Close ad

خارج النص.. الرئيس وسيناء والرياضة

15-11-2023 | 11:39
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

عندما تحدّث الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل سبع سنوات عن حلمه بدحر الإرهاب فى سيناء وعودة أهالينا إلى قراهم ومنازلهم وعودة الأمن والأمان والاستقرار لسيناء بأكملها وخوض معركة التنمية الشاملة والبناء فى كل ربوعها كنّا ندرك تمامًا أن هذا الحلم صعب ويحتاج إلى الكثير والكثير من العمل والجهد والتضحيات..

وفى الذكرى الخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة وبعد واحد وأربعين عامًا على عودة سيناء كاملة.. كانت هناك احتفالات بملحمة جديدة وانتصار تاريخى تحقق على أرض الواقع للدولة المصرية فى الجمهورية الجديدة فى معركتها ضد الإرهاب والحفاظ على الأرض التى ارتوت بدماء الشهداء من أبناء الوطن وخير أجناد الأرض.. انتصار بما تحقق من تشييد وبناء لصروح وأنفاق وطرق وكبارى وبنية تحتية تمثل فى عُرف الأوطان والشعوب إعجازًا فى الوقت وفى المجهود..

ثم كان الموعد مع الإعلان التاريخى عن خطة الدولة الجديدة لمواصلة التنمية فى سيناء.. المرحلة الثانية فى خطة تمتد لمدة سبع سنوات مقبلة تبدأ من أكتوبر 2023 وتنتهى 2030.. ويبذل فيها الجهد والعمل وتكون بمثابة التطور الإستراتيجى للتنمية المتكاملة لأرض البطولات والأمجاد سيناء.. مستقبل جديد لمشروع تنموى يتخطى فيه حجم التكلفة 365 مليار جنيه.. تخصص جميعها لبناء وتطوير جميع المحاور والقطاعات ومنها الرياضة.. التى كما حظيت بنصيب كبير من التطوير فى البنية التحتية وإنشاء عدد من الملاعب والمدن الشبابية وحمامات سباحة وصالات مغطاة ومراكز شباب واستاد دولى ومدينة رياضية فى السنوات الماضية.. ستحظى فى السنوات السبع المقبلة بخطة طموح أعلن عنها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء خلال زيارته الأخيرة لسيناء.. تستهدف قطاعات عديدة من بينها الرياضة والسياحة.. وهما قطاعان لهما من الأهمية بقدر ما منحته طبيعة المكان لأرض الفيروز من مناخ وشواطئ وجزر تجعل من سيناء قبلة لإقامة أهم وأكبر البطولات الرياضية فى جميع الألعاب وليست الشاطئية فقط.. مستغلين البنية التحتية للرياضة وللسياحة المصرية من فنادق وقرى سياحية ومنتجعات تستوعب أعدادًا كبيرة من اللاعبين والجماهير من مختلف الجنسيات.. خطة الدولة المصرية لسيناء فى السنوات السبع المقبلة.. خطة طموح تمثل نقلة نوعية فى جميع المجالات ومنها الرياضة.. خطة تنموية شاملة للمنطقة التى أهملت لسنين طويلة جعلت منها مطمعًا للإرهاب.

** كنت على يقين أن مجلس إدارة الزمالك الجديد لن تتوقف قراراته عند حدود العقوبات المالية والإدارية على مجموعة اللاعبين الثلاثة.. الذين دفعهم استهتارهم للخروج من معسكر الفريق ليلة مباراة الفريق مع فريق "زد" للسهر دون مراعاة لظروف الفريق وموقفه الصعب فى جدول المسابقة بعد الخسارة أمام إنبى.. وهو الأمر الذي كان وراء الخسارة الثانية على التوالى للفريق.. مجلس إدارة الزمالك الجديد اتخذ قرارًا رادعًا وجريئًا بإيقاف مجموعة اللاعبين وعرضهم للبيع وعلى رأسهم أحمد فتوح الذى كانت الجماهير البيضاء تنتظر نبأ توقيعه بين لحظة وأخرى.. قرار المجلس الجديد جاء مخالفًا للتوقعات التى كانت تراهن على الخصم والتجميد خشية غضب فتوح وعدم توقيعه.. القرار جاء بمثابة وقفة حاسمة وفاصلة تعيد للفريق شخصيته مرة أخرى بعد فاصل طويل من الأزمات والاستهتار باسم الزمالك الكبير والعريق.. وكان لابد للمجلس من اتخاذ قرار قوى وتربوى يمثل رسالة لمجموعة اللاعبين بالفريق ويعيد صياغة وشكل التعامل بين أطراف المنظومة من جديد.. ويؤكد على مبادئ النادى التى وإن غابت لفترات فمازالت فى أذهان كثير من عشاقة وأبنائه الذين تربوا على احترام الاسم والتاريخ.

مجلس الزمالك تأخر كثيرًا فى إقالة أوسوريو الضعيف فنيًا.. وهذا الانتظار كلّف الزمالك ضياع عشر نقاط ربما تكون سببًا فى ضياع حلم عودة الدورى.. الذى بات بعيدًا حتى وإن كنّا فى الأسابيع الأولى للمسابقة التى تشهد طفرة فى الأداء لعدد كبير من الفرق.. التى حقق البعض منها مفاجآت على رأسها فريقا زد وبلدية المحلة الصاعدان للدورى الممتاز ويقودهما اثنان من المدربين يمثلان مستقبلاً جديدًا للتدريب فى مصر ومعهمًا تامر مصطفى مدرب إنبى.

** خسارة الأهلى بطولتين فى عدة أشهر أولاهما السوبر الأفريقى، وآخرهما الدورى الأفريقى الجديد أمر يحتاج إلى وقفة ومراجعة لما يحدث داخل الفريق.. فلا أعتقد أن فريقًا بحجم وقيمة الأهلى يفشل القائمون عليه من لجنة كرة ومجلس للإدارة على رأسه محمود الخطيب فى التعاقد مع مهاجم على مدار ثلاث سنوات.. اسم الأهلى وتاريخه وما يملكه من أموال يمكنه من التعاقد مع أفضل المهاجمين داخل القارة أو خارجها، فمن المستحيل أن يكون طموح الأهلى قد توقف عند حدود لاعبين من أمثال والتر بواليا وبرونو سافيو وجيرالدو وميكيسونى وآخرهم الفرنسى موديست.. أعتقد أن الأهلى محتاج إلى تجديد دماء للجنة الكرة والتعاقدات قبل الإقدام على أى تعاقد جديد.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: