Close ad

بسبب موجة حر وانقطاع الكهرباء.. أكبر حي فقير في ريو دي جانيرو يختنق

20-11-2023 | 15:29
بسبب موجة حر وانقطاع الكهرباء أكبر حي فقير في ريو دي جانيرو يختنق موجة الحر في ريو دي جانيرو
أ ف ب

يعاني سكان روسينيا، أكبر حي فقير في ريو دي جانيرو التي تضربها موجة حر تجتاح البرازيل منذ أسبوع، فيما يزداد الوضع سوءًا بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

موضوعات مقترحة

يشهد جزء كبير من وسط البرازيل وجنوب شرقه منذ أيام درجات حرارة خانقة تتجاوز المعدل السنوي خلال الربيع الجنوبي، مع بلوغ الحرارة المحسوسة في ريو دي جانيرو 59,3 درجة مئوية الجمعة، وهو رقم قياسي منذ بدء تسجيل البيانات في العام 2014، وفق هيئة الأرصاد الجوية "أليرتا ريو".

ويكون الوضع أكثر صعوبة في الأحياء الأكثر فقرًا حيث الكثافة السكانية عالية والمساكن متداعية وتفصلها ممرات ضيقة.

- "ساونا" -

ويبدو الوضع أكثر صعوبة داخل المساكن حيث لا يوجد أي نظام عزل أو تهوية. وقال أندري كانديدو (52 عاما) وهو من سكان روسينيا أيضا "يبدو الأمر مثل العيش في ساونا".

أنشئ حي روسينيا الذي يبلغ عدد سكانه حوالى مئة ألف نسمة، على سفح جبل في جنوب ريو دي جانيرو، على مسافة قريبة من منطقة ليبلون الغنية، بشوارع متعرجة شديدة الانحدار.

تحت أشعة شمس الظهيرة، يحاول عمال بناء الصمود في وجه الحرّ الشديد عن طريق "شرب الكثير من الماء" والاستحمام بخراطيم مياه كلما أمكن ذلك، وفق ما قال كليبر فيتال (38 عاما)، وهو أحد هؤلاء العمال.

يعيش سكان روسينيا في منازل منخفضة نوافذها صغيرة وأسقفها معدنية "لا تتناسب بتاتاً مع الحرارة المرتفعة" مثل تلك التي شهدتها الأسبوع الماضي، وفق ما أوضحت دينيز دوارتي الأستاذة في كلية الهندسة والتخطيط الحضري في جامعة ساو باولو.

- "ولا حتى مروحة صغيرة" -

وتظاهر سكان من الحي هذا الأسبوع احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي، ملقين أصابع الاتهام في ذلك على النمو العشوائي في الحي.

ويشير تشابك الأسلاك المتدلية من أعمدة الكهرباء إلى وجود تعديات على الشبكة الرسمية.

يتسلق البعض أعلى تلة، وهي منطقة حرجية يهب فيها النسيم، وينزلقون تحت مياه باردة تخرج من أنبوب مخبأ بين أوراق الشجر.

وبسبب ظاهرة إل نينيو المناخية التي تجتمع مع تغير المناخ، تشهد البرازيل منذ أشهر ظواهر طقسًا متطرفًا، من جفاف تاريخي أثّر على نهر الأمازون إلى أمطار غزيرة ترافقت مع أعاصير في الجنوب.

وبحسب تقديرات دوارتي، فإن تكيف الأحياء الفقيرة مع الحرّ الشديد "سيستغرق قرنا في البرازيل".

لكن يمكن السلطات أن تبدأ بناء مساحات عامة كبيرة لتكون بمثابة ملاذات في أوقات الأزمات.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: