Close ad

بعد زراعته بنظام التسطير في حقول الصعيد لزيادة المحصول.. قصة القمح الفرعوني في مصر| صور

2-12-2023 | 12:10
بعد زراعته بنظام التسطير في حقول الصعيد لزيادة المحصول قصة القمح الفرعوني في مصر| صورنماذج من القمح الفرعوني بالمتحف الزراعي في الدقي
محمود الدسوقي

يعتبر القمح من أقدم النباتات التي زُرعت في دول الشرق الأوسط، وقد عُثر على القمح في بادئ الأمر في سوريا ثم انتقل لجميع البلاد، وقد انتقل القمح من مصر لتتم زراعته في عموم إفريقيا، وكان ذلك في العصر الحجري الحديث.

 وقد أعطت مصر للقمح مسماه المعروف به حتى الآن في العالم، حيث كان اسمه في اللغة الهيروغليفية "قمحو"، وقد ذُكرت "قمحو" في قوائم القرابين في عصر الدولة القديمة، كما أن كلمة قمح ذكرت في المتون القديمة الفرعونية.

وقد زرعت مصر أربعة أجناس من القمح في العهود القديمة، وقد ظل نوع قمح "تريتكم ديكو كم" أشهر الأنواع، وقد ظل المصدر الأول لصناعة الخبز من العصر الحجري الحديث حتى العصر الروماني وبدايات العصر المسيحي، وكان يمتاز بسنابله الثنائية الصفوف وحبوبه الكبيرة المستطيلة وأغلفته المتلاصقة.

أما حصاد القمح، فقد كان يمر بعدة مراحل كان أولها مرحلة تقطيع المحصول باستخدام المناجل، وكان المزارعون يقفون في شكل مجموعات متجاورة، بعد ذلك تأتي مرحلة الدرس، وهي المرحلة التي تستخدم فيها الثيران، والتي تقوم فيها الحيوانات بالسير على النبات لتفصل البذور عن السنابل، وقد وجد في مقبرة "با حري" أغنية تقول "ادرسي أيتها الثيران، فالتبن سيكون علفًا لك، والحب من نصيب أسيادك" ثم تأتي مرحلة "التذرية"، وهي المرحلة التي تجري لتخليص الحبوب من القش، وعادة ما كانت تؤديها النساء باستخدام بعض الأدوات الخشبية "المذراة"، وكانت عادة ما تتم في الهواء الطلق".

الجدير بالذكر أن مديرية التربية والتعليم بقنا قد أعلنت زراعة القمح بنظام التسطير على المصاطب، والذي ينفذ على أرض مزرعة مدرسة خزام الزراعية التابعة لإدارة قوص التعليمية، ضمن مبادرة تعزيز الأعمال الزراعية في الريف المصري ويأتي تنفيذ مشروع زراعة القمح بنظام التسطير ضمن مبادرة تعزيز الأعمال الزراعية بصعيد مصر حيث تم اختيار مدرسة خزام الزراعية لتنفيذه فتم تخصيص فدان استرشادي أشرف عليه المشروع بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم . وقال الدكتور عصام عبد الهادي عميد كلية الزراعة بجامعة جنوب الوادي، إن زراعة القمح بنظام التسطير له عدة فوائد أهمها زيادة إنتاج الفدان من ١٥ إردب ليصل إلى ٢٨ أو ٣٠ أردب مع توفير اليد العاملة لاعتماده على الميكنة الزراعية.

 


زراعة القمح بنظام التسطير على المصاطب في قنا زراعة القمح بنظام التسطير على المصاطب في قنا

زراعة القمح بنظام التسطير على المصاطب في قنا زراعة القمح بنظام التسطير على المصاطب في قنا

زراعة القمح بنظام التسطير على المصاطب في قنا زراعة القمح بنظام التسطير على المصاطب في قنا

زراعة القمح بنظام التسطير على المصاطب في قنا زراعة القمح بنظام التسطير على المصاطب في قنا

زراعة القمح بنظام التسطير على المصاطب في قنا زراعة القمح بنظام التسطير على المصاطب في قنا
كلمات البحث