Close ad

يحدٌث في أمريكا.. هٌنا غزة

15-11-2023 | 12:47

الرأي العام الأمريكي على الرغم من انشغاله عادةً بالشأن الداخلي والتضخم وارتفاع الأسعار وانشغال رجل الشارع الأمريكي بالانتخابات القادمة والوضع الاقتصادي وعدم التفاته إلى ما يجري في الشرق الأوسط أو غيره من دول العالم، إلا أنه مؤخرًا بدأ ينحاز بقوة إلى غزة وما يتعرض له أهالي غزة من عدوان إسرائيلي غاشم، وقتل المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ بدعم من إدارة بايدن.

ومع تزايد التعاطف الشعبي الأمريكي بدأت الإدارة الأمريكية في إظهار تعاطفها مع المدنيين في غزة، وطالب الرئيس الأمريكي جو بايدن بضرورة حماية المدنيين، وحماية المستشفيات في قطاع غزة وناشدت إدارة بايدن إسرائيل كبح جماح بعض تكتيكاتها لتخفيف معاناة المدنيين في غزة.

وفي الوقت نفسه زادت وتيرة إدانة الصراع في جميع أنحاء العالم وآخرها كانت المظاهرات العارمة التي شهدتها شوارع واشنطن، وأمام البيت الأبيض وكافة الولايات الأمريكية، وكذلك في شوارع لندن وباقي مدن أوروبا والإدانات المٌـتكررة من الاتحاد الأوروبي، وهو ما أدى إلى تأجيج المشاعر المٌعادية لإسرائيل.

وهٌنا في الولايات المتحدة يواجه الرئيس الديمقراطي جو بايدن انتقادات شديدة بسبب دعمه اللامحدود لحكومة نتنياهو وجرائم الحرب التي يرتكبها في قطاع غزة، ويطالبون بايدن والإدارة الأمريكية بإيقاف الحرب على غزة، وتوجيه النتيجة ليس فقط فيما يتعلق بالحرب وإيقاف العدوان على المدنيين، ولكن ما سيأتي بعد ذلك.. 

وعلى الرغم من ذلك فإن واشنطن تريد من الاحتلال الإسرائيلي أن يستمر في هذه الحرب للنهاية مع دعم أمريكي عسكري واقتصادي لا محدود؛ بهدف القضاء على حماس، بالرغم من محاولات واشنطن أن تٌظهر وجهًا إنسانيًا زائفًا وبأنها تهتم بشئون المدنيين الفلسطينيين، وتحاول مساعدتهم ووقف الحرب ذرًا للرماد في العيون.. 

وللشهر الثاني على التوالي يواصل الاحتلال عدوانه على قطاع غزة وحصاره للمستشفيات، ويقتل الأطفال والنساء والشيوخ، ويٌشيع الدمار في كل مكان في غزة، وأصبح لا يوجد مكان آمن في غزة لا شمالًا ولا جنوبًا منذ يوم 7 أكتوبر بعد قيام المقاومة الفلسطينية بتنفيذ عملية "طوفان الأقصى" بمنطقة "غلاف غزة".

وتتواصل الغارات التي تشنها المقاتلات الإسرائيلية والتي تستهدف منازل المدنيين العٌزل بجانب استهداف المستشفيات والمساجد والكنائس؛ مما أدى إلى سقوط آلاف الشهداء والجرحى، بينما الذين نجوا من القصف حتى الآن يعانون من أوضاع إنسانية كارثية.

وترتفع حصيلة الشهداء الى أكثر من 11 الف شهيد؛ بينهم أكثر من 4000 طفل.. ونزوح عشرات الآلاف من أهالي غزة من الشمال إلى الجنوب، وتكدس مراكز الإيواء التابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بعشرات الآلاف من أهالي غزة في أوضاع إنسانية كارثية.. وللحديث بقية

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: