Close ad

صراع الكبار يبدأ فى دور المجموعات بدورى الأبطال والكونفيدرالية

22-11-2023 | 20:42
صراع الكبار يبدأ فى دور المجموعات بدورى الأبطال والكونفيدراليةالأهلي يستعيد لمواجهة ميدياما
محسن لملوم
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

دخلت بطولتا دورى أبطال إفريقيا والكونفيدرالية مرحلة الجد بالوصول إلى دور المجموعات والذى يشهد عادة صراعًا بين الكبار لحسم التأهل للأدوار النهائية.

موضوعات مقترحة

الرباعى المصرى يتواجد فى هذا الدور، حيث يتنافس الأهلى وبيراميدز فى دورى الأبطال، والزمالك ومودرن فيوتشر فى الكونفيدرالية، ولن تكون مهمة الرباعى سهلة فى ظل المنافسة القوية من باقى الفرق فى البطولتين.

فى دورى الأبطال يتواجد الثنائى الأهلى وبيراميدز، الأول لأجل الحفاظ على لقبه وخطف الكأس رقم 12 فى تاريخه، والثانى من أجل اللقب الأول وفرض اسمه بين الكبار فى القارة السمراء، بينما فى الكونفيدرالية يسعى الزمالك إلى حفظ ماء وجهه بعدما فشل فى التأهل لدورى الأبطال، ولن يعوضه عن ذلك سوى الفوز باللقب للمرة الثانية فى تاريخه، بينما يسعى فيوتشر إلى تخطى عقبة المجموعات بعدما فشل فى ذلك خلال الموسم الماضي.

مهمة سهلة للأهلى.. وصعبة لبيراميدز

أوقعت القرعة الأهلى حامل لقب البطولة وفارسها الأول فى المجموعة الرابعة، مع فرق شباب بلوزداد الجزائرى ويانج إفريكانز التنزانى وميدياما الغاني، وتعتبر مهمة الأهلى سهلة نسبيًا فى ظل فارق الخبرات المحسوم لمصلحته مقارنة بفرق المجموعة، وأيضًا لأن المنافسة ستكون على بطاقتين  للتأهل، ورغم أن الأهلى هدفه قمة المجموعة لكن لا توجد مشكلة فى التأهل كوصيف، حيث تأهل ثانيًا فى آخر 4 نسخ، وفى المرات الأربع وصل إلى النهائى وحقق ثلاث بطولات منها، وترتيب مباريات الأهلى يخدمه بشكل كبير حيث يبدأ بمواجهة ميدياما فى القاهرة، وهو الفريق الذى يخوض دور المجموعات بالبطولة لأول مرة فى تاريخه، قبل السفر الى تنزانيا للقاء يانج إفريكانز، وهى المواجهة التى تعتبر صعبة نوعًا ما، خاصة أن الفريق التنزانى صعد إلى نهائى الكونفيدرالية الموسم الماضي، وخسر بقاعدة احتساب الهدف خارج الديار بهدفين، حيث انهزم على أرضه أمام اتحاد العاصمة الجزائرى بهدفين لهدف، قبل أن يفوز فى الجزائر بهدف نظيف، ثم يلاقى الأهلى فى الجولة الثالثة بطل الدورى الجزائرى شباب بلوزداد، ثم تؤجل مبارياته بعدها لمشاركته فى مونديال الأندية الشهر المقبل بمدينة جدة بالسعودية.

 أما بيراميدز فهو غير محظوظ لأنه وجد نفسه فى المجموعة الأولى مع فرق مازيمبى الكونغولى، العائد بقوة للبطولة بعد غياب عامين، ويسعى عملاق الكونغو لاستعادة أمجاده التى فقدها فى السنوات الأخيرة لمصلحة أندية شمال إفريقيا، لكنه مازال يأتى فى وصافة أندية القارة فى الفوز باللقب برصيد 5 بطولات مثل الزمالك، بالإضافة إلى صن داونز الجنوب إفريقى بطل الدورى الإفريقى الأخير، والفريق المتمرس على مواجهة الكبار، وفريق نواذيبو الموريتانى، وبالطبع تصبّ الترشيحات فى مصلحة بطلى الكونغو وجنوب إفريقيا مع استبعاد بيراميدز الذى يشترك فى البطولة لأول مرة، لكن الفريق السماوى يسعى بلا شك إلى قلب الموازين وتحقيق المفاجأة.

الوداد فى نزهة.. والمجموعة الثالثة عربية

يأتى على رأس المجموعة الثانية الوداد المغربى وصيف نسخة العام الماضى ووصيف الدورى الإفريقى مؤخرًا، مع أندية سيمبا التنزانى، أسيك الإيفوارى الباحث عن استعادة أمجاد الماضي، وفريق جوانينج جالاكسى بطل بوتسوانا، ويمكن القول إن الوداد فى طريق سهل للتأهل لربع النهائي، أما المجموعة الثالثة فتعتبر عربية لكونها تضم بطلى تونس الترجى والنجم الساحلى والهلال السودانى، ومعها فريق بيترو أتلتيكو الأنجولى، والصراع فى هذه المجموعة سيكون شديد الاشتعال خاصة أن لقاء الترجى والنجم ديربى تونسى فى ثياب إفريقية كما أن بطل أنجولا تطور فى السنوات الأخيرة بشكل لافت، ووصل للدور نصف النهائى النسخة قبل الماضية، أما الهلال فاعتاد التواجد فى دور المجموعات فقط، ويعانى فى النسخة الحالية من عدم لعبه فى السودان لأسباب سياسية، وسيخوض مبارياته فى دار السلام بتنزانيا.

الزمالك يحلم بالكونفيدرالية.. وفيوتشر يسعى للتأهل

فى بطولة الكونفيدرالية تنفّست كل فرقها الصعداء بعدما ألغى الكاف دور الـ32 مكرر، والذى كان يواجه فيه فرق الكونفيدرالية الفرق الخاسرة من دور الـ32 لدورى الأبطال، وهو ما جعل البطولة فى المتناول للفرق الكبرى، وعلى رأسها الزمالك الذى يرى فى الفوز بها خير تعويض لغيابه عن البطولة الأكبر والأغلى وهى دورى الأبطال، وسبق أن فاز بها عام 2019 لتكون لقبه الوحيد قى البطولة، الفريق الأبيض يقع فى المجموعة الثانية مع أندية أبوسليم الليبى وساجرادا إسبيرانزا الأنجولى وأكاديمية سوار كويا الغيني، ولاشك أن التاريخ والخبرة يرجحان كفته بشكل كبير، وسيسعى بكل تأكيد لاستغلال ذلك وتحقيق اللقب، خاصة أن الفريق بدأ يتعافى فى الفترة الأخيرة مع تولى مجلس إدارة جديد حريص على توفير المناخ المناسب للاعبين، أما مودرن فيوتشر فجاء فى المجموعة الثانية مع أندية اتحاد العاصمة الجزائرى بطل النسخة الأخيرة وكأس السوبر الإفريقي، وهو المرشح الأول عن المجموعة للتأهل، ومعه فريق الهلال الليبى الذى يفتقد الكثير من الخبرات، وفريق سوبر سبورت يونايتد الجنوب إفريقي، والذى تواجد كثيرًا فى بطولتى إفريقيا بالسنوات الأخيرة، مما يسهّل مهمته لخطف إحدى بطاقتى التأهل، وكلها أمور تلقى مزيدًا من الصعوبات على كاهل فيوتشر الذى يشارك للمرة الثانية على التوالى فى دور المجموعات، بعدما أخفق فى التأهل العام الماضى لحساب بيراميدز والجيش الملكى المغربى وقتها، ويسعى بالتأكيد لتعويض ذلك فى النسخة الحالية.

طموحات كبيرة للإفريقى والنهضة

فى المجموعة الثالثة يأتى الإفريقى التونسى مع دريمز بطل غانا وريفرز يونايتد النجيرى  وأكاديميكا الأنجولى، وبالطبع التاريخ يصب فى مصلحة الفريق التونسى الذى يسعى لاستغلال ذلك للتأهل ومواصلة المشوار للنهائي، والفوز باللقب بعد غياب طويل عن منصات التتويج، وقد عانى الفريق كثيرًا من عدم الاستقرار، مما انعكس بالسلب على مسيرته الإفريقية، أما المجموعة الرابعة فيأتى على رأسها نهضة بركان المغربى بطل النسخة قبل الأخيرة، والذى فرض نفسه بقوة على القارة الإفريقية ففاز مرتين بالكونفيدرالية وخسر واحدة أمام الزمالك، وحقق لقب السوبر الإفريقى النسخة قبل الأخيرة على حساب مواطنه الوداد، ومعه فرق ديابل نوار الكونغولى والملعب المالى وسيخوخون يونايتد الجنوب إفريقي، وتعتبر فرصة الفريق المغربى قوية فى ظل نقص الخبرات لدى بقية فرق المجموعة بالإضافة إلى خبرات النهضة  فى البطولة التى أصبح يعرف خباياها أكثر من أى فريق آخر.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة