبب القصف المتواصل، وتعطيل إسرائيل لكافة قنوات الاتصال، ولكن بحسب وثائق حصلت عليها "بوابة الأهرام" من الحكومة الفلسطينية، فإن أكثر من 60% (ما يقارب 280 ألفًا) من الوحدات السكنية في غزة، مدمرة، منها أكثر من 56 ألف وحدة مدمرة تدميرًا كليًا، و224 ألف وحدة سكنية مدمرة تدميرًا جزئيًا.

الحرب الإسرائيلية الغاشمة في غزة

تشريد أصحاب الأرض

المواطنون الذين تتعاقب عليهم قصفات الاحتلال الإسرائيلي وهم عُزّل في منازلهم، لم يجدوا أمامهم سوى النزوح من المنازل المدمرة إلى المجهول، إذ لا يعلمون إلى أين ستكون وجهتهم؛ ليصبحوا بقرار إسرائيلي، لا يصغى للقوانين الإنسانية الدولية ولا للمواثيق والاتفاقيات، مشردين، وهم أصحاب الأرض!

من المنازل إلى الملاجئ

بحسب ما ورد لـ"بوابة الأهرام" من السفارة الفلسطينية بالقاهرة ، فإن مليون و800 ألف شخص في غزة، أي حوالي 80% من السكان، هم نازحون قسريًا داخليًا، من الشمال إلى الجنوب، تم تسجيل ما يقرب من مليون و100 ألف نازح في 156 منشأة تابعة للأنروا في جميع أنحاء قطاع غزة، 86% منهم يقيمون في 99 ملجأ للأنروا في الجنوب، وسط تصاعد المخاوف بشأن الأمراض المعدية، بسبب الاكتظاظ، والظروف غير الصحية في ملاجئ الأنروا.

أرقام صادمة

ويعيش في قطاع غزة نحو 2.2 مليون نسمة، في مساحة لا تزيد على 365 كيلومترًا مربعًا، يتوزعون على 44 تجمعًا سكنيًا، وبحسب بيانات رسمية من قِبَل وزارة الصحة، كشفت عنها ضمن تقرير الوزارة السنوي لعام 2022، فإن ما يقرب من نصف السكان (47.3%) عمرهم تحت سن 18 عامًا.

تهجير قسري للفلسطينيين بقوة الاحتلال الإسرائيلي

60 يومًا بلا رحمة

60 يومًا من العدوان الوحشي بلا رحمة ولا إنسانية، شنّته إسرائيل، على غزة منذ 7 أكتوبر حتى كتابة هذه السطور، راح ضحيته أكثر من 15500 شهيد، ونحو 40000 جريح، من بينهم 6000 طفل، و4000 امرأة، ولا يزال الآلاف في عداد المفقودين، وتحت الأنقاض، ولما كان التهجير القسري هو الهدف، فإن العدوان تركز على المرافق والمنشآت الضرورية للحياة، فكان القتل والتدمير ومن يتبقى من أحياء لن يجد سبل الحياة الأساسية، فيبحث عن الهجرة الطوعية او القسرية.

قصف المخابز ومصادر المياه

بعد قصف المنازل، وتشريد أصحاب الأرض، توجهت إسرائيل لقصف المخابز، ومصادر المياه في غزة، لتدخل مقومات الحياة بنك الأهداف الإسرائيلي، الذي يكشف غرضها من الحرب.. التجويع، ثم الموت، ثم الاستيلاء على الأرض، ولو كان 1 من المليون في إسرائيل أو الدول الداعمة لوحشيتها، يقرأ هذه السطور، فعليه أن يسأل: "لماذا تقصف إسرائيل المخابز، ومقومات الحياة، إن كانت – كما تزعم - تستهدف فقط المقاومة الفلسطينية؟ ما علاقة المخابز ومصادر المياه العذب ونقاط تخزين المواد الغذائية بهذا القصف الوحشي؟

قصف الاحتلال الإسرائيلي للمخابز في غزة

اقتلاع شجر الزيتون

عندما لجأ الفلسطينيون إلى بدائل للطعام، والمواد الغذائية التي تستهدف إسرائيل قصفها، متوجهين إلى محاصيلهم الزراعية، ليتمكنوا من الحياة، ضمّت إسرائيل هذه المحاصيل إلى بنك أهدافها، وبدأت في اقتلاع أشجار الزيتون التي تشكّل 70% من دخل الفلسطينيين، فقصفت آلاف الدونمات من الأراضي المزروعة بالخضراوات، وجعلتها غير صالحة للزراعة، بحسب الحكومة الفلسطينية.

تبوير الأراضي

توغل الاستيلاء الإسرائيلي في جنوب نابلس بالضفة المحتلة، يقول رئيس بلدية حوارة معين ضميدي، إن إسرائيل سلمت قرارًا بالاستيلاء على 4800 متر مربع من أراضي المنطقة الشرقية من البلدة، بحجة أغراض عسكرية، وأن البلدة تعاني من حصار مشدد، ومنع الحركة منذ شهرين، وكذلك من الاستيلاء على مزيد من الأراضي، لصالح المشاريع الاستيطانية.

قصف المستشفيات

وفضحت إسرائيل حلمها الصهيوني في 17 أكتوبر عندما قصفت مستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في حي الزيتون بمدينة غزة، فسقطت أقنعتها التي تزعم تسديد الضربات للمقاومة وليست للمدنيين، وشهد العالم كيف تقصف إسرائيل الفلسطينيين مرتين، الأولى وهم عُزل في منازلهم، والثانية وهم على سرير المرض، أي دين الذي يقتل الأبرياء ويبيح هذه الجرائم الوحشية؟

قصف الاحتلال الإسرائيلي الوحشي لمستشفى المعمداني

استهداف الكوادر الطبية

في قصف مستشفى المعمداني استشهد أكثر من 500 فلسطيني، كانوا يحتمون بالمستشفى، كمأوى آمن من غارات إسرائيل المتلاحقة على منازلهم، والتي لا تزال تواصل استهدافها للمستشفيات، بل والأطباء، فبحسب وثائق وزارة الصحة الفلسطينية لـ "بوابة الأهرام" خرجت 55 سيارة إسعاف عن الخدمة بشكل كامل، واستشهد أكثر من 250 من العاملين في مجال الرعاية الصحية.

اغتيال المرضى

أيضًا تكشف وثائق وزارة الصحة الفلسطينية التي اضطلعت عليها بوابة الأهرام، أن 20 مستشفى في غزة خارج الخدمة بسبب القصف الوحشي، ولا تستطيع أي من مستشفيات الشمال إجراء العمليات الجراحية، وأن المستشفيات العامة تواجه تحديات في تقديم الخدمات العلاجية، والعشرات من مراكز الرعاية الصحية توقفت عن العمل بسبب القصف المتلاحق ونفاد الوقود، وتقول الوثائق إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت حوالي 30 من العاملين في المجال الصحي بشكل غير قانوني.

الفسفور الأبيض

وقالت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، إن الاحتلال قصف مستشفى الشفاء بالفسفور الأبيض، وهو من الأسلحة الحارقة، التي تشكل خطورة على المدنيين بسبب حروقه الشديدة إذ ينتج عنه تفاعل كيميائي تصل حرارته الشديدة إلى 815 درجة مئوية، يسبب إصابات مروعة عندما يلامس الناس، أما الأشخاص الناجون من الإصابات الأولية، فغالبًا ما تستمر معاناتهم مدى الحياة من الشدّ الدائم للعضلات والأنسجة الأخرى وشلّ الحركة.

قصف الاحتلال الإسرائيلي الوحشي لأهل غزة بالفسفور الأبيض الحارق

استهداف الأطفال

ولم يسلم الأطفال من وحشية الاحتلال الإسرائيلي، ليس لأنهم أسرع إلى الموت دون مجهود منهم، بحكم جسدهم الضعيف، وقوتهم المحدودة، التي لا يمكنها تحمُّل القصف والأسلحة النارية، وإنما لأنهم في الأساس هم الجنود الصاعدة في وجه الاحتلال، فعندما يكبر هذا الطفل سيقف حائط صد أمام إسرائيل، مدافعًا عن أرضه، وقضيته التي يؤمن بها بالغ الإيمان، لدرجة تجعله ثابتًا بحجارته الضئيلة، أمام أسلحة إسرائيل الحديثة، غير خائفٍ من الموت، ولا متردد في مواجهته، مادام الثمن حماية فلسطين، لذلك لا تريد إسرائيل لهذا الطفل أن يكبر.

اغتيال 100 طفل يوميًا

تقول وثائق وزارة الصحة الفلسطينية لـ"بوابة الأهرام" إن 6000 طفلً استشهدوا منذ 7 أكتوبر، أي خلال 60  يومًا من العدوان تقوم إسرائيل باغتيال 100 طفل يوميًا في غزة، هذا غير أطفال كُثر لم تُضف أرقامهم إلى إحصائيات الوزارة الرسمية بسبب أنهم لا يزالون للأسف في عداد المفقودين تحت الأنقاض، وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" من خسائر فادحة في صفوف الأطفال، وقال مدير منظمة الصحة العالمية، لم يعد في غزة مكان آمن.

قصف الاحتلال الإسرائيلي الوحشي لأطفال غزة الأبرياء

في غزة.. الموت وحده لا يكفي

ولأن الموت أصبح وحده غير كافٍ في خطة إسرائيل لتحقيق حلمها الصهيوني في تهجير الفلسطينيين الذين يتحملون التشريد، والتجويع، لجأت إلى عوامل مساعدة على الموت ومضاعفة للألم ومُحرزة لأهدافها الشيطانية، تمثلت هذه العوامل في الرعب قبل الموت، بقطع الكهرباء عن الأهالي ليلًا، ليموتوا في الظلام، دون أن يروا سبيلهم إلى المستشفى التي لا تعني لهم علاجًا من الإصابة، بقدر ما تعني لهم علاجًا ليعودوا مجددًا ويستأنفوا مقاومة سرقة فلسطين واحتلال الأرض.

قطع الكهرباء

تقول وثائق الحكومة الفلسطينية التي اطلعت عليها "بوابة الأهرام"، يعاني قطاع غزة منذ 1 أكتوبر انقطاع التيار الكهربائي بعد أن قطعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إمدادات الكهرباء، ونفاد احتياطي الوقود اللازم لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، ووضع قيود ضخمة على المرافق الصحية ومهام الإنقاذ.

قصف الاحتلال الإسرائيلي الوحشي لأهل غزة أثناء قطع الكهرباء عنهم

مصر تحذر من سيناريو التهجير

منذ اليوم الأول للحرب الإسرائيلية على غزة وموقف مصر واضح بالرفض التام لهذا العدوان الغاشم الذي يستهدف تحقيق الحلم الصهيوني لإسرائيل بتهجير أهالي غزة وهو ما رفضته مصر وأكدت أن التهجير القسري للأهالي يعني ذوبان للقضية الفلسطينية.

ملايين المصريين يحتشدون لدعم القضية الفلسطينية

وأكد الرئيس السيسي موقف مصر بالرفض التام لتصفية القضية الفلسطينية بالتهجير القسري لأهالي غزة إلى أراضي سيناء، واحتشد ملايين المصريين في محافظات وميادين الجمهورية تأييدًا لموقف مصر والرئيس السيسي من القضية الفلسطينية، إذ قال الرئيس: "إذا طلبت من المصريين الخروج للتعبير عن رفض الفكرة (تهجير الفلسطينيين إلى مصر)، سترون الملايين (في الشوارع)".

خروج ملايين المصريين لدعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير الإسرائيلي القسري لأهل غزة

تخصيص مطار العريش لإمداد غزة بمقومات الحياة 

وفي الوقت الذي تعنتت فيه إسرائيل ضد دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وإمداد الجرحى والمصابين بالمستلزمات الطبية والغذائية الضرورية لمقومات الحياة، ضغطت مصر من أجل إدخال المساعدات الإغاثية، من خلال التعاون بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني.

مصر تحرك القوى الدولية لدعم غزة

وخصصت مصر مطار العريش الدولي في شمال سيناء لاستقبال المساعدات الدولية، ودعت وزارة الخارجية جميع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية الراغبة في إغاثة سكان قطاع غزة إلى إيصال المساعدات الإنسانية لمطار العريش لتقوم مصر بإيصالها إلى أهالي غزة، وبدأت الدول في الاستجابة وتحول مطار العريش المصري إلى جسر لإيصال إمدادات الحياة داخل غزة.

مصر تخصص مطار العريش لاستقبال المساعدات الإنسانية وإيصالها لقطاع غزة

قمة القاهرة للسلام

مصر قدمت كل الدعم القضية الفلسطينية، ودعت لعقد قمة القاهرة للسلام ۲۰۲۳ بالعاصمة الإدارية الجديدة، وأكدت فيها أمام زعماء العالم الذين حضروا، ووسط صمت دولي، إدانتها وبوضوح كامل لاستهداف وقتل وترويع المدنيين في غزة، والرفض التام لسيناريو التهجير القسري للفلسطينيين وإجبارهم على النزوح إلى الجنوب لتحقيق أوهام إسرائيل الكبرى بإذابة القضية الفلسطينية، مؤكده أن هذه الأوهام لن تحدث على حساب مصر أبدًا، بل وحذرت من العواقب الوخيمة لهذا السيناريو.

قصف الاحتلال الإسرائيلي الوحشي لأهل غزة

هدنة مخترقة وانتهاك صارخ للقوانين الدولية

ونجحت الجهود المصرية في تحريك القوى الدولية تجاه إدانة الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل المحتلة والتي وصلت حتى كتابة هذه السطور إلى 60 يومًا، تخللتها هدنة مؤقتة لكن سرعان ما انهارت هذه الهدنة بتجديد إسرائيل للقصف الغاشم على قطاع غزة وهو ما أدانته مصر واعتبرته انتكاسة خطيرة من آلة الحرب الإسرائيلية واستهانة بكافة الجهود المبذولة التي سعت على مدار الأيام الماضية إلى تمديد الهدنة حقنًا لدماء الفلسطينيين الأبرياء، وتأمين إنفاذ المزيد من المساعدات الإنسانية الملحة لسكان القطاع، كما أنه انتهاك صارخ لالتزامات إسرائيل المحتلة، لكافة أحكام القانون الدولي الإنساني، خاصة أحكام اتفاقية چنيف الرابعة لعام 1949".

فلسطينية تحتضن شجر الزيتون أثناء التهجير الإسرائيلي القسري للأهالي في غزة

الأمن القومي المصري خط أحمر

وواجهت مصر المخططات الرامية لتوظيف هجوم السابع من أكتوبر بعد إن أدركت أن الهدف من التصعيد هو وضع مخطط "التهجير القسري" للفلسطينيين باتجاه سيناء لتصدير الأزمة لمصر موضع التنفيذ، من خلال أكبر عملية عسكرية من القصف الموسع على القطاع لتحوله إلى "قنبلة بشرية" قابلة للانفجار باتجاه مصر، وإزاء ذلك المخطط أعلنت مصر بشكل واضح أن التهجير القسري للفلسطينيين مرفوض، وأن محاولات تصفية القضية الفلسطينية مرفوضة، وأن تصدير الأزمة لمصر خط أحمر غير قابل للنقاش.

نتنياهو يعرض صورة للشرق الأوسط بدون فلسطين - أرشيفية

مصر تحذر من عواقب التهجير

وجددت مصر مطالبتها للأطراف الدولية المؤثرة، والأجهزة الأممية المعنية، وعلى رأسها مجلس الأمن، بالاضطلاع بمسئولياتها تجاه ضمان حماية المدنيين الفلسطينيين في غزة، ووقف محاولات وخطط دفعهم للنزوح خارج بلادهم، محذرة من عواقب التهجير القسري للفلسطينيين خارج أرضهم، ومؤكدة موقفها الراسخ الرافض للتهجير القسري باعتباره خطًا أحمر لن يتم السماح بتجاوزه.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة