Close ad

عائق جديد يفصل العمال العالقين في الهند عن الحرية

25-11-2023 | 14:17
عائق جديد يفصل العمال العالقين في الهند عن الحريةعمال الإنقاذ يعملون عند مصب النفق المنهار
(أ ف ب)

استقدم عناصر الإنقاذ الهنود آلة جديدة السبت لحفر بئر عمودياً في النفق المنهار حيث لا يزال 41 عاملا محاصرين منذ نحو أسبوعين، بعدما واجهوا عائقا جديدا على بعد أمتار قليلة عن مكان تواجد الرجال العالقين.

موضوعات مقترحة

وكانت فرق الانقاذ تحتاج إلى حفر تسعة امتار إضافية عبر الركام لإدخال الأجزاء الأخيرة من الأنبوب الفولاذي العريض البالغ طوله 57 مترًا والشروع بإخراج العمال، لكن عملية الحفر واجهت قضبانا معدنية متشابكة وتجهيزات بناء تسد الطريق.

وقال المسؤول المحلي أبيشيك روهيلا لوكالة فرانس برس السبت إن "العمل جار لإزالة العائق".

وتمّ تجهيز سيارات إسعاف بالإضافة إلى مستشفى ميداني لاستقبال الرجال الـ41 المحاصرين منذ انهيار جزء من النفق قيد الإنشاء في سيلكيارا بولاية أوتاراخاند في شمال البلاد في 12 نوفمبر.

المرحلة النهائية

منذ انهيار النفق، شهدت جهود الإنقاذ تعقيدات، كما تباطأت بسبب انهيارات محدودة والاعطال المتتالية لآلات الحفر الضرورية لإنقاذ العمّال.

ويحاول عناصر الإنقاذ الوصول إلى العمال عبر المدخل الرئيسي، ويعملون الآن على فتح الطريق بدون حفارة، بحسب مسؤولين.

وأفاد صحافيو وكالة فرانس برس المتواجدين في الموقع أن حفارة ثقيلة سلكت دربا أعدت خصيصا تفضي إلى أعلى التل لمطل على النفق، من أجل بدء الحفر عمودياً في النفق.

وقالت مسؤولون إن عمق الحفرة سيكون 89 مترا وستقام فوق الرجال العالقين في منطقة سبق وشهدت انهيارات، مما يجعل العملية بالغة التعقيد.

الخيار الثالث

وكانت بدأت أعمال حفر طريق ثالث في الطرف الآخر من النفق، لكنه أطول بكثير ويقدر طوله بحوالى 480 مترًا.

وتم توفير الاكسجين والغذاء والمياه للعمال المحاصرين عبر أنبوب ضيق تم من خلاله إدخال كاميرا سمحت الثلاثاء لأسرهم برؤيتهم للمرة الأولى منذ انهيار النفق.

ومنذ الأربعاء، تقول السلطات إنها تتوقع نجاح المهمة في الساعات المقبلة، لكن الحكومة حذرت في بيان من أن الوضع "قد يتغير بسبب مشاكل فنية وتضاريس الهملايا الصعبة وحالات طارئة غير متوقعة".

ويعدّ نفق سيلكيارا جزءاً من مشروع الطريق السريع شار دام، الذي يعتبر من أولويات رئيس الوزراء ناريندرا مودي، والمصمَّم لتحسين الاتصال مع أربعة من أهم المواقع الهندوسية في البلاد وأيضاً مع المناطق الحدودية في الصين.

وتعدّ الحوادث في مواقع بناء البنى التحتية الرئيسية أمراً شائعاً في الهند.

ففي يناير، قُتل 200 شخص على الأقل في سيول مفاجئة في ولاية أوتاراخاند. وألقى خبراء اللوم جزئياً في هذه الكارثة إلى التنمية المفرطة في الولاية الواقعة في جبال هملايا، والتي تشهد أجزاء كبيرة منها انهيارات أرضية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة