Close ad

مندوب فلسطين بالجامعة العربية: نشكر الأشقاء لوقف العدوان وكسر الحصار.. ونحذر من تكرار سيناريو نكبة 48

29-11-2023 | 13:41
مندوب فلسطين بالجامعة العربية نشكر الأشقاء لوقف العدوان وكسر الحصار ونحذر من تكرار سيناريو نكبة مندوب فلسطين الدائم لدي الجامعة العربية مهند العكلوك
سمر أنور

أكد مندوب فلسطين الدائم لدي الجامعة العربية مهند العكلوك أنه علي مدار 48 يومًا من العدوان، إسرائيل ارتكبت وما تزال، جريمة إبادة جماعية متكاملة الأركان، على أسس قومية وعقائدية وعنصرية، وذلك من خلال قتل المدنيين بالآلاف، والتدمير الممنهج للمباني والبُنى التحتية، والتهجير القسري والتطهير العرقي، وإخضاع 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة لحصار قاتل، شمل قطع كل أشكال الحياة، من ماء وكهرباء ودواء وغذاء ووقود.

موضوعات مقترحة

وقد أدت هذه المذبحة المستمرة حتى الآن إلى استشهاد 15000 من المدنيين الفلسطينين، بينهم 6150 طفلًا، 4000 امرأة، 1000 مُسن، وتنفيذ حوالي 1400 مجزرة، بمعني قصف عائلات بعضها استشهدت بالكامل: الأب والأم والأبناء والأحفاد، كل منهم له قصة وله عائلة وله أحباء، وكلهم قتلهم العدو الإسرائيلي، عدو الحياة والإنسانية والقيم والقانون والأخلاق، قوة الشر العنصرية الهمجية المنفلتة، نظام الفصل العنصري والتطهير العرقي والإبادة الجماعية.

وأكد أنه ما يزال 7000 تحت الأنقاض، منهم 4700 طفل وامرأة.

كما أدى هذا التدمير الممنهج الذي يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية إلى تدمير 50 ألف بيت، تدميراً كلياً، و240 ألف جزئياً، وهو ما يعادل 60% من بيوت قطاع غزة.

واستهدفت إسرائيل تدمير 266 مدرسة هي الآن مأوى لعشرات آلاف النازحين قسراً، منها 67 مدرسة خرجت عن الخدمة.

واستهدف 174 مسجد و3 كنائس، 88 مسجداً تم تدميرها كلياً. و26 مستشفى و55 مركزا صحيا، خرج عن الخدمة.

واستهدفت إسرائيل في تدميرها المنهجي الجامعات والمراكز الثقافية ودمرت وحرقت المكتبات التي تحتوي على كتب ومخطوطات تاريخية يعودها عمرها إلى مئات السنين، وهو تكرار لتاريخ النكبة ١٩٤٨ حين خصصت فرقا في العصابات الصهيونية لنهب وسرقة الكتب، هذه الجرائم التي تذكرنا بالمغول – التتار الذي حرقوا ودمروا مكتبة بغداد العظيمة تماماً مثل الغرباء الغزاة الذين ليس لهم تاريخ أو حضارة أو ثقافة.

وما تزال إسرائيل تسعى  لتكرار سيناريو نكبة فلسطيني لعام 1948، من خلال التطهير العرقي وتهجير الشعب الفلسطيني مرة أخرى من بلادهم، وقد أدى  العدوان الإسرائيلي حتى الآن إلى تهجير 1.7 مليون فلسطيني داخل قطاع غزة، وهنا نحذر من نوايا ومخططات إسرائيل المستمرة للتهجير  القسري أو النقل الجبري.

وأكد أن الحال في الضفة الغربية المحتلة ليس أفضل مما عليه الحال في قطاع غزة، فكل يوم يقتحم جيش الاحتلال ومستوطنوه بحملات إرهابية بشعة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، ويقتل ويصيب ويعتقل المئات، ويهدم البنى التحتية ويحق الأشجار والممتلكات، ويزيد وتير الضم والاستيطان الاستعماري، ويعمق نظام الفصل العنصري الإجرامي.

وفي القدس، تستمر حملات التهويد والتهجير والقمع والقتل الرهيبة بلا هوادة، ويستمر حصار المسجد الأقصى المبارك ومنع وصول المسلمين إليه ممن تقل أعمارهم عن 60 عاماً، ويستمر اقتحامه اليومي بمئات المستوطنين الإرهابيين، ومحاولات تقسيمه زمانية ومكانياً.

وتقدم بالشكر  لكل الأشقاء العرب والأصدقاء حول العالم، كل الدول والشعوب، الذين سعوا لوقف العدوان وكسر الحصار، ونؤكد أن هذه التضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني لن تذهب أدراج الرياح، بدعم أشقائنا وأصدقائنا حول العالم، وأن الشعب الفلسطيني العظيم سيتمكن من فك حصاره في كل مرة، وسيكافح عدوه في كل مرة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: