Close ad

الأهلي يتحدى أزماته أمام ميدياما.. رسائل صارمة من «كولر».. ومحو الصورة السليىة هدف الجميع

22-11-2023 | 20:43
الأهلي يتحدى أزماته أمام ميدياما رسائل صارمة من ;كولر; ومحو الصورة السليىة هدف الجميعكولر يتابع تدريبات الأهلي استعدادًا لمواجهة مدياما
مجلة الأهرام الرياضى
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

​رفع الجهاز الفنى للأهلى بقيادة مارسيل كولر حالة الطوارئ، استعدادًا للمواجهة المرتقبة مع ميدياما الغانى يوم السبت المقبل باستاد السلام فى تمام التاسعة مساءً فى ذهاب أولى مباريات دور المجموعات لدورى أبطال إفريقيا، وهى المواجهة التى تمثل أهمية كبيرة للجميع من أجل تحقيق ضربة بداية قوية فى مشوار المجموعات.

موضوعات مقترحة

بعد عودة الفريق من راحة طويلة استمرت أسبوعًا بسبب التوقف الدولى كانت رسالة مارسيل كولر المدير الفنى واضحة للجميع بأنه لا بديل عن الفوز وبأداء يرضى الجماهير، ويمحو الصورة السلبية التى تكونت عن الفريق خلال الفترة الأخيرة بسبب العروض المتباينة فى الدورى ومن قبلها بطولة الدورى الإفريقى.

 معوقات عديدة

قبل المباراة ظهرت معوقات عديدة على سطح الأحداث، بعد أن أحاطت الضغوط المختلفة بالمواجهة، على خلفية حالة الغضب لدى الجماهير بسبب المستويات التى قدمها الأهلى خلال الأسابيع التى سبقت فترة التوقف الدولى.

المباراة تقام عقب فترة التوقف الدولى، والتى تتسبب بشكل مستمر فى حالة من الإجهاد لدى اللاعبين سواء المنضمون للمنتخب الوطنى، أو من المحترفون الأجانب، مما ينعكس بصورة مباشرة على ما يقدمونه فى الملعب.

الفريق عانى إصابات عديدة قبل العودة للتدريبات، بعد أن غاب رضا سليم بسبب إصابته بكسر فى عظمة الترقوة، وكذلك غاب على معلول عن التدريبات والمباريات نتيجة الإصابة بشد فى العضلة الخلفية للقدم اليمنى، وأكرم توفيق الذى اشتكى من كدمة قوية فى الركبة.

وتمثل عودة المصابين عاملاً للضغط على كولر، خاصة مع الحاجة إلى المزيد من الوقت والتدريبات الجماعية من أجل استعادة المستوى البدنى والفنى، للظهور بأفضل صورة ممكنة خلال المواجهة.

 رسالة صارمة

وجه كولر رسالة صارمة للاعبين بأن الفترة القادمة لا تحتمل أى خسائر أو تقديم عروض باهتة، وهو ما يضع الجميع تحت ضغوط رهيبة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على بوصلة الموسم بالكامل.

وفور العودة للتدريبات عقد كولر جلسة مطولة مع اللاعبين، ورغم غياب الدوليين أكد أن الفريق دخل مرحلة صعبة للغاية ما بين دورى الأبطال والدورى وكأس العالم للأندية والسوبر المحلى، وأن أى إخفاق سوف يستتبعه المزيد من الإخفاقات وهو أمر لا يمكن قبوله بالمرة.

وأوضح أن تدوير مشاركة اللاعبين سوف يستمر بالشكل الذى يتناسب مع طبيعة المرحلة، وأن اللاعب صاحب المستوى الأفضل بدنيًا والتزامًا ومن كل النواحى سوف يكون فى حساباته، وما دون ذلك لن يتردد فى استبعاد أحد بسبب حساسية المرحلة.

وقرر المدير الفنى السويسرى إظهار العين الحمراء للاعبين بعد الحصول على فترة راحة كافية للتخلص من الإجهاد البدنى والذهنى، وبعد أن أصبحت الكرة فى ملعب الجميع لتقديم أفضل ما يمكن ومصالحة الجماهير.

 سيناريوهات حزينة

يعيش الجهاز الفنى للأهلى حالة من الترقب الشديد لتحقيق ضربة بداية قوية فى دور المجموعات، وتجنب سيناريوهات يرفضها ويخشاها الجميع.

ويرغب الجهاز فى تجنب سيناريوهات الماضى الحزينة، حيث شهدت النسخة الماضية تعرض الفريق للخسارة فى أول مباراة يخوضها بدور المجموعات، بعد أن سقط أمام الهلال السودانى فى أم درمان، ثم تعادل مع صن داونز فى القاهرة بنتيجة 2-2، ثم الفوز على القطن الكاميرونى بثلاثية قبل أن يخسر بنتيجة 2-5 فى الإياب أمام صن داونز، ثم استعاد توازنه من جديد بالفوز على القطن والهلال والتأهل فى المركز الثانى، قبل أن يواصل مشواره ويحصد اللقب.

ورغم تواضع قدرات فريق ميدياما الغانى، فإن الجهاز الفنى يتعامل مع المباراة بأهمية شديدة، ويحرص على الاهتمام بكل التفاصيل أملاً فى تحقيق فوز كبير يخفف الضغوط عن اللاعبين.

 فترة إعداد

فور العودة إلى القاهرة، طلب كولر من الجهاز المعاون له إقامة فترة إعداد مصغرة للاعبين، فى ظل توقعات بأن يكون هناك تراجع كبير فى الحالة البدنية للاعبين نتيجة الابتعاد عن التدريبات الجماعية لمدة أسبوع كامل.

كولر طلب من أندرياس إندويا مخطط الأحمال إجراء قياسات بدنية دقيقة للاعبين، مع التلويح بعقوبات مالية ضد كل لاعب يتجاوز الوزن الخاص به بسبب عدم الالتزام بتعليمات الجهاز الفنى خلال فترة التوقف.

ووضع إندويا برنامجًا بدنيًا مكثفًا يشمل تدريبات قاسية فى الجيم وفى الملعب، من أجل الارتقاء بالنواحى البدنية للاعبين، حتى يتمكن الجميع من مواجهة الضغط المتوقع خلال الفترة القادمة سواء فى دورى الأبطال أو فى بطولة الدورى.

وعقد كولر جلسة مع كارلوس برينجر المسئول عن التدريبات التخصصية من أجل وضع برنامج مناسب لتنفيذه فى الملعب من خلال سامى قمصان وهارالد جامبريلى بما يضمن عودة الفريق إلى المسار الصحيح.

 أزمة الملعب

يخوض الفريق مواجهة منافسه الغانى وسط أجواء مضغوطة للغاية، بعدما اضطر إلى خوض اللقاء على ملعب السلام، وهو المسرح الذى لا يحبذه مارسيل كولر وكان سببًا مباشرًا فى فسخ تعاقد الأهلى على خوض مبارياته عليه.

تلقى الجهاز الفنى صدمة بتعذر اللعب على استاد القاهرة، بسبب زراعة البذرة الشتوية خلال الفترة الحالية، لتبدأ رحلة البحث عن ملعب بديل، وكانت الخيارات بين استاد برج العرب بالإسكندرية وملعب السلام، وتحفظ كولر على فكرة السفر إلى الإسكندرية بسبب الإجهاد وعزوف الجماهير عن الحضور بشكل كبير.

وسعى الجهاز إلى إقامة المباراة على ملعب المقاولون العرب، إلا أن الاتحاد الإفريقى لكرة القدم "كاف" رفض لكونه ملعبًا غير معتمد ولا يملك الاشتراطات الخاصة باستضافة المباريات القارية، ليضطر الفريق إلى خوض المواجهة على ملعب السلام.

ويكره كولر اللعب على ملعب السلام بسبب حالة أرضيته وأبعاده التى يرى أنها لا تمكنه من تطبيق أفكاره الفنية بشكل سليم، إلا أنه اضطر مجبرًا على التعامل مع الأمر الواقع، خاصة أنه مجبر على اللعب عليه فى مواجهة بعض الفرق التى تخوض مبارياتها به.

متابعة المصابين

فور العودة إلى التدريبات حرص الجهاز الفنى على متابعة حالة اللاعبين المصابين، ومدى إمكانية الاستفادة من جهودهم خلال المواجهة المرتقبة.

وشهدت فترة التوقف استمرار برنامج العلاج الطبيعى الخاص بالتونسى على معلول بسبب شد العضلة الخلفية، وكذلك أكرم توفيق الذى اشتكى من آلام فى الركبة، والمغربى رضا سليم الذى يغيب عن المواجهات بسبب كسر فى عظمة الترقوة.

وطلب كولر من الدكتور أحمد جاب الله طبيب الفريق التأكد من سلامة جميع اللاعبين وعدم المجازفة بضم أى لاعب يعانى من إجهاد أو غيره حتى لا يفقد الفريق جهودهم فى المباريات اللاحقة.

 الأقرب للتشكيل

حراسة المرمى: محمد الشناوى.

خط الدفاع: محمد هانى ومحمد عبدالمنعم ورامى ربيعة وعلى معلول.

خط الوسط: أليو ديانج وإمام عاشور ومروان عطية وبيرسى تاو وحسين الشحات.

خط الهجوم: محمود عبدالمنعم "كهربا".

 صافرة مالية

أسندت لجنة الحكام فى الاتحاد الإفريقى إدارة المباراة إلى المالى بوبو تراورى، على أن يعاونه موديبو ساماكى وأمادو بيلى وسورى إبراهيما كحكم رابع.

وتقرر أن يكون جمال سالم إمبايا مراقبًا للمباراة، التى تقام على ملعب السلام فى التاسعة مساء السبت المقبل.

وأعلن الكاف عن إسناد مباراة الأهلى ويانج إفريكانز فى ثانى جولات دور المجموعات إلى الحكم الموريتانى عبدالعزيز بوه ويعاونه مواطناه حميد الدين ديبا ويوسف محمد محمود، بينما سيكون الحكم الرابع فى المباراة هو الموريتانى موسى دياو.

عين على المنافس

تأسس نادى ميدياما عام 2008، وبدأ مشواره فى الدرجات الدنيا بغانا، قبل أن يتأهل للدورى الممتاز بعد أن قامت إدارة النادى بدمجه مع فريق كيسبن الذى قامت بشرائه.

خلال سنواته نجح الفريق فى الفوز بلقبين لبطولة كأس الاتحاد، وسجل مشاركتين فى بطولة كأس الكونفدرالية حقق خلالها المركز الرابع كأفضل إنجاز له.

نجح الفريق فى فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء فى الدورى الغانى، ويحقق نتائج قوية للغاية، وسبق له التفوق على العديد من الفرق الكبيرة والعريقة مثل أشانتى كوتوكو.

مشوار ميدياما

شارك فريق ميدياما فى دورى أبطال إفريقيا للنسخة الحالية، بعد أن توج بلقب الدورى الغانى لأول مرة فى تاريخه بالموسم الماضى برصيد 60 نقطة.

واستهل مشواره فى الدور التمهيدى بمواجهة فريق ريمو ستارز النيجيرى، وتغلب عليه بهدف نظيف ذهابًا ثم تخطاه بركلات الترجيح فى جولة الإياب.

وفى الدور الثانى نجح الفريق الغانى فى الإطاحة بفريق هورويا الغينى بعد أن تغلب عليه فى الذهاب بنتيجة 3-1، ثم خسر بنتيجة 1-2 فى الإياب، ليتأهل إلى دور المجموعات.

 القيمة السوقية

تبلغ القيمة السوقية للاعبى الفريق بالكامل حوالى 200 ألف يورو، وهو رقم يكشف الفارق الكبير مع القيمة السوقية للاعبى الأهلى.

ويعتمد الفريق على تشكيلة قوامها من اللاعبين الشباب، والمواهب الواعدة فى الكرة الغانية.

ويحتل الفريق المركز الخامس فى ترتيب مسابقة الدورى الغانى، بعد خوض 10 مواجهات خلال الموسم الجارى.

الأقرب للتشكيل

حراسة المرمى: فيليكس كايى.

خط الدفاع: إبينزر نكروما، وكوفى أسماه، ونورودين عبدولاى، وحميدو عبدالفتاو.

خط الوسط: أزاريا فورجور، وفيتال أوريجا، وثيوفيلوس أنوبا، ومانويل مانتى، وديريك فوردجور.

خط الهجوم: جوناثان سواه.

 أودتى يرفع راية التحدى

رفع إيفانز أدوتى المدير الفنى لفريق ميدياما راية التحدى قبل مواجهة الأهلى، مؤكدًا أن فريقه قادر على تحقيق المفاجأة رغم الفارق الكبير بين الفريقين.

وعبر عن سعادته بالوقوع فى مجموعة واحدة إلى جانب حامل لقب النسخة الأخيرة من دورى أبطال إفريقيا، وأن كل فرق المجموعة لديها حظوظ فى تقديم عروض قوية والمنافسة بقوة من أجل خطف بطاقة العبور إلى الدور التالى.

وأشار إلى أن فريقه سوف يسعى لأن يمثل غانا بشكل مميز خلال البطولة، وأن مواجهة الأهلى سوف تمنح لاعبيه الكثير من الخبرات نظرًا لما يمثله من قوة كبيرة وتجربة فريدة.

وأضاف صاحب الـ59 عامًا أن جميع فرق القارة السمراء تعرف النادى الأهلى، وأنه فريق منظم ويلعب بجماعية تجعله مميزًا للغاية.

البحث عن بديل كولر.. والأزمات تلاحق غرفة الملابس 

ملفات ساخنة فى القلعة الحمراء

شهدت الأيام الماضية ظهور العديد من الأزمات على سطح الأحداث داخل النادى الأهلى، مع بداية العد التنازلى للمشاركة فى بطولة كأس العالم للأندية ومن بعدها فترة الانتقالات الشتوية.

وقامت لجنة التخطيط للكرة باتصالات مكثفة وتحركات عديدة من أجل احتواء الأزمات وحسم الملفات العالقة من أجل عودة الهدوء إلى القلعة الحمراء من جديد.

 الحسم مع كولر

يمثل شهر ديسمبر المقبل توقيتا مهمًا للغاية فى علاقة السويسرى مارسيل كولر المدير الفنى للفريق مع النادى، خاصة أن الفريق مقبل خلاله على عدة أمور محورية، سوف يكون لها عامل الحسم فى استمراره أو مناقشة مسألة رحيله.

وفقًا لمصدر داخل النادى فإن الفريق سيخوض بطولتين فى غاية الأهمية خلال الشهر المقبل وهما كأس العالم للأندية فى المملكة العربية السعودية، وكأس السوبر بشكله الجديد فى الإمارات، وفى حال عدم تحقيق إنجاز بمونديال الأندية وخسارة لقب السوبر، سوف يصبح موقف كولر صعبًا للغاية، لأنه فى حال حدوث هذا السيناريو سيكون الفريق قد فقد فرصة التتويج بثلاثة بطولات رسمية هى السوبر الإفريقى والدورى الإفريقى والسوبر المصرى، بخلاف كأس العالم للأندية.

وعلى الرغم من الدعم الذى يحظى به المدير الفنى من جانب مسئولى كرة القدم داخل القلعة الحمراء، فإن بعض دوائر صنع القرار بالنادى، حذرت من أن خسارة المزيد من البطولات، مع استمرار العروض الباهتة يعنى أن الفريق يسير فى منطقة الخطر، وهو ما يستوجب إجراء تغييرات واسعة، وعدم الانتظار لنهاية الموسم، خاصة مع عدم تقبل الجماهير خسارة المزيد من الألقاب.

وطرح البعض فكرة التحرك بشكل سرى لتجهيز قائمة بالبدائل الممكنة فى حال الوصول إلى السيناريو الصعب، على أن يكون ذلك بشكل سرى للغاية لعدم التأثير على تركيز الجهاز الفنى الذى يأمل الجميع فى أن يعيد تدارك الأخطاء واستعادة المسار الصحيح من جديد.

جلسة الثنائى

حرص خالد بيبو مدير الكرة بالنادى على عقد جلسة مع الثنائى حسين الشحات وإمام عاشور، عقب استبعاد كل منهما من السفر مع المنتخب الوطنى إلى سيراليون بسبب عدم الالتزام عقب لقاء جيبوتى.

واستمع مدير الكرة إلى وجهة نظر اللاعبين وما حدث مع الجهاز الفنى للمنتخب بقيادة البرتغالى روى فيتوريا، فيما يتعلق بعدم الالتزام بالتعليمات وخوض التدريبات البدنية بعد خروجهما من حساباته خلال المباراة الأولى بتصفيات كأس العالم 2026.

وشدد بيبو للشحات وعاشور على ضرورة طى هذه الصفحة، والتركيز الشديد مع الأهلى خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق مقبل على مواجهات صعبة للغاية فى بطولة إفريقيا والدورى المحلى وكأس العالم للأندية، والسوبر المحلى.

وتعهد ثنائى الفريق ببذل كل ما يمكن من أجل المساعدة فى عودة الانتصارات القارية والمحلية، وأن يعود الفريق إلى سابق عهده من تحقيق البطولات خلال الفترة المقبلة.

 صداع معلول

تحول التونسى على معلول ظهير أيسر الفريق إلى صداع حقيقى لدى مسئولى النادى، بعد أن بدأ العد التنازلى لحسم مصير تجديد عقده الذى ينتهى بنهاية الموسم الجارى، فى ظل الخلاف على مسألة استمراره من عدمه، وكذلك الشروط التى وضعها وكيل اللاعب فى حال استقر النادى على تمديد علاقته مع الفريق.

ويتوقف تجديد عقد معلول على عدة اعتبارات أهمها قدرة النادى على التعاقد مع ظهير أيسر مناسب خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما سوف يحدد خريطة المفاوضات ما بين التجديد لموسم واحد، أو الاكتفاء بما قدمه ورحيله نهاية الموسم الجارى.

ووفقًا لمصدر داخل النادى، فإن لجنة التخطيط للكرة تميل إلى الاتجاه لتمديد عقده لمدة موسم إضافى حتى فى حال التعاقد مع ظهير أيسر مناسب، ليكون موسمه الأخير مع النادى هو الموسم المقبل، فى الوقت الذى تنتظر فيه الكلمة الأخيرة من جانب مارسيل كولر المدير الفنى الذى طلب مهلة من الوقت لدراسة الموقف بسبب ضغط المباريات خلال الفترة الماضية.

وعلى جانب آخر فقد أكد مقربون من اللاعب امتلاكه عرضًا من أحد أندية الدورى السعودى، ورغبته فى الرحيل إليه أو التوقيع مع الأهلى لمدة موسمين مع الحصول على راتب قدره 1,5 مليون دولار فى الموسم دون تحمل قيمة الضرائب، أسوة بما يحصل عليه الفرنسى أنتونى موديست.

وعلم مسئولو الأهلى بطلبات اللاعب التى يجهزها وكيله ومدير أعماله، على أن يتم التفاوض بخصوصها فى حال تم الاتفاق على ضرورة استمراره لمدة موسم جديد، خاصة مع عدم وضوح الرؤية بخصوص التعاقد مع أحمد فتوح ظهير الزمالك أو محمد حمدى لاعب بيراميدز.

 عودة كوناتى

من جديد عاد اسم البوركينابى محمد كوناتى مهاجم فريق جروزنى الروسى للانتقال إلى صفوف الفريق خلال فترة القيد الشتوية، من أجل تدعيم مركز رأس الحربة الصريح، بعد المستويات المتواضعة التى قدمها الفرنسى أنتونى موديست.

وقام عدد من الوسطاء بترشيح اسم اللاعب إلى لجنة التخطيط، على اعتبار أنه خيار سابق على لائحة الجهاز الفنى، ويمكن أن تكون المفاوضات أكثر مرونة، مع قرب نهاية تعاقده مع فريقه بنهاية الموسم الجارى.

وأوضح مصدر بالقلعة الحمراء أن كولر على قناعة كاملة بقدرات كوناتى، وكان يرغب بشدة فى التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ولكن المفاوضات لم تكلل بالنجاح وقتها، وبالتالى لا توجد خلافات فنية على قدراته.

وأوضح المصدر أن اللاعب يمثل خيارًا مهمًا للغاية، لكن الموقف من التفاوض للتعاقد معه معقد فى ظل عدم وضوح الموقف بالنسبة للاعبين الأجانب الموجدين بالقائمة، وعدم وجود مكان لضم محترف جديد، إلا فى حال تم توجيه الشكر إلى موديست، أو حصل المالى أليو ديانج على عرض احتراف مغرٍ يمكن أن يقنع النادى بالاستغناء عن خدماته خلال يناير المقبل، وبعدها ستتوجه البوصلة نحو المهاجم البوركينابى صاحب الـ 25 عامًا.

 موقف عبدالمنعم

رفض مارسيل كولر وبشكل قاطع مناقشة رحيل محمد عبدالمنعم قلب دفاع الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بسبب الحاجة إلى جهوده خلال منافسات دورى أبطال إفريقيا، ومن أجل المنافسة على الألقاب المتبقية بالموسم الجارى.

وأبلغ كولر مسئولى النادى بأن عبدالمنعم يعتبر خطًا أحمر، خاصة أن اللاعب يعتبر حجر الأساس فى خط الدفاع، فى ظل صعوبة التعاقد مع مدافع سوبر، وحتى فى حال حدوث ذلك فلا يمكن التفريط فى خدماته بسهولة.

واتفق مسئولو النادى على استمرار عبدالمنعم حتى نهاية الموسم، على أن يكون رحيله مؤجلاً ومرهونًا بالحصول على مبلغ كبير لا يقل عن 7 ملايين دولار، باعتباره أحد أفضل المدافعين القلائل فى قارة إفريقيا.

ونفى مسئولو النادى وصول أى عروض من نادى آينتراخت فرانكفورت الألمانى للتعاقد مع اللاعب الدولى، مع التأكيد على أن مشاركته مع الفريق فى بطولة كأس العالم للأندية خلال الشهر المقبل، وبعدها التواجد مع المنتخب الوطنى فى بطولة كأس الأمم الإفريقية سيكون كفيلاً بلفت أنظار الأندية الكبيرة التى يمكنها دفع مقابل ضخم للتعاقد معه، وهو شرط النادى الوحيد لرحيله.

عقد هانى

أنهى مسئولو النادى الأهلى كل التفاصيل الخاصة بتجديد عقد محمد هانى لاعب الفريق ، والذى ينتهى بنهاية الموسم الجارى، بعدما أبدى كولر رغبته فى استمرار اللاعب رغم عودة أكرم توفيق للمشاركة فى المباريات والمنافسة القوية معه بالجبهة اليمنى للفريق.

وخلال الأيام الماضية، عقد خالد بيبو مدير الكرة عدة جلسات مع هانى لمناقشة التفاصيل المالية الخاصة بعقده، حيث وافق اللاعب على التجديد دون أن يكون له أى شروط باعتبار أنه أحد أبناء النادى، وأحد حاملى شارة قيادة الفريق.

وتشهد الأيام المقبلة وضع الرتوش الأخيرة على العقد الجديد لهانى ومدته 4 مواسم تبدأ بحصوله على 10 ملايين جنيه فى الموسم الأول، وزيادته بقيمة مليون جنيه سنويًا، مع منحه العديد من الامتيازات الخاصة بالمشاركة فى الحملات الإعلانية الخاصة برعاة النادى خلال الفترة المقبلة.

ومن المنتظر أن يقوم بيبو بعقد جلسة مع اللاعب عقب نهاية فترة التوقف الدولى لتوقيع العقود الجديدة، وإسدال الستار على ملف استمراره مع القلعة الحمراء خلال السنوات المقبلة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة