Close ad

صراع مصرى مغربي على لقب الأفضل فى إفريقيا

8-11-2023 | 22:48
صراع مصرى مغربي على لقب الأفضل فى إفريقيامحمد صلاح
مجلة الأهرام الرياضى
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

فور إعلان قوائم المرشحين لجوائز الأفضل فى إفريقيا لعام 2023 التى ستتم إزاحة الستار عنها بمدينة مراكش بالمغرب يوم 11 ديسمبر المقبل، وهناك حالة من الترقب والانتظار لمعرفة من سيتوجون بالجوائز التى تأتى تتويجًا لجهود موسم شاق وطويل.

موضوعات مقترحة

العديد من الجوائز سيتم تقديمها فى الحفل منها أفضل لاعب فى الأندية الأفريقية، ولاعب فى القارة السمراء، ولاعب شاب وأفضل لاعبة وأفضل نادٍ وأفضل منتخب، وأفضل مدرب وأفضل هدف وأفضل لاعبة فى أندية أفريقيا.

مصر كان لها حضور مميز جدًا فى قائمة المرشحين، حيث يتصدر محمد صلاح نجم ليفربول قائمة تضم 30 لاعبًا، ومعه كوكبة من النجوم فى مقدمتهم رباعى الأهلى محمد الشناوى ومحمد عبدالمنعم ومحمود عبدالمنعم كهربا وحسين الشحات، وهناك منافسة على أفضل لاعب داخل القارة تضم أيضًا بعض لاعبى الأهلي، مثل حسين الشحات، كهربا، محمد عبدالمنعم، محمد الشناوي، على معلول وبيرسى تاو، وينافس عليها أيضًا مصطفى فتحى وزميله فى بيراميدز فيستون ماييلي، بينما يظهر كولر مدرب الأهلى فى قائمة المرشحين للفوز بجائزة أفضل مدرب، ومحمد الشناوى حارس الأهلى ضمن أفضل حراس المرمى.

هل سيحقق محمد صلاح جائزة أفضل لاعب؟

لاشك أن وجود صلاح فى القائمة يجعله المرشح الأبرز على الفوز بأفضل لاعب فى أفريقيا.

صلاح أحد أهم المرشحين للفوز بالجائزة، لأنه أشهر لاعب أفريقى فى العالم وصاحب الظهور الدائم بجوائز الكرة الذهبية المقدمة من مجلة الفرانس فوتبول، وجوائز الأفضل المقدمة من الاتحاد الدولى ويتمنى صلاح تحقيق الجائزة للمرة الثالثة فى تاريخه، فقد نجح فى الفوز بها مرتين سابقتين الأولى عام 2017 والثانية فى 2018 وفى نسخة 2019 حل وصيفًا خلف السنغالى ساديو مانى، وفى 2022 حصل للمرة الثانية على الوصافة خلف السنغالى مانى أيضًا.

صلاح يمتلك حظوظًا كبيرة للفوز بالجائزة فقد صنع موسمًا رائعًا جدًا على المستوى الفردي، حيث أسهم فى تسجيل 46 هدفًا بعد أن أحرز 30 هدفًا وصنع 16 آخرين، ولكنه فى نفس الوقت يشهد منافسة شرسة من نجوم كبار على رأسهم:

ـ الجزائرى رامى بن سبعينى لاعب بوروسيا دورتموند.

- الجزائرى رياض محرز نجم الأهلى السعودى لفوزه بدورى أبطال أوروبا مع مانشستر سيتى قبل انتقاله إلى الأهلى السعودى فى ميركاتو الصيف. 

- البوركينى إدموند تابسوبا باير ليفركوزن.

- الكاميرونى أندرى زامبو أنجويسا نابولي، ومواطنه فينسنت أبوبكر مهاجم بشكتاش.

ـ الإيفوارى إبراهيما سنجارى نوتنجهام فورست، ومواطنه سيكو فوفانا النصر السعودي.

- الكونغولى شانسيل مبيمبا مارسيليا، ومواطنه فيستون مايلى لاعب بيراميدز.

ـ الغانى محمد قدوس وستهام يونايتد، ومواطنه

ـ توماس بارتى آرسنال.

ـ المالى إيف بيسوما توتنهام.

بالإضافة إلى خماسى المغرب أشرف حكيمى باريس سان جيرمان، عزالدين أوناحى مارسيليا، حكيم زياش جالاتا سراي، سفيان إمرابط مانشستر يونايتد، وياسين بونو الأهلى السعودي، ويحيى جبران الوداد، يوسف النصيرى إشبيلية، ولاشك أن نجوم منتخب المغرب يمثلون خطرًا كبيرًا على صلاح الذين حققوا ألقابًا مع فرقهم مثل حكيمى الذى فاز بالدورى الفرنسى وياسين بونو الذى حصد الدورى الأوروبى مع أشبييلية، بالإضافة إلى إنجاز المركز الرابع فى كأس العالم.

ـ هناك أيضًا الناميبى بيتر شالويلى صن داونز.

ـ السنغالى ساديو مانى النصر السعودي، ومواطنه بابى سار توتنهام.

ـ الجنوب إفريقى بيرسى تاو الأهلى المصري.

ـ التونسى محمد على بن رمضان فيرينتسفاروشي.

ـ أخطر المنافسين هو النيجيرى فيكتور أوسيمين، الذى قاد نابولى للفوز بالدورى الإيطالى لأول مرة منذ 1990، حيث قدم موسمًا رائعًا، لدرجة أن جماهير نابولى بدأت تضعه فى مقارنة مع الأسطورة مارادونا.

أوسيمين يمتلك قصة مميزة، ففى يوليو 2019 انتقل لفريق ليل الفرنسي، وهناك لعب 38 مباراة بالدوري، وسجل 18 هدفًا، لينتقل بعدها إلى نابولى الإيطالى مقابل 70 مليون يورو.

أوسيمين مع نابولى تعرض للعديد من الإصابات، ولكنه فى موسمه الأخير تألق بشكل لافت، وقاد فريقه للفوز بالدورى الإيطالي، كما أنه قاد نابولى للوصول إلى نصف نهائى دورى الأبطال، ودفع هذا التألق إدارة نابولى لرفض بيعه بأقل من 150 مليون يورو لأندية مثل بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان وتشيلسى ونيوكاسل، وقد يتوج مجهوده بالفوز بالكرة الذهبية الأفريقية لأول مرة فى تاريخه.

الأهلى أفضل نادٍ فى أفريقيا

تصدر الأهلى قائمة 10 أندية مرشحة للتتويج بجائزة أفضل نادِ لعام 2023، مع كل من الوداد والرجاء من المغرب، وشباب بلوزداد واتحاد العاصمة من الجزائر، وأسيك ميموزا الإيفواري، وصن داونز الجنوب أفريقى ومارومو جالانتس من جنوب أفريقيا ويانج أفريكانز التنزانى والترجى التونسي.

بنسبة كبيرة فإن لقب الأفضل سيذهب للأهلى الذى استطاع أن يتوج بـ4 بطولات خلال عام 2023 وهى الدورى المصري، كأس مصر، السوبر المصرى ودورى أبطال أفريقيا، حيث حقق لقب الدورى للمرة 43 فى تاريخه، وحصد لقب كأس مصر للمرة الـ38 فى تاريخه وفاز بكأس السوبر المصرى للمرة الـ13 فى تاريخه، ثم حقق لقب دورى أبطال أفريقيا للمرة 11 فى تاريخه.

الأهلى قدم موسما استثنائيًا مع السويسرى كولر، وكان اللاعبون فى أفضل حالاتهم، وأحدثوا حالة فى أفريقيا كلها وكذلك فى الشأن الرياضى المحلي، سواء بالفوز بالدوري، وحسمه قبل عدة أسابيع، كما حصدوا كأس مصر من بيراميدز، فى النسخة رقم 90، ليحصل الأهلى بمفرده على 38 نسخة فى مباراة درامية، تقدم فيها الفريق السماوى بهدفـ وتعادل كهربا للأهلى وسجل حمدى فتحى هدف الفوز.

كما حقق السوبر المصرى أمام بيراميدز نفسه بعد اعتذار الزمالك وأقيمت المباراة فى الإمارات، وكانت مباراة الفريق أمام الوداد فى نهائى دورى أبطال أفريقيا بمثابة الملحمة حيث انتهت المباراة الأولى بالقاهرة بفوز المارد الأحمر بهدفين مقابل هدف، مما جعل الكل فى أفريقيا يتحدث عن ذهاب اللقب إلى الفريق الودادي، وعزز من ذلك إحراز الفريق المغربى هدفًا فى بداية اللقاء، وجاء الشوط الثانى ليشهد على تألق كل لاعبى الأهلي، حيث سجلوا هدف التعادل أمام نحو 50 ألف مشجع مغربى وعادوا بالكأس رقم 11 إلى القاهرة.

بونو الأقرب لجائزة أفضل حارس

ينافس محمد الشناوى حارس مرمى الأهلى 9 حراس على جائزة الأفضل فى أفريقيا، أبرزهم ياسين بونو حارس الهلال السعودى والمنتخب المغربي، وأندرى أونانا حارس مانشستر يونايتد والمنتخب الكاميروني، وإدوارد ميندى حارس الأهلى السعودى والمنتخب السنغالي، يوسف المطيع حارس الوداد والمنتخب المغربى أيضًا، وويليامز حارس صن داونز الجنوب أفريقي، أسامة بن بوط حارس اتحاد العاصمة والجزائر، دجيجوى ديارا حارس يانج أفريكانز ومنتخب مالي.

ويعتبر ياسين بونو الأقرب للفوز بالجائزة نظرًا لأنه لعب دورًا محوريًا فى المسيرة التاريخية للمنتخب المغربى بمونديال قطر، فاستقبلت شباكه هدفًا واحدًا فى الطريق إلى المربع الذهبي، ولعب دورًا مؤثرًا فى الإطاحة بالمنتخبين الإسبانى والبرتغالى من البطولة، كما قاد فريقه إشبيلية الإسبانى للتتويج بلقب الدورى الأوروبى للمرة السابعة فى تاريخه بفوزه 4/1 بركلات الترجيح على روما الإيطالى فى المباراة النهائية، كل هذه العوامل تجعل بونو المرشح الأبرز للفوز بالجائزة.

الركراكى يهدد كولر

ينافس مارسيل كولر مدرب الأهلى على جائزة أفضل مدرب كل من عبدالحق بن شيخة (اتحاد العاصمة)، ووليد الركراكى (منتخب المغرب)، أليو سيسيه (منتخب السنغال)، خوان ميتشا أوبيانج (منتخب غينيا الاستوائية)، توم ساينتفيت (منتخب جامبيا)، باسيرو كاندى (منتخب غينيا بيساو)، أمير عبده (منتخب موريتانيا)، تشيكينيو كوندى (منتخب موزمبيق)، بابى ثياو (منتخب السنغال للمحليين).

كولر قاد الأهلى للفوز بـ4 بطولات خلال عام 2023 وهى الدورى المصري، كأس مصر، السوبر المصرى ودورى أبطال أفريقيا، ورغم ذلك فإنه قد لا يحقق الجائزة لوجود الركراكي، الذى قاد المنتخب المغربى لاحتلال المركز الرابع بمونديال 2022 ليُصبح المغرب أول منتخب عربى وأفريقى يصل إلى نصف نهائى المونديال.

الركراكى دخل التاريخ من أوسع الأبواب، وربما يتربع على عرش المدربين فى القارة الذين حققوا إنجازًا لا يمكن أن يصل إليه أحد، وهو الوصول بمنتخب بلاده إلى المركز الرابع فى محفل عالمى كبير مثل كأس العالم.

الركراكى ظهر خلال المونديال بصورة أعطت انطباعًا رائعًا عن مدربى أفريقيا، ففضلا عن أنه مدرب شاب، فإنه قارع نظراءه بأفضل الخطط والطرق التدريبية التى جعلت منتخب بلاده يبدو وأنه متمرس فى الوصول إلى أبعد نقطة، فحقق لنفسه ولمنتخب بلاده وكذلك القارة الأفريقية المجد، حيث صار العالم كله ينظر إلى أفريقيا أنها تستحق الكثير من الاهتمام الكروي. 

وقد لا يلتفت الكثيرين الى الطريقة التى تم بها إستاد المهمة للركراكى حيث كان مديرا فنيا لفريق الوداد المغربى وحقق معه بطولة دورى أبطال أفريقيا عام 2022 على حساب الأهلى فى الدار البيضاء وفى الوقت نفسه كان البوسنى وحيد خليلوزيتش هو المدير الفنى لمنتخب المغرب وكانت الأمور تسير بشكل طبيعى نظرا لشخصية المدرب القوية والتى جعلته يرفض وجود نجم المغرب حكيم زيا شفى صفوف المنتخب على خلفية تذمر اللاعب من جلوسه إحتياطيا فى إحدى المباريات الودية وهو ما رفضه المدرب وأعلن عن اللاعب لن يتواجد فى قائمته بالمونديال فتدخل وقتها فوزى لقجع تحت تأثير الصحافة المغربية والشارع الرياضى المغربى الذى نادى بضرورة تواجد زياش فى المونديال فأصر المدرب على قراره فما كان من لقجع سوى إقالته ونظرا لضيق الوقت تم إسناد المهمة للركراكى الذى كان على دراية كبيرة بلاعبى المنتخب وقربه من أغلبهم فتولى المهمة وسط بعض القلق لكن على أية حال كان هو الخيار الأمثل من المدرب الأجنبى والمونديال على الأبواب فغامر لقجع بالركراكى وكسب الرهان عندما حقق الركراكى المركز الرابع لأول مرة فى تاريخ أفريقيا والعرب فى المونديال،

ظهير المغرب خطر على نجوم الأهلي

يتنافس 20 لاعبًا على جائزة أفضل لاعب داخل الأندية فى أفريقيا، وهم حسين الشحات (الأهلي)، محمود عبدالمنعم كهربا (الأهلي)، محمد عبدالمنعم (الأهلي)، محمد الشناوى (الأهلي)، على معلول (الأهلي)، بيرسى تاو (الأهلي)، مصطفى فتحى (بيراميدز)، فيستون ماييلى (بيراميدز)، أيمن محيوس (اتحاد الجزائر)، أسامة بن بوت (اتحاد الجزائر)، زين الدين بلعيد (اتحاد الجزائر)، ماكابى ليليبو (الهلال السوداني)، دجيجى ديارا (يانج أفريكانز)، يحيى عطية الله (الوداد المغربي)، يحيى جبران (الوداد المغربي)، يوسف المطيع (الوداد المغربي)، بيتر شالوليلى (صن داونز الجنوب أفريقي)، رانجاش يفافيرو (مارومو جلانتس الجنوب أفريقي)، رونوين ويليامز (صن داونز الجنوب إفريقي)، محمد على بن رمضان (الترجى التونسي.

كل هؤلاء نجوم كبار، ولكن تبدو حظوظ نجوم الأهلى عالية لتألقهم الشديد عام 2023، ولكن هناك لاعبًا واحدًا فقط يهدد فوزهم بالجائزة وهو الظهير الأيسر المغربى يحيى عطية الله، الذى قاد الوداد إلى الوصول إلى نهائى دورى أبطال أفريقيا، وقاد المنتخب المغربى لاحتلال المركز الرابع فى مونديال 2022. وينافسه من الأهلى حسين الشحات الذى كان أهم وأبرز لاعبى الأهلى فى بطولة دورى الأبطال حيث تمكن من معادلة رقم حسام حسن السابق مع الأهلى برصيد 17 هدفا فى البطولات الأفريقية ومن بين 27 هدفا سجلها الأهلى فى البطولة الأفريقية الأخيرة سجل الشحات أربعة منها هدف فى صن داونز وهدف فى الترجى وهدفين فى الهلال السوادنى كما كان له 3 إسيسات كلها حاسمة الأول فى مباراة الترجى برادس حيث سجل كهربا هدف الأهلى الثالث وقتها، وإثنين فى لقاء ذهاب النهائى بالقاهرة على حساب الوداد الأول سجله بيرسى تاو والثانى سجله محمود كهربا، ويتمتيز الشحات عن عطية الله بأنه حصد كل البطولات التى شارك بها مع الأهلى بينما خسر لاعب الوداد كل البطولات التى شارك بها مع فريقه وربما ترجح هذه النقطة كفة الشحات على حساب عطية الله.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة